جريدة الشاهد اليومية

تألقت في «الجماعة 2» بدور تطلب جهداً كبيراً

صابرين: شخصية «زينب الغزالي» مخيفة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_F3(27).pngتحافظ الفنانة صابرين على تواجدها في دراما رمضان كل عام، وتسعى دائماً لتقديم أدوار قوية، وهو ما حصل هذا العام، حيث ظهرت بدور مختلف تماماً عما قدمته من قبل وذلك من خلال شخصية الداعية الإسلامية «الإخوانية» «زينب الغزالي»، في مسلسل «الجماعة 2».. وقد تلقت إشادة كبيرة على هذا الدور الذي كانت تخشاه، بينما أكد بعضهم أنها كانت من بين الأفضل في رمضان، وكان الأمر بالنسبة لها صعباً ولكنها قبلت التحدي الذي تعده إضافة قوية لأعمالها السابقة.
ما الذي جذبك إلى دور «زينب الغزالي»؟
- الدور كان قوياً جداً، ورأيت أنه سيضيف إلى الأدوار الثقيلة التي قدمتها من قبل، كما أن الدور استفزني جداً لتقديمه، خصوصاً أن شخصية زينب مخيفة وغير تقليدية، وما شجعني أيضاً أن العمل من تأليف وحيد حامد، وهو أستاذ كبير وشرف لي العمل معه، الذي يضيف إلى سيرتي الفنية، وتعتمد أعماله في المقام الأول على الورق، وهو البطل في العمل، مع وجود مخرج موهوب مثل شريف البنداري.
ألم تشعري بأنها مغامرة لتقديم هذه الشخصية؟
- كنت أشعر بأنه تحد كبير، خصوصاً أنها شخصية قوية وقيادية ولديها وعي وثقافة، فكنت أبحث عن مفاتيح للشخصية، وكنت أتساءل كيف سأجسدها وأتقمصها، وحرصت على الاطلاع على كل ما يخصها وأرشيفها، وشاهدت العديد من الفيديوهات الخاصة بمحاضرات لنساء جماعة «الإخوان» واللقاءات الإعلامية وكل ما كتب عنها، وأنا شخصياً أفضل هذه النوعية من الشخصيات التي تشعرني بمتعة الفن والتجسد.
كيف وجدت ردود الفعل على دورك؟
- ردود الفعل كانت جيدة جداً، وأنا سعيدة بالتهاني التي تلقيتها فور عرض المسلسل، كما أن زينب الغزالي كانت شخصية مؤثرة في تنظيم جماعة «الإخوان»، وكنت أتوقع أن ينجح العمل، خاصة أنه يكشف الكثير عن حياة جماعة «الإخوان»، التي لم يعرفها الكثيرون.
ما أصعب المشاهد التي واجهتك في العمل؟
- كل المشاهد كانت صعبة، فمعظم مشاهدي فيها ملاحم ومعلومات كثيرة، ويجب أن أشعر بكل ما أقوله ويقتنع به الجمهور ويصدقه في ظل اللغة العربية الفصحى وهو أمر ليس سهلاً على الإطلاق، كما كانت الصعوبة أيضاً أن هناك مشاهد وأشياء تؤمن بها زينب الغزالي عكس قناعاتي، وفي الوقت نفسه يجب أن أؤديها بمشاعر صادقة، هذا بجانب أن هناك مشهد المبايعة بين زينب الغزالي وحسن البنا، وقد استمر تصويره ليومين لأنه كان عبارة عن 11 ورقة حفظناها أنا وإياد نصار.
كيف وصلت إلى ملامح الشخصية رغم الظهور دون ماكياج؟
- الماكياج كان موجوداً، لكن كان مقصوداً أن يكون سيئاً بهدف الظهور المختلف للاقتراب من الشخصية الحقيقية، وهذا الأمر كان صعباً أيضاً، لكنني قمت بعمل بروفات مع الماكيير المعروف محمد عشوب ومحمد عبد الحميد، والحقيقة أنهما بذلا مجهوداً كبيراً، بجانب الاستعانة بفريق من أميركا، وحاولنا أن نصل لأنف قريب لزينب الغزالي لأن أنفي لا يشبه أنفها على الإطلاق، بجانب تغميق لون البشرة.
هناك من يقول إن العمل ينقصه نجوم الصف الأول فما رأيك في ذلك؟
- هذا الأمر لا يزعجني، وأنا لا أعترف بهذا التصنيف، لكن فريق العمل حقق مفاجأة للجمهور، لأنه لعب في منطقة غير قابلة للمنافسة وبطولة جماعية، وقدموا أدواراً مملوءة بالإثارة والتشويق لمعالجة شائكة هي تاريخ «الإخوان» ومعاركهم مع كل رؤساء مصر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث