جريدة الشاهد اليومية

هنأوا سموه بالذكرى الثالثة لتقليده لقب القائد الإنساني

نواب: محطات العمل الخيري في مسيرة الأمير شملت جميع أنحاء العالم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_B1(36).pngتواصلت تهنئة النواب لسمو أمير البلاد بحلول الذكرى الثالثة لتقليد سموه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا، مؤكدين أن محطات العمل الانساني في مسيرة سمو الأمير شملت جميع أنحاء العالم.
وقال النواب في تصريحات بهذه المناسبة إنه لا يوجد أحد في العالم يختلف على جدارة سمو أمير البلاد بلقب «القائد الإنساني» وإن سموه رسخ العمل الانساني الكويتي في كل أنحاء العالم، كما أن دوره في تغليب لغة السلام موضع تقدير أممي.
واعتبر النواب أن التكريم الأممي لسمو الأمير هو تكريم لدولة الكويت وشعبها وذكراه مناسبة عظيمة، مؤكدين أن أعمال سمو الأمير الدبلوماسية والخيرية على مدار عقود رسخت وضع الكويت كوجهة للعمل الإنساني.
رمز إنساني
وأعرب النائب خليل أبل عن فخره واعتزازه بذكرى تسمية صاحب السمو من قبل الأمم المتحدة قائدا انسانيا، مؤكدا انها ذكرى عزيزة على قلوب الكويتيين جميعا, مشيراً إلى  اننا جميعا نهنئ انفسنا بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، وما قام به صاحب السمو شيء كبير نعتز ونفتخر به، متمنيا ان تعي مؤسسات الدولة حجم المسؤولية وحجم هذه التسمية.
وشدد على أهمية حرص مؤسسات الدولة على حقوق الانسان، للحفاظ على المكانة التي تبوأتها الكويت بفضل الله اولا ثم بفضل جهود سمو الأمير وعدم تجريحها.
وقال اننا إذا كنا في السابق نعتز بأبراج الكويت كمعلم حضاري فإننا اليوم نرفع رؤوسنا عاليا لأن لدينا رمزا انسانيا بحجم صاحب السمو».

جهود كبيرة
ومن جهته اعتبر النائب سعدون حماد ان نيل سمو امير البلاد لقب القائد الانساني مفخرة للكويتيين جميعا، مؤكدا ان هذه المكانة جاءت نتيجة الجهود الكبيرة التي قام بها صاحب السمو في مجال العمل الانساني.
وقال حماد إن نيل سمو الأمير لقب القائد الانساني دليل على ما يحظى به صاحب السمو من تقدير من العالم اجمع نظرا للدور الكبير الذي يقوم به سموه في العمل الانساني ، مشيرا الى ان محطات العمل الانساني في مسيرة سموه شملت جميع أنحاء العالم.
واستذكر حماد الدور الكبير لسموه في حشد الدعم الدولي لإغاثة الشعب السوري، وكذلك دعوته إلى مؤتمر دولي لإعادة اعمار المناطق المتضررة في العراق.
وبين ان انظار العالم مسلطة اليوم على تحركات سمو الأمير لحل الخلاف الخليجي، متمنيا ان تتكلل جهود سمو الامير بالنجاح في رأب الصدع الخليجي.

خبرة طويلة
وبدوره أعرب النائب عسكر العنزي عن خالص تهنئته لمقام سمو الأمير بهذه المناسبة، مشيرا إلى ان سموه استثمر خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي وعلاقاته الوطيدة مع الكثير من الزعماء والقادة والمسؤولين في العالم لإرساء دعائم قوية في علاقات الكويت مع معظم الدول.
وقال عسكر ان تلك الخبرة الكبيرة ساهمت في اكتساب الكويت مكانة مرموقة في المحافل الدولية واستطاع سمو الأمير بحكمته أن يضعها على رأس الدبلوماسية في العالم.
وأضاف انه لا أحد في العالم يختلف على جدارة سموه بلقب «القائد الإنساني» وهو يرى المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود لإغاثة المحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله.
وأكد ان هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه رفعت اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي، وشكلت إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الإنسانية الحضارية ما جعل الامم المتحدة تعتبر الكويت مركزا انسانيا عالميا.
وأشار عسكر الى الدور الحيوي الذي يقوم به سمو أمير البلاد إقليمياً وعربياً لتعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا العربية، والسعي إلى تخفيف معاناة شعوب المنطقة.

انهاء الخلافات
وهنأ بدوره النائب طلال الجلال صاحب السمو بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وقال إن سموه رسخ العمل الانساني الكويتي وعمت المساعدات الكويتية الانسانية كل أنحاء العالم، فضلا عن دوره في انهاء الخلافات والازمات بين الدول الاشقاء وتغليب لغة السلام.
وبدوره هنأ النائب ثامر السويط سموه بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الكويتيين، مؤكدا أن التكريم الأممي لسموه هو تكريم لدولة الكويت وشعبها.

قمة الانسانية
من جانبه قال النائب أحمد الفضل إن ما يقوم به سموه عمل إنساني عالمي سواء فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية أو السعي لتقريب وجهات النظر بين أطراف الصراع معتبرا أن قمة الإنسانية تتجلى في كل أعمال سموه الداخلية أو الخارجية.
وأكد أن أعمال سمو الأمير المستمرة على مدار عقود جلبت للكويت مكانة مشرفة باعتبارها وجهة للعمل الإنساني، مطالبا الجميع بأن يحذو حذو سموه في الالتزام بتوجهاته الخارجية.

قائد استثنائي
وأكد بدوره النائب عمر الطبطبائي أن تسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني جاءت نتيجة جهود أهل الكويت التي ترجمها صاحب السمو في المحافل الدولية متمنياً أن تراعي مؤسسات الدولة هذا النهج على الصعيدين المحلي والخارجي.
وأكد النائب فراج العربيد أن صاحب السمو قائد استثنائي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، نظراً لتمتعه بمواصفات مختلفة وفذه، مطالبا بمنح حكيم الدبلوماسية العالمية لقب قائد القرن على مستوى العالم نظراً لخبرته وحكمته ورؤيته الثاقبة في مختلف القضايا العالمية والعربية والمحلية.
وأضاف العربيد إن المتابع لمسيرة صاحب السمو الأمير السياسية طوال ستة عقود يرى مدى العقلية الخارقة في حل الملفات المعقدة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني فضلا عن تمتعه بالحلم والمقدرة على قراءة وتحليل مستقبل القضايا السياسية والتنبؤ بما ستؤول اليه الأوضاع.
وقال  العربيد إن الجهة القائمة على جائزة نوبل للسلام، يجب أن تفكر بمنح سموه الجائزة للعام الحالي فهو الذي أطفأ  ملفات عدة ملتهبة، بجانب تاريخه السياسي المشرف، ونسأل المولى أن يمده بالصحة والعافية والعمر المديد فهو فخرٌ لأمته وشعبه».

علامة مضيئة
واعتبر النائب مبارك الحجرف أن تاريخ التاسع من سبتمبر من كل عام علامة مضيئة في تاريخ الكويت بوجه عام وصفحة مشرقة من صفحات تاريخ الفخر والاعتزاز بسجل العطاء الإنساني على وجه الخصوص .
وأضاف أنه في مثل هذا اليوم من عام 2014 كرمت أعلى منظمة أممية في العالم صاحب السمو أمير البلاد بتسميته قائدا للعمل الإنساني واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، مؤكدا أن هذا التكريم لم يأت من فراغ وهو تقدير وعرفان بالدور الإنساني الكبير للكويت.
وأكد أن الكويت اكتسبت مكانة مرموقة واحتراماً بالغاً على الساحة العالمية بفضل حكمة وحنكة سموه والذي أرسى منذ عقود دعائم الدبلوماسية الكويتية إضافة إلى الاهتمام البالغ بالبعد الإنساني.
وأوضح الحجرف ان العطاء الإنساني المشهود للكويت بلغ ذروته في عهد سموه الذي دشن نهجا جديدا للعمل الإنساني والتنموي لصالح شعوب العالم ومبادرات تخفيف معاناة ملايين المنكوبين في شتى أرجاء العالم بغض النظر عن الجنس والعرق والديانة.
وأضاف أنه مواكبة لذلك قدم اقتراحا برغبة لإنشاء جائزة الشيخ صباح الاحمد للأعمال الانسانية لتكون رافدا جديدا من روافد العطاء والنماء في العالم والمساهمة في تكريم ودعم المبدعين في دعم القضايا الإنسانية محليا وعربيا ودوليا .

بصمات راسخة
وبدوره أكد النائب فيصل الكندري أن بصمات قائد الانسانية سمو أمير البلاد راسخة وباقية في كل المسالك والطرق المؤدية إلى السلام والأمن الدولي، مشيراً إلى أن سمو الأمير له صولات وجولات منذ عقود لترسيخ مبدأ العدالة والدفاع عن حقوق المستضعفين والمحتاجين والفقراء في كل دول العالم.
وقال الكندري إن الكويت لم تتأفف يوماً من العمل الإنساني والإغاثي أو الدفاع عن مستضعفي العالم في كل المحافل الدولية سواء بالدعم المالي أو فتح جسور الإغاثة الجوية، وبدعم القرارات الدولية في الأمم المتحدة والتي تصب في صالح الشعوب.
ولفت إلى أن الكويت دولة يشار إليها بالبنان كأولى دول العالم عطاء ودعماً إنسانياً موضحاً أن هذا النهج استمد من توجيهات سمو الأمير والتي دأب عليها منذ أن كان على رأس وزارة الخارجية، مشيرا إلى ان جهود سموه الخيرية والعطاء الانساني اللامحدود والذي يتشرف به كل الكويتيين وكل العرب والمسلمين.
وأوضح ان العمل الدبلوماسي الكويتي المشرف لا يقف فقط على الدعم المالي والإغاثي إنما حكمة سمو أمير البلاد في الدخول كوسيط نزيه في طريق السلام بين كثير من دول العالم وآخرها جهود سموه في رأب الصدع الخليجي.
لقب مستحق

واعتبر ان الوساطة الكويتية مثال مشرف للعمل الدبلوماسي على مستوى العالم خاصة بعد أن تلاقت كل الرؤى العالمية على دعم وساطة الكويت كدليل على حسن النوايا في رأب الصدع ووحدة الصف الخليجي.
وتقدم النائب ماجد المطيري بالتهنئة إلى سمو الأمير بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا للعمل الإنساني والكويت مركز العمل الإنساني، مؤكدا أن هذا التكريم هو تكريم لدولة الكويت وشعبها وأسرة الخير.
وأضاف أن مآثر سمو الأمير ومناقبه في حب الخير ومساعدة الآخرين بغض النظر عن أي أمور جانبية هي معروفة للقاصي والداني ولا يحتاج هذا إلى شهادة أحد، إلا أن من حق سموه علينا تهنئته بهذه اللفتة من منظمة بوزن الأمم المتحدة.
وأكد المطيري أن أهل الكويت جُبلوا على فعل الخير منذ القدم وهذه الأفعال الإنسانية في دمائهم، مؤكدا ان التكريم الأممي جاء ليتوج الجهود الإنسانية للكويت بقيادتها وشعبها المخلص والوفي لهذه القيادة.  ومن ناحيته أكد النائب د.حمود الخضير أن لقب قائد العمل الإنساني لم يأت من فراغ بل نتاج مساع خيرية حثيثة تميزت بها الكويت وأميرها وأهلها، معربا عن تهنئته الخالصة لسموه بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمنح سموه هذا اللقب المستحق عن جدارة.
وأضاف الخضير أن هذه التسمية دليل على مكانة الكويت على المستويات كافة، وتأكيد ما تكنه المنظمة الدولية والعالم بأسره من تقدير للجهود الخيرية والإنسانية الكويتية، والقيم السامية التي تتمتع بها الكويت قيادة وشعبا.
وقال إن الكويت لم تتوان أبدا عن تلبية نداءات الإغاثة في الكوارث والحروب، بل إن مبادراتها التلقائية لتقديم العون والمساعدات الإنسانية انطلقت أحيانا قبل غيرها ولم تنتظر دعوات الإغاثة.
وأكد أن الأيادي الكويتية البيضاء كانت وستظل في طليعة المساهمين في هذه المساعدات، كما أن الكويت وفي ظل قيادتها الحكيمة ماضية في تحقيق رسالتها الإنسانية السامية.