جريدة الشاهد اليومية

بكلفة مديونية مليون دينار من حملة «خلهم يرمضون ويانا»

الجبري: بيت الزكاة ينهي حملته بالإفراج عن 918 سجيناً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

انتهى بيت الزكاة من حملته «خلهم يرمضون ويانا» بالإفراج وإسقاط الأحكام عن 918 سجيناً ومطلوباً للضبط والإحضار من المواطنين والمواطنات على ذمة القضايا المدنية، والتي أطلقها البيت اعتباراً من أوائل شهر مايو الماضي.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية رئيس مجلس إدارة بيت الزكاة محمد الجبري، إن عدد الحالات المفرج عنها والتي وصلت لـ 918 سجيناً ومطلوباً للضبط والاحضار من المواطنين والمواطنات تكفل بيت الزكاة بسداد مديونياتهم بالكامل بكلفة إجمالية بلغت 1172403  دنانير وأضاف الجبري إن الحملة لاقت استحسانا كبيراً من المحسنين وتفاعل معها أهل الكويت الكرام المعروف عنهم حبهم لفعل الخير ونجدة كل صاحب حاجة، فاستطاعت ان تستقطب عدداً كبيراً من المحسنين الكرام بفضل الدور الحيوي الذي قام به مسؤولي وموظفو بيت الزكاة في الدعوة إلى دعم هذه الحملة.
وبين أن الأولوية في سداد المديونيات وإسقاط الأحكام الصادرة ضد المفرج عنهم كانت للأمهات والنساء، وأصحاب القضايا المدنية والأحوال الشخصية كقضايا النفقة وما في حكمها، ثم القضايا المالية الأخرى.
وأوضح أن الحملة جاءت بفضل التعاون بين بيت الزكاة وعدد من مؤسسات الدولة على رأسها الأمانة العامة للأوقاف وإدارة تنفيذ الأحكام بوزارة العدل، مشيداً بجهود العاملين في حملة «خلهم يرمضون ويانا» المبذولة في سرعة الاجراءات لإسقاط الأحكام عن الحالات المفرج عنها  والتي نعمت بقضاء شهر رمضان المبارك بين اسرها، ومشاركتهم أجواء رمضان الإيمانية وفرحة عيد الفطر السعيد.
وأشار إلى أن الحملة هدفها الأساسي دعم استقرار كيان الأسرة الكويتية لممارسة دورها الفعال في بناء المجتمع وتنميته بالإفراج عن أرباب هذه الأسر المحبوسين على ذمة قضايا مالية وتأصيل الدور الحيوي والريادي لبيت الزكاة محلياً في تحقيق التنمية المجتمعية ومساعدة من يحتاج إلى المساعدة ، بالإضافة إلى تفعيل مبدأ التكافل بين شرائح المجتمع ودعم القضايا الاجتماعية، وتفعيل المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات الخاصة لخدمة المجتمع المحلي، وتأصيل الشراكة والتعاون بين مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة لخدمة المواطنين.
وختاماً، أعرب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عن شكره لكل من ساهم وعمل في هذه الحملة الطيبة، وأثنى على جهود المحسنين في الكويت لحرصهم الشديد على دعم الخير الذي توارثوه عن الآباء والأجداد في مد يد العون لكل محتاج، كما أعرب عن خالص شكره للقيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين لتوجيهاتهما السديدة لخدمة المواطنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث