جريدة الشاهد اليومية

الكويت يشار إليها بالبنان في مجال العمل الإنساني

نواب: الأمير رسخ مبدأ الدفاع عن حقوق المستضعفين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_L5(31).pngهنأ عدد من نواب مجلس الأمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لتسمية الامم المتحدة لسموه قائداً للعمل الانساني والكويت مركز العمل الانساني، مؤكدين على جدارة سموه بالحصول على هذا اللقب الرفيع وان سموه يستحق ما هو اكثر من ذلك بكثير لما يبذله من عمل تجاه شعوب العالم قاطبة.
فقد تقدم النائب ماجد المطيري بالتهنئة إلى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا للعمل الإنساني والكويت مركز العمل الإنساني ، مؤكدا أن هذا التكريم هو تكريم للكويت وشعبها وأسرة الخير.
وأضاف: أن مآثر سمو الأمير ومناقبه في حب الخير ومساعدة الآخرين بغض النظر عن أي أمور جانبية معروفة للقاصي والداني ولا يحتاج هذا إلى شهادة أحد، إلا أن من حق سموه علينا تهنئته بهذه اللفتة من منظمة بوزن الأمم المتحدة.
وأكد أن أهل الكويت جُبلوا على فعل الخير منذ القدم وهذه الأفعال الإنسانية في دمائهم ، مؤكدا ان التكريم الأممي جاء ليتوج الجهود الإنسانية لدولة الكويت بقيادتها وشعبها المخلص والوفي لهذه القيادة.
من جانبه أكد النائب فيصل الكندري أن بصمات قائد الانسانية سمو أمير البلاد  راسخة وباقية في كل المسالك والطرق المؤدية إلى السلام والأمن الدولي، مشيراُ إلى أن سمو الأمير له صولات وجولات منذ أكثر من 60 عاماً في ترسيخ مبدأ العدالة والدفاع عن حقوق المستضعفين والمحتاجين والفقراء في كل دول العالم.
وقال بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سمو أمير البلاد قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، ان الكويت لم تتأفف يوماً من العمل الإنساني والإغاثي أو الدفاع عن مستضعفي العالم في كل المحافل الدولية سواء بالدعم المالي أو فتح جسور الإغاثة الجوية، او حتى بدعم القرارات الدولية في الأمم المتحدة والتي تأتي دوماً بصالح الشعوب.
ولفت إلى أن الكويت دولة يشار إليها بالبنان كأولى دول العالم عطاء ودعماً إنسانياً موضحاً أن هذا النهج استمد من توجيهات سمو الأمير والتي دأب عليها منذ أن كان على رأس وزارة الخارجية  حتى تقلد منصب أمير الدولة ولايزال سموه على نهج العمل الخيري والعطاء الانساني اللامحدود والذي يتشرف به كل الكويتيين وكل العرب والمسلمين.
وقال ان العمل الدبلوماسي الكويتي المشرف لا يقف فقط عند الدعم المالي والاغاثي إنما حكمة سمو أمير البلاد في الدخول كوسيط نزيه في طريق السلام بين كثير من دول العالم وآخرها جهود سموه في رأب الصدع الخليجي، موضحأً ان حالة الوساطة التي تدخل بها الكويت في كل مرة هي مثال مشرف للعمل الدبلوماسي على مستوى العالم خاصة بعد أن تلاقت كل الرؤى العالمية على دعم وساطة الكويت كدليل على حسن النوايا في رأب الصدع ووحدة الصف الخليجي.
ودعا الكندري المولى عز وجل أن يمد سمو الأمير بموفور الصحة والعافية ويستمر في عطائه الدائم والإنساني حتى أصبحت الكويت نبراساً وعنواناً لكل عمل إنساني وإغاثي تنجد به المستضعفين والمحتاجين حول العالم.
من جهته هنأ النائب طلال الجلال صاحب السمو أمير البلاد بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، مشددا على أن سموه رسخ العمل الانساني وعمت المساعدات الكويتية الانسانية كل أنحاء العالم، فضلا عن دوره في انهاء الخلافات والأزمات بين الدول الاشقاء وتغليب لغة السلام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث