جريدة الشاهد اليومية

أكدوا لـ«الشاهد» أنها حققت طموحات الشباب في مجال العمل الحر

نواب: لجنة تحسين بيئة الأعمال نفضت غبار الكسل الحكومي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_B1(31).pngكتب حمد الحمدان
وفارس المصري:

أكد عدد من النواب أن لجنة تحسين بيئة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة قدمت مجموعة من القوانين التي من شأنها دعم الشباب الكويتي والدفع بعجلة التنمية وخلق فرص عمل تلبي طموحات الشباب.
وشددوا على ضرورة دعم الشباب للتوجه إلى القطاع الخاص من خلال تسهيل حصولهم على المحلات والمشروعات منخفضة التكاليف وتزويدهم بدراسات الجدوى التي من شأنها تقليل مخاطر الخسارة.
ولفتوا إلى انه مع ارتفاع أسعار ايجارات المحلات التجارية اصبح ضرورياً المساهمة في خلق فرص عمل جديدة يستفيد منها الشباب دون غيرهم.

نقلة نوعية
وقال النائب عمر الطبطبائي ان لجنة تحسين بيئة الأعمال قامت بدور كبير يشكر عليه أعضاؤها وذلك بدءاً من اقرار قانون المشاريع المتناهية الصغر إضافة إلى سعيها الحثيث للانتهاء من مشروع العربات المتنقلة، مؤكداً ان هذه اللجنة عملت نقلة نوعية في دعم مشاريع الشباب على كل الصعد.
 وأشار إلى ان اللجنة قامت بدور كبير من خلال دعمها للطاقات الشبابية،وتسهيل المهام عليهم لزرع روح المبادرة في نفوسهم، ولاستغلال اندفاعهم للإنجاز من خلال تنظيم جهودهم ووضعها في مسارها الصحيح.
وبين ان لجنة تحسين بيئة الأعمال تعتبر من اللجان المستحدثة والتي فرضت نفسها وسط هذا الكم الكبير من اللجان البرلمانية الدائمة والمؤقتة.وأشار إلى ان لجنة تحسين بيئة الأعمال نالت منذ تشكيلها دعم النواب سواء من اعضائها أو من غيرهم لأن أهدافها كانت واضحة والتي جاء على رأسها دعم الشباب والنهوض بالبلد من خلال الطاقات الشبابية الخلاقة.

لجنة واعدة
ومن جهته قال عضو اللجنة  النائب يوسف الفضالة: لقد شهد هذا المجلس لأول مرة ظهور لجنة لم تكن متواجدة خلال الفصول التشريعية السابقة وهي لجنة تحسين بيئة الأعمال.
وأشار إلى انه في بداية تشكيلها تم وضع برنامج عمل لها بالتعاون مع وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان وتم إنجاز الكثير منه بداية باقرار قانون بزيادة رأس مال محفظة البنك الصناعي ومن ثم تم اقرار قانون تخفيض رأس مال الشركات لمساعدة الشباب في انشاء شركاتهم، وتم تدشين الرخص المنزلية خلال الأسبوع الماضي وتم تسميتها بالمشاريع المتناهية الصغر، مبيناً ان هذا كله أصبح على أرض الواقع.
وقال إنه تم تزويد اللجنة خلال الاجتماع السابق للجنة بمسودة قرار العربات المتنقلة وتمت مناقشتها وابداء الملاحظات بشأنها، مشيراً إلى ان جهود اللجنة لم تكن لتكلل بالنجاح لولا تعاون وزير التجارة والصناعة خالد الروضان.
وأشار إلى ان وزارة التجارة ستزود اللجنة بمسودة قرار الأسواق الموسمية، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لكافة المشاريع.
ولفت إلى اللجنة لديها العديد من الموضوعات التي ستبحثها خلال دور الانعقاد المقبل والتي من شأنها مساعدة الشباب على ان يكونوا فاعلين في مجتمعهم إضافة إلى تنمية دورهم في المساهمة في دفع عجلة التنمية التي تأتي غالباً من الايادي الشابة المليئة بالطاقات.

ايجاد أرضية خصبة
من جهته قال النائب خالد الشطي ان لجنة تحسين بيئة الأعمال لها خطوات وإنجازات مهمة، مشيداً بتعاون وزيرا التجارة والصناعة خالد الروضان ووزير الأوقاف والبلدية محمد الجبري الذين كان لهما اسهامات كبيرة في خروج إنجازات هذه اللجنة إلى النور.
وأضاف: من غير المقبول ان يكون دعم القطاع الخاص فقط بالكلام وإنما يجب أن يكون بالتشريعات التي تمهد الأرضية الخصبة للشباب الكويتي حتى يتجه إلى القطاع الخاص ويكون منتجاً ومثمراً.
وتابع قائلاً:اعتقد انه من خلال وجود سياسة حكومية واضحة وبخطوات عملية سيكون هناك إنجاز حقيقي في القطاع الخاص.
وأشار إلى ان المطلوب اليوم تضافر الجهود من الجميع للوصول الى النتيجة المطلوبة من خلال ايجاد فرص عمل ناجحة، وتهيئة البيئة المناسبة لتقليل مخاطر الخسارة.
وتمنى الشطي ان تستمر هذه اللجنة بالعطاء وتقديم المزيد من المشاريع خلال دور الانعقاد المقبل، داعياً جميع النواب لتقديم اقتراحاتهم بهذا الشأن ليكون لهم اسهامات في دعم الشباب ومساعدة اللجنة المختصة من خلال اثرائها بالافكار الجديدة والابداعية.

معالجة الآثار السابقة 
من جهته قال النائب محمد الدلال إن لجنة تحسين بيئة الأعمال من اللجان التي بذلك جهداً خلال دور الانعقاد الماضي وما زالت تبذل الجهد حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى ان هذه الجهود تكللت بوجود وزير نشط على رأس وزارة التجارة والصناعة خالد الروضان وهو يريد ان يطور وكذلك أعضاء اللجنة الذين نرى منهم رغبة في التحديث والتجديد والتغيير.
وأضاف: اليوم مطلوب معالجة الآثار السابقة على مستوى المشاريع الصغيرة وعلى مستوى البنك الصناعي إضافة إلى أمور أخرى، مؤكداً دعم جميع النواب لهذه الجهود ونحن مرتاحون لما فعلوه، متمنياً التجديد للجنة خلال دور الانعقاد الماضي ولنفس الأعضاء.
واشار إلى ان اللجنة اقرت مجموعة من القوانين التي تهم الشباب ومنها قانون المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر إضافة إلى مشروع العربات المتنقلة الذي من المقرر البدء بصدور لوائحه الداخلية خلال شهرين كما أعلنت اللجنة خلال اجتماعها السابق.
 وشدد على ضرورة تعزيز دور اللجنة ودعهما بعد ان وضعت بصمتها الواضحة خلال دور الانعقاد الماضي، داعياً السلطة التنفيذية لتقديم ما لديها من رؤى وتصورات للجنة من خلال مشاريع قوانين لتنظيم آليات دعم الشباب.

تغيير ثقافة الكسل
وبدوره قال النائب أحمد الفضل ان لجنة تحسين بيئة الأعمال من اكثر اللجان عملاً وحرصاً على اقرار القوانين الموجودة لديها، فقد عقدت اجتماعات كثيرة خلال دور الانعقاد الماضي وخلال العطلة البرلمانية للخروج بقوانين تهتم بالشباب وتذلل الصعاب أمامهم.
وأكد أن اللجنة تدعم جهود الشباب وستقدم المزيد من القوانين خلال دور الانعقاد المقبل للدفع بعجلة التنمية والتطوير والتحديث الذي يهدف له الجميع.
واضاف الفضل «أمشي لي خطوة أمشي لك عشر»، هذا هو حال لجنة تحسين بيئة الأعمال مع فرق وزارة التجارة بقيادة وزيرهم النشط خالد الروضان.
وقال: هذا الحال انتج لنا تقليص وقت تأسيس الشركات واصدار الرخص المنزلية وتجديد المحفظة الحرفية، وها هي الآن الوزارة تسلم لنا لائحة العربات المتنقلة كاملة لدراستها واقرارها خلال الشهرين القادمين.
وتابع: الشباب الكويتي ليس بحاجة لأخذ المال بقدر ما هو بحاجة الى انتاج المال، وانتاج المال لا يأتي إلا بالعمل، والعمل المنتج لا يأتي إلا بالاتقان، والاتقان لا يأتي إلا بالتجربة، والتجربة لن تتحقق إلا بتهيئة الظروف المناسبة وهذا دورنا.
وأشار الى انه يجب علينا جميعا تغيير ثقافة الكسل المسيطرة علينا وغرس قيم العمل والتخصص والاتقان كمعايير أصيلة في أذهان الشباب يتفاخرون بها على نظرائهم، ويلزم ان نعيد للحرف والصناعات هيبتها وحضورها ونقرب لعقول شباب اليوم ان اهل الكويت بحاضرتها وباديتها ومنذ الازل كانوا أهل صنعة وحرفة وتخصص، هكذا نبدأ التغيير من الداخل أولاً.
ولفت إلى ان المطلوب اليوم هو دعم الشباب للتوجه للقطاع الخاص بحيث يكونون هم أصحاب المشاريع، مؤكداً ان هذه الخطوة ستنمي مهاراتهم وقدراتهم وتوسع فكرهم التجاري، بعيداً عن الاعتماد عن القطاع الحكومي.
من جهته قال عضو اللجنة النائب الحميدي السبيعي ان الشباب بحاجة إلى دعم وتوجيه وخلق فرص عمل جديدة لهم وهذا هو دور لجنة تحسين بيئة الأعمال البرلمانية، مشيراً إلى ان اللجنة قامت بإنجاز مجموعة قوانين مهمة خلال دور الانعقاد المقبل.
 ولفت إلى ان الهدف من انشاء اللجنة لتسهيل فرص الشباب لقيامهم بمشاريع خاصة بهم.