جريدة الشاهد اليومية

«الأوقاف»: تعزيز الوسطية ومواجهة الأفكار المنحرفة والدعوات الباطلة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_L3(15).pngكتب أحمد يونس:

نظم مكتب الشؤون الفنية التابع لقطاع المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة حوارية بعنوان «حرمة الدماء في الإسلام»، وذلك في مبنى تدريب الأئمة والمؤذنين بالرقعي، ضمن مشروع مكافحة التطرف والغلو والإرهاب الذي تتبناه وزارة الأوقاف.
وأكد الوكيل المساعد لشؤون المساجد داود العسعوسي أن هذا المشروع يأتي انطلاقا من رسالة الوزارة في ترسيخ قيم الوسطية والأخلاق الإسلامية ونشر الوعي الديني والثقافي لأفراد المجتمع وتنفيذاً لما جاء في الخطة الاستراتيجية للوزارة لتحقيق رسالتها وأهدافها وفق رؤيتها «الريادة عالميا في العمل الإسلامي»،  والقيم التي ترتكز عليها والمتمثلة في الشراكة والوسطية والشفافية والمسؤولية.
وأشار العسعوسي خلال الندوة إلى أن قطاع المساجد يضطلع بمسؤوليته في مثل هذه المشاريع خاصة التي تهدف إلى القضاء على المظاهر المنحرفة والتي تحتاج إلى دراسة وتمحيص للقضاء على جذورها ومنها مظاهر الغلو، وتتعاظم مسؤولية قطاع المساجد في مثل هذه القضايا كونه أحد أهم قطاعات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبكونه المسؤول عن المساجد في الكويت، ويسعى دائما لتأكيد دورها الحضاري كمراكز إشعاع ودور عبادة.
وأضاف: لذلك كان شاغلو الوظائف الدينية أهم ركائز هذا المشروع لأنهم حملة مشاعل الدعوة، والأجدر بتصحيح الأفكار المنحرفة وتوضيح الصور المشوشة لدى البعض ذلك لأنهم في تواصل مستمر مع رواد المساجد.
وأكد أنه سيكون هناك ندوات لاحقة بواقع ندوة كل شهر وجميعها تناقش موضوعات متعلقة بظاهرة التطرف والغلو والإرهاب التي تفشت في هذه الآونة لبحث أسبابها وكشف زيف وكذب مروجيها، وتفنيد حججهم ومزاعمهم الباطلة التي لا تمت إلى الإسلام بصلة.
وأضاف العسعوسي : لقد أخذت وزارة الأوقاف ممثلة في قطاع المساجد على عاتقها محاربة هذا الفكر المنحرف والمتطرف من خلال عقد الندوات العلمية لتناول هذا النوع من الفساد، وإيجاد الحلول التي تقضي عليه، وتجفيف منابعه لتحصين شباب الأمة في مواجهة هذا الانحراف.
وأوضح أن الوزارة دعت كوكبة من خيرة أهل العلم والاختصاص ممن لديهم القدرة على سبر أغوار هذه الظاهرة ودراسة أبعادها ووضع التوصيات والحلول للقضاء عليها وتحصين المجتمعات من شرورها وأخطارها.
واستطرد قائلا: لقد قام مكتب الشؤون الفنية التابع لقطاع المساجد والمشرف على تنظيم ندوات المشروع بالتجهيز والإعداد للندوة الرابعة «حرمة الدماء في الإسلام»، واتخذ من التدابير ما يلزم لإنجاحها وإخراجها بالشكل الذي يليق بها ويحقق أهدافها المنشودة، فبذل جهودا مشكورة في التنظيم والتجهيز  والإعداد.
وذكر أنه حاضر في هذه الندوة عبدالمالك الرمضاني من الجزائر، وهو أحد الباحثين الأكاديميين والمشهود لهم بالمشاركات المتميزة في العديد من المؤتمرات، وعبدالحق التركماني، رئيس المركز الإسلامي بالسويد وهو أحد المتخصصين، وله العديد من المشاركات والدراسات في هذا المجال، وقام بإدارة الندوة فرحان الشمري- أحد العاملين في المجال الدعوي والإمام والخطيب بوزارة الأوقاف.
وختم العسعوسي حديثه بالقول: وزارة الأوقاف لن تألو جهدا ومن ثم قطاع المساجد والإدارات التابعة له، في تقديم كل ما من شأنه نشر الوعي الديني وتعزيز قيم الوسطية بين أفراد المجتمع لمواجهة الأفكار المنحرفة والدعوات الباطلة والقضاء عليها.
وحث الأئمة والخطباء والمؤذنين على أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، ووضعه موضع العناية والاهتمام والمشاركة بإيجابية وفعالية في مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي ينظمها قطاع المساجد، وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه رواد المساجد... راجيا للجميع التوفيق والسداد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث