جريدة الشاهد اليومية

لأول مرة في الكويت يوما 17 و18 نوفمبر الحالي

أوركسترا لندن سيمفوني في رحاب «جابر الأحمد الثقافي»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_f1(18).pngكتب ياسر صديق:

يستضيف مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي أوركسترا لندن سيمفوني على مدار ليلتين متتاليين، بتاريخ 17و18 نوفمبر الحالي. حيث تعزف في اليوم الأول مقطوعات موسيقية يغلب عليها الطابع المعاصر، بينما يسود الطابع الكلاسيكي مقطوعات اليوم الثاني. تأسست أوركسترا لندن سيمفوني عام 1904، لتضم مجموعة موسيقيين مستقلين تربطهم الملكية الفكرية والشراكة. ولاتزال الأوركسترا تتبع لأعضائها، ولها صوت مميز ينبثق من الحماس والبراعة المشتركة التي يمتاز بها الموسيقيون الـ95 المُبدعون الذين يأتون من جميع أنحاء العالم، ولايزال دورها في صنع الموسيقى من أسس نشاطات الأوركسترا. وهي أوركسترا مقيمة في مركز «الباربيكان» في مدينة لندن، تقدِّم 70 حفلا موسيقياً سنوياً، بالإضافة إلى 70 أخرى تؤديها في جولات حول العالم.
وتعمل الأوركسترا مع فريق من الفنانين يضم أكبر قائدي الأوركسترا في العالم مثل سير سايمون راتل كمدير للموسيقى، وجياناندريانوسيدا، وفرانسوا كزافييهروث كقائدي أوركسترا زائرين، ومايكل تيلسون توماس كقائد أوركسترا خاص، وأندري بريفن كقائد أوركسترا فخري.

البرنامج
تقدم أوركسترا لندن سيمفوني يوم الجمعة 17 نوفمبر رقصات سيمفونية من «قصة الحي الغربي»،وهي قصة بدأت عام 1949 كنسخة حديثة من «روميو وجولييت» تقع في الأحياء الفقيرة. وبعد سنوات قليلة، في العام 1955، كتبت مرة أخرى غير أنها تحولت الآن إلى موضوع عصابتين من المراهقين، إحداهما من شعب البورتوريكو المحارب، وثانيهما يدعو أعضاؤها أنفسهم بـ «الأميركيين». وطبق هذه الفكرة فعلا في قصة الحي الغربي التي عُرضت للمرة الأولى في العام 1957 لتلاقي نقداً ممن وجدها غير مناسبة كمسرحية موسيقية لما تحتويه من واقع قاسٍ جدا.
ثاني الرقصات «كونشرتو الكمان الرقم 1 المقطع 19«لبروكوفيف وهو ملحن كان مشغولاً جداً في العام 1915، انشغالاً منعه من الاهتمام بشكل جيد بكونشرتينو الكمان التي كانت في طور النمو. فقد استحوذت أوبرا «المقامر» على تركيزه التام في ذلك الوقت - وكان ذلك من مصلحة مقطوعة الكمان التي تسنى لها أن تتخمر عبر زمن طويل، كي تتطور إلى الكونشرتو الثلاثي الأجزاء الذي نعرفه الآن.
أما «السيمفونية الرابعة، المقطع 36» فهي التي أُلِّفت فورا بعد بحيرة البجع  «أول باليه لتشايكوفسكي»، وفي الوقت نفسه الذي أُلِّفت فيه أوبرا يوجين «أونيجين»، دليلاً واضحاً على مدى تأثر تشايكوفسكي بالأدب الذي شكل فكره، وعلى رؤيته للحياة كتقليد مصيري للفن.
أما يوم السبت الموافق 18 نوفمبر فالموعد مع «مقدمة: زواج فيغارو K49 «1784» بعد البحث عن أوبرا كوميدية في مئات من المسرحيات، قام موزارت بتأليف أوبرا زواج فيغارو مع كاتب كلمات الأوبرا لورنزودا بونتي، في غضون ستة أسابيع فقط.
وأيضا هناك «كونشرتو الأوبوا C K285d K314» « وتعد من أكثر المقطوعات أداءً، وله تاريخ معقد. ففي أبريل من العام 1777، انضم جوسيبفيرلنديس، وهو عضو في عائلة إيطالية كبيرة لها تاريخ في الموسيقى، إلى أوركسترا سالزبورغ كعازف أوبوا منفرد. وفي الوقت نفسه تقريبا، بدأ موزارت كتابة كونشرتو لعزفه مع زملائه، وقد استلهمه الموسيقي الأوركسترالي الجديد بأن يؤلف له الكونشرتو الوحيد الذي كتبه للأوبوا.
وهناك «السيمفونية الأولى «العملاق» 1889»، وكانت نشأة السيمفونية الأولى لمالر طال وقتها، حيث مضت خمس عشرة سنة بين الفكرة الأولى والنسخة النهائية للسيمفونية. وتدرّج الملحن أثناء ذلك من متدرب إلى فنان إلى خبير. ففي العام 1884، عندما خط الملحن أولى الفقرات التي تطورت لاحقا لتصبح السيمفونية، كان مالر قائد أوركسترا أوبرا في كاسل، وهو منصب متواضع. وعندما تطور العمل إلى مراحله الأخيرة، كان مديراً لدار الأوبرا في فيينا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث