جريدة الشاهد اليومية

كان يا ما كان

عريس بنت السلطان

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_F1(18).pngمشعل السعيد
كان يا ما كان مسرحية جميلة اسمها «عريس بنت السلطان» كتبها محفوظ عبدالرحمن، وأخرجها صقر الرشود، عرضت على خشبة مسرح كيفان عندما كان يحمل اسم مسرح عبدالعزيز المسعود، تاريخ عرضها 1 مارس 1978، كتب اشعارها مسعود شومان، قصة المسرحية تتلخص بمحاصرة تيمور لنك لمدينة السلطان شعبان الغازي، وتهديد تيمور لنك للسلطان بجعل مدينته أثراً بعد عين إن لم يزوجه ابنته «ذهبية» وقد ارسل تيمور لنك للسلطان شعبان رسالة يحملها اليه احد رجاله واسمه «أحمد الغلبان» فيقع الرسول في حب الأميرة ذهبية، فيكون مجموعة من الثوار يقفون حجر عثرة في وجه اتمام هذا الزواج، وقد نجحت المسرحية حين عرضها ولاقت اقبالاً جماهيرياً وعرضت خارج الكويت في أبوظبي والشارقة، وشاركت المسرحية في الاسبوع الثقافي الكويتي بليبيا والجزائر ثم في بغداد عام 1979، جمعت هذه المسرحية مجموعة من نجوم الكويت منهم محمد المنصور، سعاد عبدالله، خالد العبيد، ابراهيم الصلال، محمد السريع، استقلال احمد، عبدالله الحبيل، هيفاء عادل، عبدالرحمن العقل، عبدالإمام عبدالله، خليفة عمر خليفوه، أحمد الضرمان وغيرهم، ولا بأس ان احدثكم عن أحد أبطال المسرحية بايجاز وهو الفنان عبدالله الحبيل المولود في 13 يونيو 1949م، وهو أحد تلاميذ صقر الرشود الذين نجحوا في مسيرتهم الفنية، عمل لفترة مراقباً للنصوص في وزارة الاعلام، التحق بمسرح الخليج العربي وعمل في معظم مسرحيات صقر الرشود، ولفت الانظار اليه في مسرحية «حفلة على الخازوق» عام 1975، كما نجح في مسلسلات الاطفال ومنها «الأبريق المكسور»، وبعدها بعام نجح في تقمص شخصية «نعمان» في برنامج «افتح يا سمسم» الجزء الأول، جمع عبدالله الحبيل بين عدة مواهب منها التأليف والاخراج والتمثيل كما انه شاعر وملحن يجيد العزف على آلة العود، قدم حوالي العشرين مسلسلا وثماني سهرات تلفزيونية واكثر من عشرين عملاً مسرحياً، وقد آثر الابتعاد عن الساحة الفنية وذكر أسباباً كثيرة لذلك، منها اختلاط حابل الفن بنابله.
ما أجمل الماضي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث