جريدة الشاهد اليومية

أميركا تكشف عن عملائها الخونة في سوريا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_5_3-4-2017.jpgفضحت أميركا بشكل علني عملاءها من فصائل المعارضة السورية المسلحة ومنها جيش النصر وجيش العزة وجيش إدلب الحر وجيش المجاهدين وتجمع فاستقم والفرقتان الساحليتان وكشفت عن علاقة هذه الفصائل بالمخابرات المركزية الأميركية وانها تتلقى الدعم والتمويل والتسليح من اميركا.
وقد أبلغت غرفة العمليات العسكرية التي تديرها وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» جميع فصائل المعارضة السورية التي تعتبرها معتدلة بوجوب الاندماج في كيان واحد.
ونقلت صحيفة الحياة عمن وصفته
بـ «قيادي معارض» قوله إن مسؤولين في «غرفة العمليات العسكرية» جنوب تركيا أبلغوا قياديين في فصائل مدرجة على قوائم واشنطن للدعم المالي والعسكري بـ «وجوب الاندماج في كيان واحد برئاسة فضل الله حاجي القيادي في فيلق الشام قائدا عسكريا للكيان الجديد مقابل استئناف دفع الرواتب الشهرية لعناصر الفصائل وتقديم التسليح بما فيه احتمال تسليم صواريخ تاو الأميركية المضادة للدروع».
واضافت الصحيفة ان القرار يشمل
ما بين 30 و35 ألف عنصر  في فصائل تنتشر في أرياف حلب وحماة واللاذقية ومحافظة إدلب بينها «جيش النصر» و«جيش العزة» و«جيش إدلب الحر» و«جيش المجاهدين» و«تجمع فاستقم» والفرقتان الساحليتان مضيفة أن هذه الخطوة قد ترمي إلى قتال «هيئة تحرير الشام» التي تضم تنظيمات بينها «فتح الشام» النصرة سابقا.
وكانت غرفة العمليات وفق الصحيفة جمدت بعد تسلم إدارة الرئيس دونالد ترامب دعم الفصائل إلى حين توحدها في فصيل واحد أو تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق المعارك مستقبلا عقب اعلان فتح الشام في بداية 2017 تشكيل كيان من فصائل متطرفة بينها جناح في احرار الشام برئاسة هاشم جابر باسم هيئة تحرير الشام.
وقال القيادي الذي لم تذكر الصحيفة اسمه ان «سي آي إيه» فرضت الاندماج على المشاركين ولم يبق أمامنا سوى القبول به مشيرا إلى احتمال أن يكون هذا تمهيدا لخوض معركة ضد «فصائل إرهابية» حسب وصفه تضم أكثر من 30 ألف عنصر ينتشرون في ريفي إدلب وحماة.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث