التقى 3 من القيادات الوسطى في إخوان الكويت بقيادي جهادي يدعى مساعد أبوقطمة وذلك في دولة عربية تدعم حماس.
الاجتماع كان بحضور اثنين من المسؤولين في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، واستمر نحو 3 ساعات تم فيه بحث دعم جماعة الإخوان في ليبيا والميليشيات الموالية لها، وهي حركة 17فبراير وكتيبة أنصار الشريعة وغرفة عمليات ثوار ليبيا.
وتم تزويد أبوقطمة الملقب بأبو أيوب «أصله من الصبرة في قطاع غزة» بأسماء الشخصيات الخليجية والعربية المتعاطفة في تنظيم داعش والتي لا تمانع دعمه ماليا وتسويق أفكاره، وذلك من أجل الانتقام من الدول التي اتخذت مواقف معادية للإخوان.
وكان قيادي إخواني كويتي معروف قد حضر الشهر الماضي اجتماعا طارئا في استانبول تم فيه الاتفاق على دعم الميليشيات الإخوانية في ليبيا بـ200 مليون دولار للقضاء على كرامة وطن التي أعلنها اللواء حفتر، والتمركز على الحدود المصرية لمشاغلة الجيش والأمن المصريين وتشتيت جهودهما التي تركزت على سيناء حيث معقل التنظيمات الإرهابية المدعومة من الإخوان.
جدير بالذكر ان أبوقطمة غادر قطاع غزة واستقر لمدة في سيناء قبل ان يغادرها الى ليبيا لينضم إلى صفوف أنصار الشريعة وقبل شهرين عاد الى غزة عن طريق أحد الأنفاق واجتمع بـ3 من كبار قادة داعش أبلغوه بأن البغدادي يريد أن يضم تنظيمات سيناء المسلحة إلى الخلافة وقد تم اختياره لهذه المهمة لخبرته الطويلة في التنظيمات المسلحة في سيناء وفي تهريب البضائع والسلاح، وبالفعل تمت مبايعة 7 تنظيمات هي أنصار بيت المقدس، وتنظيم التوحيد والجهاد، وأنصار الجهاد، ومجلس شورى المجاهدين، والرايات السود، وجيش الجلجلة وجيش الإسلام.
لقد بدأ الإخوان يدعمون داعش إعلاميا وماديا ولوجستيا أملا في أن يظلوا موجودين على الساحة ولو من خلال خندق آخر، المهم أن يواصلوا تنفيذ مخططاتهم في المنطقة لتفتيت دولها ولو باسم ليس فيه لقب الإخوان.

.gif)






