ناشطات: إقرار 16 مايو يوماً للمرأة الكويتية تقديراً لدورها المهم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أكدت عدد من الفعاليات النسائية الكويتية أن اقرار الحكومة 16 مايو من كل عام يوما للمرأة الكويتية يعد انجازا يحسب للجنة المرأة التابعة لمجلس الوزراء.
ورأت تلك الفعاليات في تصريحات صحافية أمس بمناسبة الاستعدادات للاحتفال بيوم المرأة الكويتية أن الأخيرة أثبتت جدارتها عبر التاريخ وكان لها ادوار بارزة في النهوض بالمجتمع حتى في أحلك الفترات التي مرت بها الكويت.
واكدت مديرة المركز الاقليمي للطفولة والامومة سعاد السويدان ان للمرأة الكويتية دوراً بارزاً في دفع عجلة التنمية المستقبلية مبينة انها شريك تنموي في التنمية الشاملة المستدامة واحد أهم الاطراف في تحقيقها لأنها تتميز بقدرة على مواجهة التحديات والصعاب.
وأضافت أن تخصيص 16 مايو من كل عام يوما للمرأة الكويتية ما هو إلا تقدير من الحكومة لدور المرأة واهميته في النهوض بالمجتمع على كل الصعد معتبرة ان سعي لجنة شؤون المرأة لإقرار هذا اليوم يعد إنجازا كبيرا يضاف الى الانجازات التي حققتها المرأة على مدار مسيرتها في العمل والكفاح.
وأكدت ان دور المرأة لا يقل اهمية عن دور الرجل في تحقيق طموحاتها وتطلعاتها وايجاد الحلول للتحديات التي تواجه المجتمع في مختلف التخصصات وكذلك دعم الجهود المبذولة من اجل تحقيق مستقبل مستدام.
وأضافت أنه باعتماد الدول لأهداف التنمية المستدامة اقر العالم بأهمية دور المرأة في تحقيق الاستدامة وان المرأة الكويتية لا تختلف عن مثيلاتها حول العالم بل ان لها دورا مهما في تحقيق ذلك لأنها تشكل قوة عمل لا يستهان بها.
من جانبها قالت مديرة إدارة التخطيط وتقييم المردود البيئي بالهيئة العامة للبيئة سميرة الكندري ان اقرار يوم للمرأة الكويتية مبادرة حكومية جديرة بالاهتمام ولا بد ان يكون هناك إبراز لدور المرأة وتكريم سنوي للمبدعات والقياديات اللاتي تركن بصمة في مجال عملهن وخدمة وطنهن في كل المجالات.
وأشادت الكندري بدور المرأة الكويتية ومواجهتها للتحديات حتى في أصعب الظروف ولاسيما خلال فترة الغزو العراقي الغاشم على الكويت حيث استشهدت مجموعة من النساء من أجل الكويت.
وعبرت عن تفاؤلها بنجاح المرأة مستقبلا في كل المجالات بعد ان اثبتت نجاحها في أصعب القطاعات كالقطاع النفطي وحصلت على حقوقها النيابية وأصبحت تشارك في التشريع وسن القوانين بما يبشر بالمزيد من الانجازات المستقبلية على الصعيدين المحلي والعالمي.
بدورها عبرت استشاري الجودة الدولية جليلة الحمدان عن سعادتها بنجاحات المرأة الكويتية التي تحققت بجدارة بعد مواجهة العديد من التحديات واستطاعت ان تثبت للعالم انها ربة بيت وأم مميزة وامرأة عاملة ناجحة قادرة على ان تحقق طموحاتها.
وقالت ان المرأة الكويتية قادرة على لعب دور مهم وريادي في المجتمع وان ما نشاهده من تميز وابداع وابتكار لشباب وشابات الوطن الغالي انما هو نتاج اهتمام وتربية ومجهود هذه المرأة التي خاضت جميع المجالات وساهمت بنجاح في تحريك عجلة التنمية.
وأضافت انها متفائلة بمستقبل المرأة الكويتية الذي يبشر بالخير للكويت على كل الصعد سواء من ناحية التطوير والنمو أو تحقيق رؤية 2035 والتحسين المستمر للمتغيرات في سبيل الانجاز موضحة ان للمرأة الكويتية تاريخا يشهد على عطائها.
أما رئيسة مبادرة رائدات السلام فاطمة العقروقة فقالت ان دور المرأة فاعل ومميز في جميع دول العالم ولا يمكن أن ينكر أحد هذا الدور الفعال في أي مجتمع مبينة أن المرأة الكويتية تعتبر نموذجا للكفاءة والعطاء.
وأشارت إلى أنه رغم تراجع الكويت في التعليم والتنمية البشرية ومؤشرات محاربة الفساد فإن للمرأة الكويتية دورا بارزا ومتميزا رغم أن موقعها في مناصب اتخاذ القرار مازال محدودا ولا يتجاوز 4% ومع ذلك فإنها برزت في العديد من المجالات في القطاعين الحكومي والخاص وفي منظمات المجتمع المدني.
وأضافت العقروقة أن الرعاية السامية لاحتفاليات المرأة هي دليل على اهتمام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالمرأة لافتة إلى أن تحديد يوم 16 مايو للمرأة الكويتية هو انجاز تحقق بجهود لجنة المرأة التابعة لمجلس الوزراء التي تترأسها الشيخة لطيفة الفهد.
وأضافت أن جدية المرأة الكويتية في تأدية عملها بإخلاص تساهم في عودة الكويت الى مكانتها في مركز الريادة خليجيا وعربيا مؤكدة أهمية إتاحة الفرصة للكفاءات النسائية للمشاركة في مواقع اتخاذ القرار وتطبيق ما أقره الدستور من حقوق المواطنة ما يعد ضمانات لمستقبل أفضل وتمكينا لبنود التنمية المستدامة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث