جريدة الشاهد اليومية

عدم وجود نية في الوقت الحالي لبحث بنود التخارج

الرشيدي: 125% نسبة التزام بعض الدول المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_E2(3).pngكتب محمد إبراهيم:

أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي أن نسبة التزام بعض دول منظمة الدول المصدرة للبترول «اوبك» والدول من خارجها المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج بلغ 125 % خلال شهر ديسمبر الماضي.
وقال الوزير الرشيدي في مؤتمر صحافي عقده مع الأمين العام لمنظمة «أوبك» محمد باركيندو الذي يزور البلاد حاليا إن متوسط التزام دول «أوبك» باتفاق خفض الإنتاج خلال العام الماضي
بلغ 106 %.
وأكد عدم وجود نية في الوقت الحالي لبحث بنود التخارج من اتفاقية خفض الإنتاج متوقعا التزام الدول المشاركة في الاتفاق بالنسب المحددة لها.وذكر أن مشاريع مؤسسة البترول طويلة الأمد ولا تتأثر بانخفاض الأسعار مبينا أن عوامل السوق هي التي تحدد الأسعار «ودورنا هو الوصول إلى سوق نفطي مستقر».
وأضاف أن «السوق لديه قدرة لاستيعاب الجميع بما فيه النفط الصخري متوقعا زيادة الطلب على النفط حول العالم بنحو 1.5 إلى 1.6 مليون برميل يوميا».وأضاف الرشيدي «نحن سعداء بالوصول لسوق مستقرة» مشيراً إلى أنه لا يمكن الحديث في الوقت الراهن عن التخارج من اتفاق خفض الإنتاج بين دول أوبك ودول من خارج أوبك والمستمر حتى نهاية 2018 فلكل حادث حديث.
وأوضح الرشيدي ان اجتماع لجنة مراقبة خفض الإنتاج الاحد المقبل من دول أوبك ودول من خارج أوبك وسيكون الغرض الرئيسي من هذا الاجتماع هو استعراض تقرير اللجنة الفنية لمتابعة الإنتاج ومن المتوقع وجود اتفاق وتوافق مع الجميع.
وأضاف بان الغرض الرئيسي من اتفاق خفض الإنتاج ليس رفع الأسعار وانما استقرار السوق الذي هو هدف رئيسي للمنتجين وهدف رئيسي ومهم جدا للمستهلكين أيضا وكان هذا الاتفاق هو أفضل آلية لتحقيق ذلك.
من جانبه أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» محمد باركيندو انه التقى خلال هذه الزيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وعقد عدد من الاجتماعات المهمة كما تقدم باركيندو بالتهنئة للوزير الرشيدي بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
وأوضح باركيندو بان الوزير الرشيدي ابلغه باستمرار الكويت في التعاون داخل «أوبك» لافتا الى ان الكويت تعد صوت الحكمة داخل المنظمة وبالتزامها بمباديء أوبك وان الوزير الرشيدي يتسلم مهام عمله في وقت حساس للسوق النفطية في العام 2018.وتطلع ان تستمر الكويت في عملها داخل أوبك وداخل اللجنة الوزارية لمراقبة خفض الإنتاج مشيرا الى انه سيكون هناك الاحد المقبل اجتماع للجنة في مسقط بسلطنة عمان.
وحول انتقال رئاسة لجنة مراقبة الإنتاج من الكويت الى السعودية أوضح باركيندو ان ذلك أمر طبيعي يتم بشكل سنوي بالاتفاق بين الدول الأعضاء كما تنتقل رئاسة «أوبك» بين الدول الأعضاء أيضا لافتا الى انه ولخبرة الكويت الكبيرة تم الاستعانة بها كعضو في هذه اللجنة.وأوضح انه عندما تم الوصول الى اتفاق خفض الإنتاج اختيرت الكويت بالإجماع لرئاسة لجنة مراقبة خفض الإنتاج وروسيا نائبا للرئيس وبعضوية خمس دول «وقامت اللجنة بدورها خلال العام الماضي بدورها على أكمل وجه».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث