جريدة الشاهد اليومية

ظاهرة غريبة وأمر مشين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

حقاً اذا لم تستح فاصنع ما شئت، فما هكذا تورد الإبل، ولا تدار الأمور، يحز في النفس ويضايق من يتابع الشأن الفني هذا السيل من الشتائم والسباب والمهاترات التي يكيلها بعض الفنانين لبعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يجعلنا نؤكد على ان كل إناء بما فيه ينضح، لقد وصل هذا الأمر المشين الى نشر غسيلهم على مرأى ومسمع من الناس ضاربين بعرض الحائط القيم والأخلاق والأعراف والتقاليد، هذه الظاهرة الغريبة والدخيلة انتشرت انتشاراً كبيراً وبات الناس يتحدثون عنها في مجالسهم حتى ظن الناس ان الوسط الفني مثل هذه الشرذمة فأصبحت النظرة المجتمعية للفن وأهله نظرة دونية بسببهم، وقد أساء هذا الأمر المشين الى الفنانين اساءة بالغة، والحقيقة ان من يلجأ الى هذه الوسائل للتشهير بزميل له، انما يسيء الى نفسه، فهو بهذا التصرف المشين يعكس الأخلاق التي تربى عليها والبيئة التي عاشها، وهو بذلك يثبت ألا أخلاق له ولا خلاق، ما يجعل الفنانين وحتى الناس لا يحترمونه بل ويسقط من أعينهم، لأنه إنسان غير محترم، وليس بفنان من يلجأ الى مثل هذا الأمر، اتدرون من هم هؤلاء الناس؟ انهم دخلاء الفن المرتزقة الذين طالما حدثتكم عنهم وهم السبب الرئيسي في تراجع الفن في الكويت وتأخره وهم في الأصل ليسوا بفنانين ولا علاقة لهم بالفن، الا تعلم هذه الفئة انها ستستبعد من الأعمال الفنية بسبب هذه التصرفات المشينة، لقد جعلوا الفن بلا طعم ولا لون ولا رائحة، كل من يقوم بهذا الفعل انما يسيء لنفسه قبل ان يسيء لغيره، فارعووا أيها المجموعة الضالة المضلة، واعلموا انكم تسيرون الى الهاوية فلا فن بلا أخلاق ولا أخلاق بلا فن، لا سلمكم الله ولا حياكم يا رعاع الفن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث