جريدة الشاهد اليومية

الأمير هو ميزان الوطن وحامي الدستور وصاحب القول الفصل

العزب عن العلاقة بين السلطتين: لسنا في حلبة مصارعة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_l5(17).pngكتبت هبه الحنفي:

أكد وزير العدل فالح العزب أن العلاقات بين السلطتين يجب ان تبنى على التدافع لا على التطابق، بمعنى ممارسة الرقابة المتبادلة لنفاذ القاعدة الدستورية، مشيرا الى «أننا لسنا في حلبة مصارعة بل في برلمان يجب ان تحترم فيه كل القواعد الدستورية ، فالحكومة لديها ادواتها والبرلمان له ادواته»، لافتا الى ان السلطة المطلقة مفسدة وبلا رقابة شعبية نكون امام استبداد محقق من دون ان تجنح هذه الرقابة الى تصفية حسابات.
وأفاد العزب في تصريح له علي هامش الاحتفالية التي أقامتها السفارة الجزائرية في الكويت بمناسبة العيد الوطني لها والذكرى 63 لثورة الفاتح والتي شهدت حضورا دبلوماسيا لبعض مسؤولي سفارات دول العالم العربي والغربي فيما يتعلق بمبادرة 19 نائباً لتصفية الاجواء بين السلطتين مستقبلا وعن الالتفاف الشعبي والنيابي حول الرسالة التي وجهها رئيس مجلس الامة بالنيابة عن سمو امير البلاد، بأن «سمو الامير وفق الدستور هو ميزان الوطن وهو رمز الوحدة، ومتى ما دعا القائد فسيلتف حوله الشعب»، مضيفاً: على الجميع ان يعلم بان هذه هي الديمقراطية ولكن القول الفصل هو لقائد  هذه المسيرة.
ونوه الى ان 11 نوفمبر يصادف مرور 55 عاماً على صدور الدستور الكويتي لافتاً الى أن سمو الامير هو احرص الناس على حماية الدستور لان سموه كانت له المساهمة والبصمة في هذا الدستور مع الاباء المؤسسين، متابعا بأنه علينا في الكويت والامة العربية ان نحمد الله على وجود قائد هو عميد الدبلوماسية ورمز لكل الاتفاقيات مشيرا الى ان الكويت هي الدولة الوحيدة التي لاتقبل بأي صراعات، مشددا على ان الكويت تعلم ان اي خطر سيحيط بالامة العربية سيؤثر على الجميع.
وبخصوص المخططات المستقبلية لنشر الاعتدال الديني في البلاد، قال :»ان دين الدولة هو الاسلام وفق ما نص عليه الدستور وما هو موجود في وجدان الشعب الكويتي، وما نعرفه هو دين واحد وهو دين الاسلام».
وتابع قائلا بمناسبة ذكرى العيد الوطني للجزائر: «ان الجزائر التي قدمت مليونا ونصف المليون شهيد ارسلت رسالة للعالم بان الامة العربية حرة، وان الجزائريين ابطال واحرار» مؤكدا على ان الكويت هي الوطن التاني لأبناء الجزائر فهذه ديارهم.
وحول التعاون القضائي بين البلدين أشار الى انه بصدد زيارة الجزائر ولقاء وزير العدل الشهر المقبل حيث سيتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقيتين امنية وقضائية.
وعن احتمالية وجوده ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، أشار الى ان هذا الموضوع لايرجع له ، لافتا «نحن جئنا لخدمة وطن ومكلفون وسنعمل في هذه الحكومة سواء استمرينا ام لا ، ونحن على استعداد لخدمة الوطن من اي موقع».
ومن جانبه قال السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان: نأمل ألا تكون المنطقة مسرحا لحرب مقبلة لافتا إلى سعي بلاده لإيجاد تسوية سلمية شاملة للنزاعات في المنطقة مؤكدا على أنه بالرغم من صعوبة الوضع في المنطقة حيث أنها تعج بالكثير من القضايا ولكن لدينا القدرة على التعامل معها وحلها.
وأشاد سيلفرمان  بالنطق السامي والخطاب الأميري لصاحب السمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة وما تضمنه من رسائل مهمة ارتكزت على التهدئة والتعاون والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية  وحمايتها من الفتنة الطائفية، وتجنب التصعيد والتراشق اللفظي موضحا ان صاحب السمو الأمير شدد على أن العالم سيحكم علينا في اسلوب تعاملنا مع الأزمات الحالية في المنطقة وعلينا أن نعمل على حلها ومنع تفاقمها لنحمي مستقبلنا خصوصا أن سموه شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة كيان مجلس التعاون الخليجي.
ورأى سيلفرمان أن صاحب السمو له رؤية واضحة لحل كافة النزاعات في  المنطقة من خلال الطرق والوسائل الدبلوماسية ومحاربة التطرف والإرهاب وهي رؤية حكيمة جدا.
وردا على سؤال حول الاحداث المتسارعة في المنطقة والدور الأميركي والذي يعول عليه الكثيرون، قال سيلفرمان : «ان بلاده تعمل بنشاط على الصعيد الدبلوماسي وقد أصدرت بيانا حول ما يحدث في لبنان والوضع السياسي هناك حيث من المهم أن يكون هناك تسوية سياسية سلسة دون تدخلات خارجية».
وردا على سؤال حول استهداف الرياض بصاروخ باليستي بعيد المدى أشار سيلفرمان إلى «أننا بحاجة ماسة إلى تسوية سياسية للصراع في اليمن دون تدخلات خارجية» مؤكدا ادانة بلاده الاعتداء الذي وقع على الرياض والشعب السعودي لافتا إلى أنه لا يجب أن يواجه مثل هذه الاعتداءات نافياً معرفته ما يقال عن وجود تحركات مكثفة للجيش الأميركي في معسكر عريفجان قائلا والله لا أعلم من أين جاءت هذه القصة؟.
وقال سفير السعودية لدى الكويت عبد العزيز الفايز: ان الخارجية السعودية تعمل منذ فترة على تطوير نظام تأشيرات الزيارة والحج والعمرة والمرور وكافة انواع التأشيرات الاخرى، وذلك بهدف مواكبة التطورات التقنية التي تسهل اجراءات اصدار تلك التأشيرات وتضمن عدم التلاعب فيها».
وأشار الي ان عددا من قنصلياتنا بدأت العمل بهذا النظام، كما ان سفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة ستبدأ الاسبوع المقبل في تطبيق هذا النظام الجديد الذي يعتمد على بصمة العين وستبدأ السفارة في الكويت بتطبيقه اعتبارا من العام المقبل، مبينا ان بدء عمل النظام يحتاج الى موظفين مدربين واجهزة خاصة بعضها موجود لدى السفارة، اضافة الى توفير  شبكة معلومات خاصة بوزارة الخارجية.
ودعا الى عدم الاخذ بما ينشر عبر الانترنت من اخبار عن تعديلات في اصدار التأشيرات او تغيير في الرسوم وانما الاعتماد على ما تصدره وزارة الخارجية السعودية وما تنقله بعثاتها في الدول المستضيفة.
وبدوره قال السفير الجزائري عبد الحميد عبدون: «كان من المفروض أن يزور وزير العدل الكويتي الجزائر في الشهر الماضي لكن أجلت نظرا للأحداث التي طرأت في الكويت ولكن في الأشهر المقبلة ستكون له زيارة للجزائر للتوقيع على عدة اتفاقيات في ميدان التعاون القضائي وتكوين القضاة بين المدرسة الوطنية للقضاة في الجزائر ونظيرتها في الكويت.
وأكد عبدون على التعاون بين البلدين في مجال المرأة ،منوها إلى أن الجانبين بصدد تحضير الإطار القانوني حتى يتم التوقيع عليه مؤكدا أنهما يمضيان قدماً لتطوير علاقتهما وعن مستوى الحضور قال: «هناك حضور دبلوماسي مميز وشعبي يؤكد اهتمام الأصدقاء والاشقاء بالاحتفال معنا بهذا العيد وأود أن أعرب لهم عن شكري الجزيل وهذا يدل على السمعة الطيبة التي تتميز بها الجزائر خصوصا ما تحمله الثورة التحريرية من صدى على المستوى العربي والدولي»، مشيدا بحضور المواطنين الكويتيين الذين ساندوا الثورة التي كان لها تاريخ وهي ثورة ضحى فيها الشعب الجزائري بالغالي والنفيس وهي مثل للأجيال المقبلة لبناء المستقبل.
وعن اجتماع اللجنة الثنائية المشتركة قال عبدون: «فور الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة للكويت سنشرع في إجراء مباحثات مع الأشقاء في الكويت لتحديد موعد انعقاد اجتماعات اللجنة الثانية في دورتها العاشرة والتي ستعقد في الكويت وهذا لا يمنعنا أن نقول ان التحضير لهذه الاجتماعات قد بدأ سواء في الجزائر أو الكويت».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث