جريدة الشاهد اليومية

الكندري يطالب الخالد برفع الظلم عن 35 موظفة في الخارجية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

طالب النائب عبدالكريم الكندري النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد برفع الظلم عن 35 موظفة في الوزارة وتعيينهن ملحقات دبلوماسيات بالخارج.
وقال الكندري في تصريح امس «لقد كرس الدستور الكويتي مبادئ العدل والمساواة في أحكامه لكونها من دعامات المجتمع وإنطلاقا من تلك المبادئ والأحكام التي كفلها الدستور والتي ساوت بين المواطنين في الحقوق والواجبات ذكورا وإناثا أقدم الكثيرون من أبناء هذا الوطن حملة الشهادات الى التقدم للعمل في العديد من الوزارات والهيئات وفق الشروط التي تحددها هي».
واضاف الكندري «وهو حال  خريج العديد من الشهادات في التقدم للعمل الى وزارة الخارجية بوظيفة باحث قانوني أو اداري تمهيدا للتعيين بوظيفة ملحق دبلوماسي عقب تجاوز دورة من المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية  وبعد أن ينتهي مممن قبلوا بعد انطباقهم لكل الشروط ومنها المقابلات الشخصية والتي تؤهلهم لبيان التعرف على طبيعة العمل الذين سيقبلون به ومن طبيعته العمل خارج الكويت والابتعاث الى العديد من السفارات والهيئات الدبلوماسية وكذلك تجاوز الدورات اللاحقة على عملية القبول في المعهد الدبلوماسي يتوقف كل شيء ويحال الذكور الى التعيين في وظائف الملحق السياسي والعمل في الوزارة أو خارج الكويت باحدى السفارات الخارجية فيما تبقى الاناث ممن تم تعيينهن على درجة باحث قانوني او اداري دون أن يتم منحهن ذات الدرجة التي منحت للذكور».
وتابع الكندري: ولدى سعي الكثيرات من الموظفات العاملات في الوزارة للمطالبة بذات الحال الذي منح للذكور يأتي رد الوزارة أنه بامكان الاناث التقدم بطلب السفر الى خارج البلاد الى البعثات والهيئات  وهو الأمر الذي اقدمت عليه العديد من الموظفات نحو 35 موظفة ممن بادرن بذلك وتم تكليف بعضهن للسفر للخارج وتمثيل الكويت في بعثة الكويت لدى الامم المتحدة أو بعدد من السفارت مع منحهن جوازات سفر خاصة التي تمنح للذكور الدبلوماسيين ولكن دون منحهن لدرجة الملحق الدبلوماسي او السياسي وبعد أن يعدن الى ارض الوطن تطلب منهن الوزارة اعادة الجوازات مرة اخرى ومن دون ان يعدل وضعهن الوظيفي أو القانوني وسط قيام الوزارة ببعض الاستثناءات لحالة او حالتين والرد على اي مطالبات من الموظفات بان الامر في عداد البحث وان الوزارة تدرس الأمر وهو الحال الذي يدخل الثلاثة أعوام دون حل منها.
لكن الكارثة تكمن في أن الوزارة قامت بفتح باب القبول كما فعلت معنا وقامت عقب انتهاء الدورة بتعيين باحثات على درجة ملحقة سياسية دون أن تسوي أوضاع الموظفات السابقات اللاتي مثلنا الكويت في كل المحافل الخارجية وحصلنا على كل الدورات المؤهلة لهن بذلك لتأتي بتعيين حديثي الانضمام للوزارة بل وتقرر اليوم فتح باب القبول مؤخرا لتعلن عن حاجتها للتعيين رغم أننا أهل لذلك وتنطبق علينا ذات الشروط المقررة  للتعيين بتلك الوظائف والامر لا يتطلب سوى اصدار قرار من الوزير بتحويل وضعنا من باحثات الى ملحقات رغم تأخر درجاتنا الوظيفية عمن تم تعيينهن لاحقاً بسنوات.