جريدة الشاهد اليومية

السيولة هبطت إلى 23,33 مليون دينار

البورصة تراجعت بفعل الأسهم الخاملة والمضاربات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

عمقت المؤشرات الكويتية من خسائرها بالتعاملات الصباحية لتغلق على انخفاض جماعي بضغط هبوط 9 قطاعات أبرزها العقارات والخدمات المالية.
وتراجع المؤشر السعري 0.71% عند مستوى 6919.62 نقطة فاقداً 49.56 نقطة كما انخفض الوزني وكويت 15 بنسبة 0.36% و0.44% على الترتيب مقارنة بإقفالات أمس الأول.
وتراجعت السيولة امس إلى 23.33 مليون دينار مقابل 28.42 مليون دينار أمس الاول كما انخفضت الكميات إلى 242.78 مليون سهم مقابل 326.31 مليون سهم بجلسة امس الأول.
وجاء الانخفاض لعدة أسباب فنية أبرزها استهداف بعض الأسهم الخاملة ذات معدلات دوران منخفضة علاوة على اشتداد المضاربات مما أثر سلبا على المؤشرات الرئيسية التي سكنت المناطق الحمراء.
وبدا من منوال الأداء العام للجلسة منذ البداية حتى قرع جرس الإقفال مساهمة من موجات الضغوطات البيعية على الكثير من الشركات لاسيما في جميع القطاعات التي شهدت بعض أسهمها المتاجرة باستثناء قطاعات النفط والغاز والمواد الأساسية والاتصالات التي شهدت تماسكا.
وشهدت بداية وقائع الجلسة تراجع بعض القطاعات لاسيما قطاع العقارات بنسبة 1.7% بسبب الضغوطات التي طاولت أسهم متنوعة جاء على صدارتها سهم شركة ريم بنحو 14.3 % التي كانت في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضا بسبب بعض الشائعات حولها.
وكان لافتا في مسار الجلسة أن لعبت وتيرة الترقب والانتظار للكشف عن بيانات الشركات المدرجة عن فترة الربع الأول من عام 2017 خصوصا من جانب كبريات الشركات والبنوك في حين عدلت بعض الأسهم من مستوياتها السعرية خصوصا في فترة المزاد دقيقتان قبل الإغلاق.
وفيما يبدو أن التطورات الجيوسياسية في مناطق بالشرق الأوسط والعالم لليوم الثاني على التوالي كانت عاملا ضاغطا على الأداء حيث استفادت بعض المجموعات المضاربية من هذه الحالة لدفع المتعاملين للتحرك بعشوائية مما انعكس على ضعف السيولة وتراجع الأسهم المنضوية تحت مكونات مؤشر كويت 15.
وشهدت الجلسة إفصاحا من شركة التسهيلات التجارية بشأن توزيع أرباح نقدية بواقع 16 % 16 فلسا للسهم وذلك في مقر الشركة الكويتية للمقاصة الاثنين المقبل.
وتابع المتعاملون إفصاحا من شركات المصالح العقارية والتعمير وهيتس تليكوم والعقارية والانماء بشأن تداولات غير اعتيادية على أسهمها.
وشهدت الجلسة إفصاحات بشأن تنفيذ بيع أوراق مالية لمصلحة إدارة التنفيذ في وزارة العدل ونتائج صندوقي ثروة الإسلامي والاستثماري ربع السنوية.
وبالنظر إلى الشركات التي كانت في بؤرة الارتفاعات فقد دارت حول البناء واريدو وايفا فنادق وتجارة والمال أما الأكثر تداولا فكانت أعيان ورمال والتعمير والمصالح ع وصكوك.
واستهدفت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها ريم وأسس وكميفك وكفيك وبيت الطاقة في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 24 شركة وانخفاض أسهم 56 شركة من إجمالي 135 شركة تمت المتاجرة بها.
واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم كويت 15 على 12.5 مليون سهم تمت عبر 564 صفقة نقدية ليغلق المؤشر عند مستوى 942.08 نقطة بقيمة 5.9 ملايين دينار كويتي نحو 19.2 مليون دولار أميركي.
وشهدت الجلسة انخفاض 9 قطاعات أبرزها العقارات بنسبة 1.55% بضغط تراجع عدد من أسهمه على رأسها ريم الأكثر انخفاضاً امس بنحو 14.3%.
وهبط الخدمات المالية 1.08% متأثراً بتراجع عدة أسهم تقدمها كميفك بقرابة 6%.
وفي المقابل ارتفع 3 قطاعات يتصدرها الاتصالات بنحو 1.12% بدفع رئيسي من صعود سهم أريد 7.02%.
كما ارتفع قطاعا النفط والغاز والمواد الأساسية بنفس النسبة البالغة لكليهما 0.36%.
وتصدر سهم أعيان المتراجع 1.96% الكميات بنحو 22.65 مليون سهم فيما تصدر سهم ريم السيولة بنحو 2.86 مليون دينار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث