جريدة الشاهد اليومية

أفراح السوبر تسيطر على قلعة العميد وتفاؤل بموسم تاريخي مجددا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_s2(10).pngكتب سامح فريد:


أبدى مدرب الكويت، عبدالله أبوزمع، سعادته بما حققه فريقه في مواجهة السوبر،والتي انتهت لمصلحة فريقه على حساب القادسية بركلات الترجيح، مؤكدا أن اللقب سيكون بوابة الأبيض نحو الحفاظ على إنجازات الموسم الماضي.
وقال أبو زمع: «المباراة هي الأولى في الموسم الحالي، وتحمل بين طياتها الكثير من الحسابات، في ظل رغبة مشتركة في تحقيق اللقب، وفرض بداية قوية».
وأشار مدرب الكويت إلى أن لياقة اللاعبين لا تزال منخفضة، وأن هناك حاجة لمزيد من المباريات للوصول للمستوى المطلوب.
وأضاف أن فريقه حقق المطلوب ونجح في تعديل الأداء في الشوط الثاني، بعد تراجع مستواه في الشوط الأول، مؤكدا أن الفوز بركلات الترجيح لا يقلل من إنجاز الأبيض.
وعن طريقة اللعب، ووجود بعض اللاعبين في مراكز جديدة، لفت إلى أنه درس القادسية مع الجهاز المعاون، واستقر على خطة المباراة، في ظل الأوراق المتاحة.
وبين أنه اعتمد على فهد العنزي في مركز الظهير الأيمن، واضطر لعدة تغييرات في أماكن اللاعبين لتعويض الغيابات.
ووعد أبو زمع بتقديم الأفضل في المباريات المقبلة، مع تحسن لياقة اللاعبين
وعاش فريق الكويت وجماهيره فرحة كبيرة بعد التتويج بلقب السوبر للمرة الرابعة في تاريخ النادي، على حساب القادسية، في المباراة التي جمعت بينهما ، وحسمها الأصفر بركلات الترجيح.
وعادل الكويت عدد مرات فوز القادسية  باللقب، بواقع 4 بطولات لكل فريق، فيما نجح العربي في حصد اللقب في مناسبتين.
في البداية قال حميد ميدو، إنه حاول التغلب على حالة الإرهاق التي عانى منها، كونه مر برحلة طويلة بعد مواجهة إيران في طهران، موضحا أنه غادر إلى سوريا، ثم إلى الكويت التي وصل إليها قبل المباراة بساعات معدودة.
وأضاف ميدو أنه سعيد باللقب الأول مع الأبيض، مؤكدا أن الحفاظ على مكتسبات الموسم الماضي، والظفر بكل البطولات المحلية هو شعار الكويت.
بدوره قال طلال جازع، إن اللياقة كانت سببا في تراجع الأداء في بعض أوقات المباراة، في ظل إقامة اللقاء قبل بداية الموسم.
وكشف جازع عن سر تبديله، مؤكدا أنه عانى من شد عضلي في نهاية المباراة.
من جانبه قال حارس الكويت عبد الرحمن الحسينان، والذي تصدى لركلة المطوع، التي منحت الأبيض اللقب، إن تركيزه كان كبيرا في الركلة، لأنها كانت الأولى، ولإدراكه أنها ستكون مفتاح الفوز.
ولم يخف الحسينان قلقه قبل المباراة، كونها النهائي الأول الذي يتحمل فيه المسؤولية، التي كانت تذهب في السابق للحارس مصعب الكندري، الذي غاب عن المباراة للإيقاف.
وكشف الحسينان عن الطموح الكبير الذي يراوده بالدفاع عن عرين المنتخب الكويتي، حال تم رفع الإيقاف عنه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث