جريدة الشاهد اليومية

المملكة اعتقلت 20 رجل دين على صلة بـ«الإخوان المسلمين» في خطوة للحد من التطرف

ضربة سعودية استباقية للإرهابيين... الملتحين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_1_13-9-2017.pngانتفضت المملكة العربية السعودية ضد الإرهابيين «الملتحين» الذين انحرفوا عن «جادة الصواب» ومارسوا كل أنواع «التطرف» على مدى سنوات مضت.
وقالت مصادر مطلعة إن الخطوة السعودية باتجاه «قطع رؤوس الفتنة» ستتبعها خطوات من دول خليجية عدة تعاني من مشكلة «تكاثر» الدعاة «الإرهابيين» الذين يحرضون على سفك الدماء.
ورفضت السلطات الأمنية السعودية الاستجابة لضغوط ونداءات خارجية للإفراج عن عشرين شخصية إسلامية تم اعتقالها لأسباب تتعلق بالوضع الداخلي في المملكة ولخطورة ما تشكله مواقف المعتقلين الذين عرف من بينهم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري  ومحمد الهبدان وغرم البيشي  ومحمد عبدالعزيز الخضيري  وابراهيم الحارثي  وحسن إبراهيم المالكي  ومعهم بعض العاملين في مجال الإعلام مثل فهد السنيدي  والشاعر زياد بن نحيت .
واعتبرت المملكة ان هذا الأمر داخلي ويتعلق بأمنها الوطني وأنه من غير المقبول تدخل أي أطراف خارجية فيما يعد أمرا من صلب سيادتها واختصاص اجهزتها الامنية. ورفضت السلطات التعليق على اي ربط بين الاعتقالات التي شملت أحد المتهمين بالانتماء إلى جماعة الحوثي في اليمن وبين تطورات الأزمة الخليجية .
واختلطت تأويلات المحللين بين الاتجاه إلى انها تدخل في اطار إجراءات للضغط على المؤسسة الدينية التي بدأت تتململ وتعارض الاجراءات الاقتصادية والاجتماعية التي تعتزم المملكة الإقدام عليها في إطار رؤية المملكة لعام 2030 التي اعدها ولي العهد وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان وبين ما قالت وكالة «رويترز»  العالمية للأنباء إنه لمواجهة معارضة محتملة لما وصفته بالحكم المطلق.
وكشفت مصادر سعودية لـ«رويترز» ان الاعتقالات تمت في مطلع الأسبوع الا انه لم يتم الاعلان عنها غير ان وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إليها من خلال هاشتاقات متبادلة بين اطراف نافذة في تنظيم الإخوان المسلمين وشخصيات دينية أخرى وأقرباء للمعتقلين.
وسجن العودة في الفترة من 1994 وحتى 1999 بسبب الدعوة للتغيير السياسي وتزعم حركة الصحوة التي تستلهم نهج الإخوان المسلمين, ودعا لاحقا الى الديمقراطية والتسامح خلال انتفاضات ما يعرف بالربيع العربي في عام 2011.
ودائما ما تنظر أسرة الحكم في المملكة  إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة على أنها أكبر تهديد لحكمها في بلد لا يمكن فيه التهوين من شأن المشاعر الدينية كما قتلت فيه حملة لـ «القاعدة» قبل نحو عشر سنوات مئات الأشخاص. وفي التسعينيات ظهرت احدى هذه الحركات ظاهرها الإصلاح السياسي وباطنها الوصول الى الحكم باي طريقة ممكنة .
وتمثل الجماعات الاسلامية  تهديدا فكريا مفرطا لنظام الحكم ليس في السعودية وحدها وقد أدرجتها الرياض على لائحة الجماعات الإرهابية في عام 2014 ويقول دبلوماسيون ومحللون إنه لا توجد فرصة تذكر لتغيير ذلك الاتجاه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث