جريدة الشاهد اليومية

أسواق الإمارات في انتظار المزيد من النتائج

محللون: الحذر سيطر على أسواق الخليج بعد التطورات الجيوسياسية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

توقع محللون سيطرة حالة من الحيطة والحذر على أداء أسواق الخليج خلال تداولات الأسبوع عقب هبوط أداء الأسواق العالمية بعد الهجمة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة لأفغانستان والتوتر القائم بكوريا الشمالية.
واختتمت أسواق الخليج تعاملات الأسبوع الماضي على تباين حيث تراجع كل من سوق دبي المالي وقطر في حين نجح السوق السعودي في تسجيل مكاسب أسبوعية طفيفة.
وقالت إيناس امقديش المحللة بأسواق المال: بدا واضحاً أن المستثمرين التزموا الحذر خلال تعاملات الأسبوع الماضي في ظل التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة من جهة وكوريا الشمالية من جهة أخرى إضافة إلى التدخل العسكري الاميركي في سوريا.
وأضافت أن فترة إعلانات الشركات عن نتائج الربع الأول من هذا العام بدأت ونتوقع أن العوامل السابقة ستواصل تأثيرها على معنويات المتداولين وستجعلهم يلتزمون الحذر خلال الأسبوع الحالي.
ومن الناحية الفنية توقعت امقديش أن تدخل الأسواق في مرحلة من التداولات الضيقة.
وتوقع أحمد عقل المحلل بأسواق المال أن تشهد الأسهم القيادية وخصوصاً التي لها علاقة بقطاع البتروكيماويات دخولاً استباقياً من قبل بعض المحافظ مع اقتراب الإعلان عن النتائج في ظل التحسن الكبير التي سجلته أسعار النفط مقارنة بالعام الماضي.
ونصح عقل المتعاملين بمراقبة الأسواق الفترة المقبلة بعين استثمارية مع التركيز على نقطة الدعم المختلفة لكل سوق وكذلك الانتباه للأسهم ذات العوائد.
ونصح محمد العنزي المحلل بأسواق المال صغار المتعاملين بعدم الاستعجال والتريث في أخذ القرار الاستثماري إلى أن يتحدد المسار العام للأسواق العالمية التي تتزايد التكهنات بشأن دخولها في مرحلة جني أرباح فنية.
وتوقع محللون أن تواصل حالة الترقب السيطرة على مستثمري أسواق الإمارات خلال جلسة أمس وباقي الأسبوع الحالي؛ بالتزامن مع ترقب المزيد من نتائج الشركات المدرجة بالربع الأول.
وخلال جلسة الخميس الماضي سجل مؤشر أبوظبي تراجعاً بنسبة 0.81% فيما انخفض مؤشر سوق دبي 0.88%.
وقال مصطفى حسن المحلل المالي بأسواق الإمارات إن التراجعات التي تعرضت لها مؤشرات أسواق الإمارات الجلسة الماضية كان لها عدة أسباب أبرزها الأداء الفاتر للأسهم القيادية في ظل الترقب لمحفزات جديدة أبرزها نتائج الربع الأول.
وأضاف أن المعطيات الفنية الراهنة تؤكد التحسن الطفيف بالمؤشرات الإماراتية.
وأوضح حسن: أن مؤشر دبي قد يستهدف حالياً مناطق مقاومة هامة عند مستوى 3575 نقطة والتي باختيارها سيستهدف 3620 نقطة.
وقال إن التحدي الأكبر أمام الأسواق الإماراتية خلال الجلسات المقبلة هو جذب مزيد من السيولة للحفاظ على مكاسب الأسبوع الماضي.
وأضاف حسن: إن نجاح الأسواق في الاحتفاظ بتداولاتها الحالية ضمن مستوى ضيق فوق مستويات دعم مهمة سيشجع مديري محافظ وصناديق الاستثمار المؤسساتية على المضي قدماً في سياسة الشراء التجميعية التي تتبعها منذ فترة والتي تتركز على الأسهم التشغيلية التي تأتي نتائجها بأكبر من المتوقع.
وقال محمد العازمي المحلل بأسواق المال إن أسواق الإمارات تستعد لموجة صعود قوية على المديين المتوسط والطويل لكنها لا تزال بحاجة ماسة إلى السيولة الكافية خصوصاً تلك التي تتوجه للأسهم القيادية؛ بهدف دعمها في فتح مستويات فنية مرتفعة تدفع معها المؤشرات العامة للأسواق للصعود.
ونوه بأن أي تأخر للشركات في الإفصاح عن بياناتها المالية سيؤدي إلى زيادة حالة الإرباك التي تعيشها الأسواق.
وأضاف العازمي أن التداولات الأفقية لأسواق الأسهم المحلية تواصلت أمس؛ بفعل التعاملات الحذرة للمستثمرين الذين مازالوا في انتظار محفزات جديدة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث