الأحداث التي مرت على البلاد أكدت وحدتها وتماسكها

العبدالله: الحفاظ على الهوية الكويتية مسؤولية الجميع

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_L1(6).pngأكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله على أهمية غرس روح المواطنة وتكريس الهوية  الكويتية في نفوس الابناء من خلال التعاون والتكاتف وبذل الجهود الحكومية والاهلية حفاظا على الهوية الكويتية.
وقال العبدالله في تصريح للصحافيين على هامش حفل افتتاح ملتقى الهوية الكويتية.. الى أين؟  الذي نظمته كلية التربية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب برعايته: «الملتقى يطرح قضية علمية هامة ويستضيف المفكرين والمختصين والاعلاميين ونأمل بان نعزز الهوية الوطنية من خلال مثل هذه الملتقيات مع البحث العلمي لايجاد آلية توطين الهوية وتثقيف الجيل الصاعد بأهمية الحفاظ على هويتنا».
واضاف ان قضية الحفاظ على الهوية الكويتية لا تقتصر على جهات حكومية فقط بل يشترك فيها كل الجهات الاهلية الرسمية المدنية منها والاجتماعية والدينية لافتا الى ان كل هذا المزيج هو ما يخلق الهوية الكويتية وواجب المؤسسات الحكومية ان تساهم في تأصيل هذا المفهوم وانتشاره بشكل ايجابي في المجتمع.
واشار الى انه يجب على الاعلام الرسمي بكل ما يحتويه والتقليدي والالكتروني وكل وزارات الدولة ومؤسساتها مع كافة اطياف المجتمع الكويتي ان تشترك من اجل تأصيل مفهوم الهوية الكويتية والتي هي مزيج من اختلاط كل تلك المؤسسات لاستخلاص ما يؤصل الهوية.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح أكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أحمد الأثري ان دور الهيئة الاجتماعي لا يقل أهمية عن دورها الاكاديمي لافتا الى انها تستشعر احتياجات ومتطلبات المجتمع الكويتي سواء من الناحية العلمية او الفنية او الاجتماعية.
وقال إن صوت الهوية الوطنية يضع الامم على طريق التوحد والعمل والانجاز وهو ما تفعله الدول المتقدمة مؤكدا على تركيز الهيئة على قيم الولاء ووحدة الهوية الكويتية ومتانتها في مناهجها النظرية والتطبيقية مشيراً الى ان الملتقى يبرز الابعاد التاريخية والثقافية لوطننا وكذا الابعاد الاجتماعية ودور الشباب في هذا المجال كونهم يشكلون النسبة الاكبر من المجتمع.
وأوضح ان الاحداث التاريخية التي مرت على الكويت تدل على وحدة المجتمع وتلاحمه ودفاعه عن وجوده وهويته المميزة منتميا الى ارضه ومحبا لها ومتفانيا في رفعتها وجعلها في مكانة مرموقة بين الامم مؤكداً ان الحفاظ على الهوية هو ترجمة صادقة لانتماء الفرد الى وطنه واعتزازه بمكتسباته مشيرا الى ان المحافظة عليها مسؤولية مشتركة بين الحكومة والافراد وانها ستؤتي ثمارا يانعة وضمان امننا وتطور وطننا وازدهاره.
من جانبه قال مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في التربية الأساسية غانم الشاهين في كلمته خلال الحفل ان عنوان الملتقى في غاية الاهمية فالهوية الوطنية اصبحت الهم الذي يستشعره الكبير والصغير والحاكم والمواطن والمعلم والطالب ولهذا فقد كان هذا الملتقى الذي يتناول الهوية الوطنية والتي بدون تحديدها وحمايتها ينزلق المجتمع الى دروب التشتيت والضياع  موضحاً ان المجتمع الذي يفقد هويته يفقد الاتزان ولا يمكن ان يحقق التنمية والتطوير او ينعم بالاستقرار والازدهار ولهذا فإن الحديث عن الهوية الوطنية حديث قديم يتجدد عندما يستشعر ابناء الوطن الواحد خطورة الانصهار في الثقافات الاخرى والانسلاخ من الثقافة الاصيلة عن عروبتنا واسلامنا وعاداتنا وتقاليدنا الحميدة.
واشار الى ان الكويت لها خصوصيتها التاريخية والثقافية واثبت أهلها عبر التجارب والمحن حفاظهم على هويتهم والتصدي لأكبر المخاطر التي تحاول النيل منها ومن أبرز الامثلة على ذلك ما حدث في الغزو العراقي وما تخلله من بطولات وتضحيات عبرت وبجلاء عن الهوية الكويتية حيث وقف كل أهل الكويت بمختلف توجهاتهم في وجه العدوان حتى حرروا بلادهم.
وأكد إن تعزيز الهوية الوطنية يأتي بتضافر جميع الجهود الحكومية والمجتمعية فالاعلام له دور مهم وللاسرة ايضا والمؤسسات التعليمية كافة فضلا عن مؤسسات المجتمع المدني بما يحقق للوطن ارضية صلبة تقف عليه هويته الوطنية شامخة خالية من الشوائب والمؤثرات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث