جريدة الشاهد اليومية

المنتدى الاقتصادي الكويتي الأميركي الأول مهم في تعزيز العلاقات

الصالح: لدينا أكثر من 400 مليار دولار مستثمرة في أميركا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_E1(26).pngأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح أهمية المنتدى الاقتصادي الأميركي - الكويتي الأول وانعكاسه الإيجابي على العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الصديقين ويدفعها لآفاق أوسع من خلال التعرف على الإمكانيات المتاحة.
وقال الوزير الصالح امس على هامش أعمال المنتدى المنعقد حاليا في واشنطن إن الكويت تشارك في هذه الفعالية بوفد كبير من القطاع الخاص والمرافق لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن العلاقات الاقتصادية الكويتية - الأميركية عريقة ومتطورة إلا أن الجانبين يسعيان الى تعزيز أواصرها وتقوية المصالح الاقتصادية المشتركة والتي سيكون لها فيما بعد انعكاس إيجابي على العلاقات السياسية والدبلوماسية.
وأكد أنه تلمس خلال المنتدى المنعقد وسط حضور كثيف من الشركات الأميركية الكبيرة ترحيبا وإشادة واسعة بالإصلاحات التي اتخذتها الحكومة الكويتية أخيرا والتي تعنى بتسهيل إجراءات دخول المستثمر الأجنبي الى السوق الكويتي.
وأضاف الصالح أن الوفد الكويتي يسعى من خلال مشاركته في هذه الفعالية الاقتصادية المهمة الى تسويق الكويت مركزا ماليا وتجاريا مهما في المنطقة واجتذاب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية لاسيما بعد تطبيق وزارة التجارة والصناعة الكويتية مشروع «النافذة الواحدة» الذي عالج موضوع الدورة المستندية.
وفيما يتعلق بالاتفاقيات الاقتصادية والخدماتية والنفطية التي وقعت بين الطرفين على هامش المنتدى قال الصالح إن مثل هذه الاتفاقيات التنسيقية تؤكد قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية وحرص الجانب الكويتي على الاستفادة من وجود الشركات الأميركية ونقل التكنولوجيا التي تتميز بها وتحقيق منافع أكبر للاقتصاد الكويتي أبرزها توفير فرص العمل للشباب الكويتي.
وقال الصالح «أن استثمارات هيئة الاستثمار الكويتية في الولايات المتحدة تضاعفت بعشرين مرة خلال السنوات العشرين الماضية، وأن الكويت تتطلع لمضاعفتها بالقدر نفسه خلال العقدين المقبلين». حيث ترى الهيئة فرصا في مجالات البنية التحتية والعقارات والتطوير العقاري والتمويل.
وقال ان استثمارات الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في الولايات المتحدة «زادت ونمت».
وذكر ان الكويت تأمل في نمو استثماراتها في الولايات المتحدة الاميركية خلال العقدين المقبلين لاسيما في البنية التحتية الاميركية وقطاع العقارات وتطوير العقارات بالاضافة الى قطاع التمويل.
واوضح «تعتبر الولايات المتحدة اليوم الوجهة الاستثمارية الاهم بالنسبة للهيئة العامة للاستثمار كما تعتبر الاكبر حيث ان اكثر من 50% من استثماراتنا موجودة هنا».
واضاف: «لدينا اكثر من 400 مليار دولار مستثمرة في الاقتصاد الاميركي بمختلف اصوله و قطاعاته وصناعته».
ولفت الى ان هذا المبلغ لا يشمل الاستثمارات الكبيرة بالولايات المتحدة المملوكة للقطاع الخاص الكويتي والكيانات الخاصة في الكويت.
واوضح ان الروابط القوية بين الولايات المتحدة والكويت «حصلنا عليها من خلال العمل الشاق خلال العقود الماضية من قبل أولئك الذين سبقونا من صانعي السياسات إلى رجال الأعمال» معتبرا انها «روابط مبنية على المصالح التجارية والاجتماعية والدبلوماسية والسياسية المشتركة».
وقال ان الكويت بدأت منذ عام تقريبا بتطبيق برنامجها الوطني للاستدامة الاقتصادية والمالية الذي يهدف الى تسريع نمو الاقتصاد غير النفطي وتمكين القطاع الخاص من تولي زمام المبادرة.
واضاف: «حددت الحكومة الكويتية استراتيجية وطنية للخصخصة تستمر 25 عاما مع اولوية فى المرحلة الاولى لخصخصة مرافق البنية التحتية ومشروعات مثل توليد الطاقة والموانئ والمطارات والبنية التحتية للاتصالات».
وتابع قائلا: «وبالتوازي مع ذلك نعمل ايضا على دعم هذه المبادرات مع الاطار التشريعي اللازم لخلق بيئة عمل تجارية فعالة لجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية .. وهي تعمل».وقال الوزير الصالح ان الشركات العالمية تعمل محليا في الكويت من خلال نماذج مختلفة بما في ذلك نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص مثل شركة «انجي» ومقرها فرنسا ونموذج الملكية الأجنبية المباشر بنسبة 100% مثل شركة «ماكنزي».
واضاف ان الكويت اطلقت مؤخرا مبادرة «محطة توقف واحدة» للمستثمرين الاجانب والشركات الراغبة في اقامة كيانات مملوكة بنسبة 100% في الكويت.
ولفت الى ان وزارة الخارجية الأميركية اعترفت في تقرير لها بعنوان «المناخ الاستثماري في الكويت صادر في العام الحالي بالهيئة الكويتية لتشجيع الاستثمار المباشر «كديبا».
واوضح «إن هذا الاعتراف هو نتيجة مباشرة لجهودنا في تشجيع الاستثمارات الداخلية من خلال جعل البيئة المحلية أكثر جاذبية للأعمال التجارية».
وذكر «اليوم شركات مثل «اي.بي.ام» و«هواوي» و«جنرال الكتريك» و«ماكنزي» وشركات كثيرة اخرى تعمل بالكويت ولديها تراخيص ولديها القدرة على النقل المجاني لرأس المال والأرباح وكلها معفاة من الضرائب».
من جانبه اشاد وزير التجارة الاميركي ويلبور روس في كلمة له بالشراكة العسكرية والروابط التجارية القوية بين الولايات المتحدة الاميركية والكويت.
واعتبر روس العلاقات الامنية بين الولايات المتحدة والكويت من اهم العلاقات في العالم.
وقال ان تجارة البضائع بين البلدين تسير في الطريق الصحيح لتحقيق رقم قياسي جديد هذا العام.
واضاف الوزير روس ان الولايات المتحدة والكويت ستوقعان على اتفاقية للاستثمارات المباشرة اليوم.
وذكر ان الهيئة الكويتية لتشجيع الاستثمار المباشر تعمل على تحسين البيئة الاستثمارية في الكويت «ونحن نشعر بالسعادة والسرور لاقامة شراكة معها».
وذكر روس ان «الحكومة الكويتية لازال لديها ميزانية جيدة وصحية وتحافظ على وضع مالي قوي» وهي تعمل على تبسيط اجراءات التسجيل والترخيص للشركات الجديدة.
واوضح «التوقعات المباشرة لاقتصاد الكويت قوية ولكن من المهم بالنسبة للكويت التنويع». كما أن الكويت تحتل مراتب متقدمة في سهولة أداء الأعمال وانها استثمرت 25 مليار دولار في تطوير بنيتها التحتية العام الماضي وهو ضعف ما صرف في العام 2014.
يذكر أن هذا المنتدى الاقتصادي وهو الأول من نوعه يعقد برعاية غرفة التجارة الأميركية وغرفة التجارة والصناعة الكويتية بالاشتراك مع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الكويتية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث