جريدة الشاهد اليومية

في الذكرى الثالثة لتسمية سموه قائداً إنسانياً

الغانم: نهج الأمير الإنساني ليس حالة عارضة بل هو عقيدة سياسية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_B1(34).pngقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان نهج التدخل الإنساني الذي تنتهجه الكويت بقيادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد ليس حالة عارضه اقتضتها التطورات مؤخرا بل هو ركن تاريخي واساسي يقع في صلب العقيدة السياسية الكويتية .
جاء ذلك في تصريح صحافي للغانم بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سمو أمير البلاد قائدا إنسانيا واختيار الكويت كمركز للعمل الإنساني.
  وقال الغانم « ان سمو الأمير ومنذ تولي مقاليد السياسة الخارجية قبل اكثر من 60 عاما وتحت قيادة حكام الكويت المتعاقبين ، نجح في تثبيت شكل وملامح السياسة الخارجية الكويتية القائمة على سياسات إحلال السلام والتوافق ومفاهيم الاعتدال والحوار والرؤى المتعلقة بالتدخل الإنساني ماديا وسياسيا في مناطق الصراع إقليميا ودوليا .
   وأضاف: اذا كانت السياسة تقليديا ارتبطت بمفاهيم التصارع والمكر والخدعة والتآمر والانتهازية وتم شرعنتها في الوعي الجمعي للعالم ، إن السياسة الكويتية ارتبطت بمفاهيم الذكاء وكسب الثقة والتسامي والتجاوز والترفع السياسي ومراكمة الأصدقاء بدلا من الأعداء والخصوم « .
وأكد ان الكويت وقيادتها السياسية وعلى رأسها سمو امير البلاد لم تستخدم الوفرة والملاءة المالية في تمويل المغامرات السياسية وشراء الولاءات وتضخيم الانا السياسية بل استخدمت جزءا كبيرا  من مواردها في دعم التنمية في البلدان النامية ومساعدة الدول المحتاجة والتدخل الإنساني في مناطق الصراعات المسلحة والكوارث الطبيعية.
  وقال الغانم « بناء على هذا التاريخ الطويل، لم يعد مستغربا ظهور اسم الكويت كوسيط عادل ونزيه في الكثير من الازمات ، العابرة منها والمزمنة ، ولعل ما يبذله سموه مؤخرا من جهود مضنية في اذابة الجليد بين الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي هو اكبر مثال على هذا الرصيد المعنوي والأخلاقي للكويت.
  واختتم الغانم تصريحه قائلا « ان اختيار الأمم المتحدة لسمو الأمير كقائد انساني واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني هو اختيار جاء عن استحقاق وجدارة» متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية ليكمل تلك المسيرة الطويلة والناجحة لدولة الكويت.