جريدة الشاهد اليومية

تقديراً لجهود سمو الأمير ومبادراته الإنسانية

الهيئة الخيرية تطلق المبادرة الوطنية «عيالك يهنونك اليوم»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_B2(32).pngأعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إطلاقها المبادرة الوطنية عيالك يهنونك اليوم لتقديم التهاني والتبريكات لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالذكرى الثالثة لتكريم الأمم المتحدة لسموه بتسميته قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني.
وقال رئيس الهيئة المستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبدالله المعتوق إن الهيئة الخيرية وتقديرا منها لجهود سمو الأمير ومبادرات سموه الإنسانية قررت إطلاق هذه المبادرة عبر موقعها الإلكتروني.
وأضاف أن هذه المبادرة تأتي بالتنسيق والتعاون مع مجموعة من الشباب الكويتيين المحبين لوطنهم والمتطلعين إلى رفعته ونهضته إفساحا في المجال أمام أهل الكويت ومحبي الخير في الداخل والخارج للمشاركة في هذه الذكرى.
وأوضح أن الهدف من فتح هذه النافذة من خلال منصة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كواحدة من كبرى المنظمات الإنسانية في العالم وبالتعاون مع مختلف وسائل الإعلام يتمثل في المشاركة بهذه المناسبة وعرفانا بما قدمه سمو الأمير من دعم كبير للعمل الخيري الكويتي ومؤسساته.
ولفت إلى أن الهدف يتمثل أيضا في تقديم المثل والقدوة للقائد الإنسان المهتم بمعاناة الشعوب المستضعفة والمنكوبة والدور الرائد لسمو أمير البلاد في دعم ورعاية واستضافة ورئاسة العديد من المؤتمرات الدولية المانحة والاقتصادية والتنموية.
وذكر أن الهيئة الخيرية استعدت لهذا اليوم بفريق فني وإعلامي متكامل لإدارته واستقبال رسائل المهنئين والداعمين للعمل الخيري والمحبين للكويت خصوصا أن التكريم الأممي لسمو الأمير هو حدث تاريخي غير مسبوق وشهادة ثقة دولية في العمل الخيري الكويتي الرسمي والأهلي.
وأكد أن تكريم الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد بتسميته قائدا للعمل الإنساني حيث تصادف ذكراه الثالثة اليوم جاء ضمن سياق تاريخي مهم برز فيه الدور الإنساني الرائد لسموه عبر فتح أبواب الكويت لاستضافة العديد من المؤتمرات الدولية الاقتصادية والمانحة للدول الفقيرة والمنكوبة كما لم يدخر سموه جهدا في دعم مسيرة العمل الخيري والتنموي وإطلاق المبادرات الإنسانية لإغاثة الشعوب المنكوبة.
واستذكر الدور البارز لسمو الأمير في إغاثة اللاجئين السوريين ومبادراته الكريمة لإغاثة ضحايا الزلازل في باكستان وتركيا ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال ودول القرن الإفريقي.
وأشار كذلك إلى مبادرات سموه بالإسهام في إعمار وتنمية شرق السودان وإنشاء صندوق دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة برأسمال مليار دولار خلال قمة الكويت الاقتصادية التي عقدت عام 2009 لدعم المشاريع الحيوية الخاصة بالشباب العرب ومعالجة همومهم ومشكلاتهم.
وذكر المعتوق أن الكويت ترتبط بعلاقات وثيقة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في مجالات العمل الإغاثي مؤكدا حرص المنظمات الخيرية الكويتية على التواصل الدائم والانفتاح والشراكة وتبادل التجارب والخبرات مع المنظمات الإنسانية الدولية بفعل الدعم الكبير من سمو أمير البلاد.
وأشار إلى التقدير الكبير لسمو الأمير من قبل المنظمات الإنسانية الدولية وقادتها «حيث تجسد ذلك في تقديم المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الغذاء العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وغيرها أوسمة رفيعة لسموه عرفانا منها بجهود سموه الرائدة والمتميزة في مجال العمل الإنساني حول العالم».