جريدة الشاهد اليومية

بيان مؤتمر واجب الأمة في نصرة أراكان

دعوة البرلمانات في العالم لشجب العنف العشوائي ضد الروهينغا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

اصدر النواب المشاركون في مؤتمر واجب الأمة في نصرة أراكان بياناً تلاه النائب أسامة الشاهين جاء فيه:
نستنكر الصمت الاسلامي ـ الدولي المخزي تجاه ما يتعرض له اخواننا المسلمون في بورما من عمليات تصفية وإبادة جماعية بطرق وحشية وهمجية ممنهجة، تشكل وفقا للقانون الدولي الانساني جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية.
إن ما يحدث بحق اخواننا المسلمين في بورما من تعذيب وقتل وتشريد حيث يقدر اتحاد جمعيات الروهينغا عدد القتلى منذ اغسطس بـ 6334 قتيلا وتم حرق 23250 بيتا وتهجير 355 ألف نسمة، يدعونا كممثلين لشعب الكويت المسلم والمسالم إلى مطالبة حكومة الكويت والحكومات العربية والاسلامية، والانسانية جمعاء، لاتخاذ موقف جاد تجاه حكومة بورما محليا ودوليا، فرديا وجماعيا، لنكسر حاجز الصمت الذي جعل هؤلاء المجرمين يزدادون بطشا بإخواننا المسلمين هناك.
وانطلاقاً من دور الكويت الدولي باعتبارها رائدة للعمل الإنساني في العالم، ذلك الدور الذي توج باختيار الكويت مركزاً انسانيا عالميا، وباختيار صاحب السمو قائدا للعمل الانساني العالمي.
وتأكيدا على البعد الإسلامي للكويت، وحرصها الدائم على نصرة القضايا الإسلامية انطلاقا من واجباتها الشرعية تجاه اخواننا المسلمين أصحاب القضايا العادلة، فإن اعضاء مجلس الامة المتقدمين بهذا البيان يرفضون الممارسات الوحشية تجاه مسلمي اقلية الروهينغا في ولاية اراكان البورمية وغيرها، مستنكرين سكوت المجتمع الدولي عنها، داعين الحكومة الى اتخاذ اجراءات عملية وبدء تحركات ديبلوماسية للضغط على حكومة ميانمار لإيقاف هذه الجرائم، وتتمثل هذه الاجراءات بما يأتي:
1 ـ قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع حكومة ميانمار فوراً.
2 ـ طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي بطلب من المجموعة الإسلامية بقيادة الكويت.
3 ـ ارسال رسائل لحكومات العالم تفضح وحشية ما تقوم به حكومة ميانمار بحق المسلمين هناك ونطالب باتخاذ اجراءات مماثلة.
4 ـ دعم المبادرة التركية بإنشاء وتشغيل مخيمات لاجئين على الحدود البنغلاديشية المقابلة لبورما.
5 ـ فتح باب التبرعات الشعبية باللجان الخيرية الكويتية لاستقبال التبرعات لمسلمي بورما وتنظيم حملة تبرعات رسمية عبر تلفزيون واذاعة الكويت.
6ـ دعوة البرلمان العربي والبرلمان الاسلامي والبرلمان الدولي والبرلمانات المختلفة فرادى وتكتلات لشجب هذه الانتهاكات والضغط على الحكومات للتحرك لإيقاف هذه الانتهاكات.