جريدة الشاهد اليومية

مع موجة الشراء والتجميع على الأسهم التشغيلية والقيادية

ترقب الترقية إلى مصاف الأسواق الناشئة رفع بورصة الكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_E1(29).pngقال المحلل الفني نواف العون ورئيس قسم التدريب والتعليم في شركة FXTM، إن السوق الكويتي تميز امس بتداولات ممتازة ما أدى إلى إقفال المؤشرات الرئيسية الثلاثة في المنطقة الخضراء.
وأوضح أن البورصة شهدت ارتفاعاً في القيم وأحجام التداول بشكل لافت، حيث بلغت السيولة مستويات لم يشهدها السوق الكويتي منذ عدة أسابيع.
وأضاف أن المؤشرات كانت إيجابية خلال تعاملات امس حتى المؤشر السعري الذي كان أداؤه متذبذباً طوال الجلسة بين المنطقتين الخضراء والحمراء بتراجعات طفيفة على خلاف المؤشرين الوزني وكويت 15 اللذين استقرا في المنطقة الخضراء منذ بدء التعاملات.
وأشار إلى أن الأبرز في جلسة امس هو ما حققه المؤشران الوزني وكويت 15، حيث تمكن الوزني من تحقيق الهدف الفني الذي كنا بانتظار الوصول له عند 435، بل وتجاوزه ليصل إلى 440 نقطة ليُحقق بذلك مستويات سعرية قياسية جديدة لم يصلها منذ أكثر من عامين ونصف العام.
واضاف: تجاوز مؤشر كويت 15 الهدف 1008 نقاط، الذي يُعد أعلى مستوى وصل له المؤشر خلال هذا العام في يناير الماضي، ليُغلق في النهاية عند 1023 نقطة وهو المستوى الذي لم يصله منذ أكثر من عامين.
وأرجع السبب وراء إيجابية الأداء امس إلى تركز عمليات الشراء على الأسهم القيادية ذات التأثير المباشر على المؤشرات الوزنية الوزني - كويت 15 واستحواذها على إجمالي سيولة الجلسة، حيث توزعت 65 % من الإجمالي على 5 أسهم فقط أغلبها قيادية إذا استثنينا «الامتياز» الذي فاقت قيمة تداولاته 3 ملايين دينار.
وأوضح العون أن تركز التداولات بالأسهم القيادية في هذا الوقت تحديداً يعود إلى ترقب ترقية تصنيف السوق الكويتي إلى مصاف الأسواق الناشئة والذي من شأنه أن يجعله محط أنظار الصناديق السيادية العالمية للبحث عن فرص استثمارية موجودة من خلال اقتناء بعض الأسهم التشغيلية وذات العوائد الجيدة وأبرزها أسهم المصارف وبعض شركات الاتصالات، بالإضافة إلى الأسهم الخدماتية ومن ثَمَّ بناء المراكز في تلك الأسهم.
وتابع العون: «السبب الثاني هو السلوك المعتاد في هذه الفترة من السنة وخصوصاً مع قرب انتهاء الربع الثالث وانتهاء إجازة الصيف، حيث يتم الدخول على بعض الأسهم القيادية والتي نشهد تداولات عالية لها في هذه الفترة بشكل شبه ثابت والتي نعتقد أن يكون وراءها بعض المحافظ والصناديق».
وأوضح أن تلك المحافظ والصناديق تستهدف التوزيعات السنوية لتلك الأسهم، لا سيما أن قيمتها السوقية وصلت إلى أسعار مُغرية في فترة الصيف، حيث كانت الأدنى منذ فترة طويلة ما يجعلها هدفاً بالنسبة للمستثمرين على المَدى المتوسط.
وبالنسبة للمؤشر السعري، أوضح العون أنه سيلحق بركب المؤشرات الوزنية بعد أن يتم الانتهاء من عمليات التجميع التي مازالت تسيطر على معظم الأسهم الصغيرة خاصة ذات الملاءة المالية الجيدة والتي نتوقع لها قفزات قبل نهاية هذا العام ليصل المؤشر السعري إلى أول أهدافه عند مستوى 6984 ومنه إلى 7091 نقطة، والذي نتوقع أن يتم تجاوزه على المدى القصير ليواصل الصعود إلى مستوى 7420 نقطة.
وكان واضحا من مجريات حركة الجلسة استحواذ قطاع البنوك على نسبة كبيرة من السيولة جراء التداولات على كثير من هذه الأسهم لاسيما سهمي بيت التمويل الكويتي وبنك الكويت الوطني ما ساهم في انعاش بعض أسهم الشركات ذات الصلة بهذا القطاع الحيوي.
ومن ضمن الشركات التي كانت في محصلة المكاسب جراء هذا المنوال الإيجابي بفضل دخول بعض السيولة المحلية والأجنبية في شركات تشغيلية كثيرة.وعلى الرغم من الارتفاع الذي طاول هذه النوعية من الشركات فقد كانت أخرى دون 100 فلس لها نصيب أيضا في ذلك الانتعاش حيث كانت ضمن الشركات الأكثر ارتفاعا خلال ساعات الجلسة جراء زيادة أوامر الشراء منذ البداية لتتصاعد تدريجيا حتى قرع جرس الإقفال.
وتابع بعض المتعاملين إعلان البورصة عن تقدم مشتر جديد لشراء كمية تتجاوز 5 % من أسهم شركة المدار للتمويل والاستثمار حيث تقدمت شركة الذكير للتجارة العامة والمقاولات لدخول المزاد المقرر عقده اليوم لبيع 67.88 ٪ من أسهم آنفة الذكر وبذلك ستتم المزايدة بين المتقدمين وسيرسى المزاد على أعلى سعر حسب الشروط المعلن عنها.
وتابع بعض المتعاملين افصاحا عن اتمام عملية بيع لشخص مطلع على أسهم شركة مجموعة الامتياز الاستثمارية علاوة على المعلومات الشهرية لصندوق بوبيان كابيتال للسيولة بالدولار الأميركي والمعلومات الشهرية عن صندوق كاب كورب المحلي كما في 30 اغسطس الماضي.
واهتم بعض المتعاملين بإفصاح عن تنفيذ بيع اوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لصالح حساب إدارة التنفيذ بوزارة العدل إضافة إلى ايضاح من بنك الكويت الدولي بشأن تداول غير اعتيادي والمعلومات الشهرية لصندوق الأمان الإسلامي كما في 31 أغسطس الماضي.
وكانت أسهم شركات الامتياز وأهلي متحد وبيتك وزين وعقارات ك الأكثر تداولا في حين كانت أسهم شركات المواساة وجياد ومدار واجيال وبيتك الأكثر ارتفاعا.
واستهدفت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها أولى تكافل وأغذية وايفكت ومنشآت والاثمار في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 58 شركة وانخفاض أسهم 49 شركة من إجمالي 123 شركة تمت المتاجرة بها.
واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم كويت 15 على 25.18 مليون سهم تمت عبر 1441 صفقة نقدية بقيمة نحو 13.3 مليون دينار نحو 43.4 مليون دولار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث