جريدة الشاهد اليومية

تتم كل 4 سنوات للمعدات التي تتعذر صيانتها في حالة عمل الوحدات

الديحاني: 5.1 ملايين دينار الكلفة التقديرية لصيانة مصفاة ميناء الأحمدي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_e3(29).pngكتب محمد إبراهيم:

قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء الاحمدي فهد الديحاني ان إجراء الصيانة الشاملة بالمصفاة FUP-MRTA / CDU-3 يتم كل 4 سنوات للمعدات التي يتعذر صيانتها في حالة عمل الوحدات لضمان رفع كفاءة هذه الوحدات والمعدات الموجودة بداخلها والتأكد من سلامتها للحد من أي أعطال قد تصيبها.
وأضاف الديحاني خلال المؤتمر الصحافي بمناسبة عمليات الصيانة الشاملة بمصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية، إحدى شركات مؤسسة البترول، ان الكلفة التقديرية لهذه العمليات قد بلغت نحو 5 ملايين و100 ألف دينار. واوضح ان الصيانة الشاملة تعتبر أكثر انواع الصيانة أهمية نظرا لعدد الآلات المشمولة في الصيانة وحجم العمالة المشاركة، علما أنه قد تم اجراء الصيانة لعدد 2026 معدة ثابتة ودوارة وصمام امان موزعة على الوحدات 81/82/83/84/88/89/98/90/91/92/93/96/99/3/9/58/90/5 ووحدات UTILITIES-FUP.
ويضيف الديحاني أن التحضير لهذه الصيانة الشاملة يسير وفق خطة منهجية تم الاعداد لها واعتمادها في كتيب أعد خصيصا لهذا الغرض Turnaround Manual والذي يتضمن أفضل الطرق والممارسات المتبعة بالشركات العالمية لتنفيذ وإدارة الصيانة الشاملة، وتحرص الشركة على الالتزام بالخطط الموضوعة والمحددة لصيانة الوحدات من حيث الابتداء بالأعمال وحتى الانتهاء منها وذلك لتفادي أي توقف فجائي يؤثر على إنتاج المصفاة، وذلك من خلال الترتيبات المسبقة لبدء عملية صيانة الوحدات من حيث: دراسة وافية للأعمال المطلوبة، وتجهيز الموارد المطلوبة من عمالة فنية مختلفة ومعدات ثقيلة وخامات، وورشة عمل بين كل الأقسام لوضع خطة عمل، متابعة يومية لتنفيذ الخطة أثناء عملية الصيانة ومعالجة ما يظهر من مشاكل تعوق التنفيذ. وحول تأثر الطاقة التكريرية للمصفاة وكيف يتم مواجهة ذلك أكدت مديرة الخدمات الفنية وضحة الخطيب أن الشركة تحرص على عدم تأثر عمليات الإنتاج اثناء الصيانة الشاملة / الوقائية علما أنه لا يوجد تأثير ملحوظ لعمليات الصيانة الشاملة حيث انه يتم التخطيط لهذه لعمليات الشاملة بالتنسيق مع دائرة التخطيط الشامل ومؤسسة البترول الكويتية للتأكد من عدم حدوث أي عجز في المنتجات ووجود الاحتياطي الكافي لتغطية احتياجات السوق المحلي والالتزامات الخارجية. كما ان الصيانة الوقائية يتم اجراؤها للمعدات التي يمكن ايقافها دون التأثير في عمل الوحدات وبالتالي عدم تأثر عمليات الإنتاج.وأشارت الخطيب إلى المشاركة الفعالة للمهندسات الكويتيات بعمليات الصيانة، حيث كان لهن دور في تجهيز المفاعلات الكيميائية بالعوامل الحفازة، والمشاركة الفنية في مختلف فرق الصيانة مثل المساهمة في تخطيط العمليات ومتابعة جودة عمليات التصنيع، بالإضافة إلى الصحة والسلامة والبيئة.
وعن طبيعة الأعمال التي تمت وهل تم الاستغناء عن بعض المعدات واحلالها بأخرى جديدة، أوضح مدير دائرة الصيانة أحمد دشتي طبيعة الاعمال التي تشملها الصيانة وانه قد تم استبدال بعض المعدات كما تم تطوير بعضها أثناء عملية الصيانة بينما قمنا بإجراء عمليات الصيانة الشاملة لجميع المعدات طبقا للخطة الموضوعة بكفاءة ودقة ما يساعد على رفع مستويات السلامة والاعتمادية التشغيلية مع المحافظة على الاستخدام الامثل للطاقة ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج. على ان تتم العودة الى التشغيل والإنتاج فور الانتهاء من عمليات الصيانة وطبقا للخطة الموضوع مع جميع الدوائر المعنية لضمان عدم تأثر الإنتاج.
وأشار دشتي إلى أن المقاولين يقومون بدور اساسي أثناء القيام بعمليات الصيانة، حيث إن 80% تقريبا من أعمال الصيانة التي تجرى حاليا ينفذها المقاولون المتعاقدون مع البترول الوطنية. وقد تمت الاستعانة بعمالة خارجية خلال عمليات الصيانة الحالية حيث إن عدد العاملين في عمليات الصيانة والربط وصل وقت الذروة إلى ما يزيد عن 2100 مهندس وفني وعامل من داخل وخارج المصفاة. وأوضح أنه يتم التعامل مع جميع الشركات المعتمدة لدى شركة البترول الوطنية الكويتية لجلب قطع الغيار اللازمة للصيانة الدورية علما أنه يتم التنسيق مع هذه الشركات قبل عمليات الصيانة الشاملة بعامين على الأقل لضمان توافر جميع المواد وقطع الغيار اللازمة اثناء اجراء عمليات الصيانة.
وعن دور المهندسين والموظفين الجدد بأعمال الصيانة أكد دشتي أن لعمليات الصيانة أهمية كبيرة للعاملين في المصفاة فهي تتيح المجال لتعلم الكثير حول خصائص كل مهمة من المهام وأدوار العاملين اليومية ومسؤولياتهم وتعتبر فرصة ذهبية خاصة للمهندسين والمشغلين الجدد تتاح مرة كل عدة سنوات لرؤية المعدات من الداخل والاحتكاك مع أصحاب الخبرة لصقل المهارة وكسب المعرفة ما يؤدي الى زيادة خبرات وكفاءات العاملين بالقطاع النفطي.
وحول الارتباط بأعمال الصيانة الحالية ومشروع الوقود البيئي، أوضح مدير عمليات المصفاة فهد المطيري انه قد تم اجراء 299 عملية ربط خاصة بمشروع الوقود البيئي خلال عملية الصيانة الحالية كما يتم اجراء عمليات التوسعة بوحدة رقم 83، علما بأن مشروع الوقود البيئي يهدف الى تطوير وتحديث مصفاة ميناء الأحمدي لإنتاج منتجات عالية الجودة صديقة للبيئة، مطابقة للمواصفات العالمية في عام 2020. وطبقا للتقارير الخاصة بالمشروع، تبدأ وحدات المشروع إنتاجها في منتصف عام 2018.
وأضاف المطيري أن التحضير لهذه الصيانة الشاملة يسير وفق خطة منهجية تم الاعداد لها واعتمادها في كتيب أعد خصيصا لهذا الغرض Turnaround Management Manual والذي يتضمن أفضل الطرق والممارسات المتبعة بالشركات العالمية لتنفيذ وإدارة الصيانة الشاملة. علما أن عمليات الصيانة الشاملة يتم تنسيقها وتنفيذها عن طريق خلية عمل متكاملة تضم 10 فرق من مختلف اقسام المصفاة المعنية من ذوي الكفاءات ويترأس خلية العمل منسق الصيانة الشاملة بمرتبة رئيس فريق تخطيط الصيانة 2 – حيدر درويش، علما أن عمليات الصيانة الشاملة والربط تعتبر أكثر انواع الصيانة أهمية نظرا لعدد الآلات المشمولة في الصيانة وحجم العمالة المشاركة، وان فريق العمل يتكون من مهندسين من جميع أقسام المصفاة ومنها أقسام تخطيط الصيانة وصيانة المعدات الدوارة والكهربائية والدقيقة والميكانيكية والعمليات والسلامة والتفتيش والتآكل والورشة بالإضافة الى عمال المقاول، ويترأس فرق العمل مهندسي دائرة الصيانة فواز الشمري، جانيشن،حسين فاضل،بدر دشتي، عيسى اليوسفي، علي العربي، احمد العويش، مشعل العبيدي، علي العلي، باسل الشايع، كما ان لعمليات الصيانة والربط أهمية كبيرة للعاملين في المصفاة فهي تتيح المجال لتعلم الكثير حول خصائص كل مهمة من المهام وأدوار العاملين اليومية ومسؤولياتهم ما يؤدي الى زيادة خبرات وكفاءات العاملين بالقطاع النفطي.وحول المدة التي استغرقتها عملية الصيانة وهل هي ضمن الجدول الزمني أشار الى أن عمليات الصيانة والربط لجميع الوحدات ستستغرق 35 يوما طبقا للجدول الزمني الموضوع من 20/1/2018 وحتى 24/2/2018.
وأوضح المطيري انه لتفادي أية مفاجآت تؤثر على إنتاج المصفاة، يتم الحرص على الاستعداد الجيد لعملية الصيانة من خلال الالتزام بالخطط الموضوعة والمحددة لصيانة الوحدات من تاريخ بدء الأعمال وحتى تاريخ الانتهاء منها. وتجري دراسة وافية لكل الاعمال المرتبطة بالصيانة ويتم اتخاذ جراء الترتيبات المسبقة، وتجهيز الموارد المطلوبة سواء من ناحية العمالة الفنية أو المعدات الثقيلة ومواد. ويتم عقد ورش عمل بين الأقسام المعنية لوضع خطة عمل قبل بدء أعمال الصيانة، مشيرا إلى أن الصيانة الحالية تمثل تحديا كبيرا يواجه المصفاة، خاصة بسبب العدد الكبير للوحدات وتداخل اعمال مشروع الوقود البيئي معها بشكل كبير، فهناك متابعة دقيقة ورقابة فعالة من قبل فريق العمل لضمان الالتزام بالجدول الزمني المحدد لأعمال الصيانة والقيام بكافة الاعمال المطلوبة بدقة مع الوضع في الاعتبار جميع معايير السلامة والصحة والبيئة ما يوفر القدر الأكبر من الأمان للعاملين.
بدوره قال منسق عام الصيانة حيدر درويش ان المصفاة تحرص على مشاركة مهندسي السلامة والصحة والبيئة بكل اعمال الصيانة، كما تحرص على الالتزام بكل قواعد الامن والسلامة لضمان تنفيذ الاعمال المطلوبة بسلامة ودون حوادث حيث يتم إلحاق مهندس سلامة وصحة ومهندس بيئة من الشركة بكل خلية عمل لمراقبة الاعمال اليومية وإصدار التقارير والمقترحات التي تحافظ على سلامة العاملين، كما تحرص الشركة على الاتفاق مع المقاولين المشاركين في الاعمال بتعيين مهندسي صحة وسلامة وبيئة لمراقبة عمال المقاول وتوجيههم ما يساعد على الحفاظ على أمن وسلامة العاملين.وعن التعاون وكيف يكون التعاون مع المقاولين خلال عملية الصيانة الشاملة قال درويش إن المقاولين لهم دور اساسي أثناء القيام بعمليات الصيانة، حيث إن 80% من أعمال الصيانة التي تجرى حاليا ينفذها المقاولون المتعاقدون مع البترول الوطنية. وقد تمت الاستعانة بعاملين من خارج المصفاة خلال عمليات الصيانة الحالية حيث ان عدد العاملين في عمليات الصيانة والربط سيصل وقت الذروة إلى نحو 2100 مهندس وفني وعامل من داخل وخارج المصفاة.
وأوضح أنه يتم التعامل مع فرق وشركات متخصصة من خارج الشركة خلال عمليات الصيانة الجارية وعلى سبيل المثال لا الحصر: شركة BONNA الفرنسية لتبديل خط مياه البحر الرئيسي مقاس 72 انش والمغذي للمصفاة، وشركة CPI ITALY لتحديث نظام ادخال الهواء لسخانات الوحدة رقم 89.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث