جريدة الشاهد اليومية

المجموعة تركز على السوق الكويتي ليكون في مقدمة أولوياتها

غصون الخالد: الاقتصاد الكويتي سيحقق نقلة نوعية في ظل الاهتمام الكبير من سمو أمير البلاد

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_E1(34).png

كتب إبراهيم العنقيلي: 

عقدت الرئيسة التنفيذية في مجموعة «أسيكو» للصناعات غصون الخالد مؤتمراً صحافياً أول من أمس كشفت فيه مجموعة «أسيكو» عن شعارها الجديد الذي اضيف له العربية ويأتي هذا الحدث ليلقي الضوء على حقبة جديدة تطلقها المجموعة  لتعكس الهوية التجارية الجديدة والرؤية المستقبلية لتعزيز مركز شركات المجموعة في السوق. 
وأكدت الخالد ان التغيير جاء بهدف إبراز واقع أن المجموعة ترتكز إلى سمعتها الراسخة، وتتقدم إلى الأمام، لتوسّع أعمالها وتثبت دورها كشريك أساسي في تنمية الكويت ومواكبة المشاريع التنموية التي تتبناها الحكومة حاليا. وتقدمت بالشكر لوالدها الذي لفت نظر المجموعة بكلماته «ليش ماتضيفون أسيكو بالعربية مع الإنكليزي»
وأضافت: كان علينا ان نقول سمعا وطاعة بعد دراستها فنيا من خلال لجان متخصصة، واشارت الى ان  المجموعة اسسها غسان الخالد في الثمانينات كواحدة من رواد العقار وصناعة الطابوق الابيض حيث كانت البداية بخمسة موظفين  ليبلغ عددهم الان 4200 موظف وعامل بالمجموعة التي تعمل بالكويت والسعودية وقطر ودبي، لافتة الى اننا نعتمد على تقديم افضل منتج واعلى درجات الامان وخدمة ما بعد البيع الامر الذي انعكس على ان تكون المجموعة في المقدمة.
واضافت ان اسيكو تركز حاليا على السوق الكويتي ليكون في مقدمة اولوياتنا خلال الفترة المقبلة في ظل المشاريع التنموية الكبرى التي تتباها الدولة مثل مدينة الحرير والجزر وغيرها موضحة ان المجموعة ترى ان الربح في الكويت بعد ان كان من قبل في الفرص الخارجية الا ان الكويت اصبحت الافضل ربحا في ظل جدية الحكومة في تنفيذ خطط التنمية وتوافر الميزانيات والتي ستنعكس ايجابا على الاقتصاد الكويتي وستحقق نقلة نوعية خصوصا في ظل الاهتمام الكبير من سمو امير البلاد بها.
وقالت الخالد ان هناك جدية من الحكومة في تنفيذ خطة التنمية  والتي بدأت تظهر في الاتفاقيات التي تتم بين القطاعين العام والخاص والذي سيكون له مردود ايجابي على المواطن الكويتي والقطاع الخاص مشددة على ان الحكومة اصبحت تمد يدها للقطاع الخاص وهو ما يعطي انطباعاً بان النظرة الحكومية تختلف حاليا حيث هناك اتجاه لإصدار تشريعات جديدة  لسرعة انجاز المشاريع «الحرير والجزر» وهو سيساهم في تحقيق نقلة ونهضة نوعية للكويت. وشددت على ان القطاع الخاص كان يترقب وينتظر منذ وقت ان تطرح الحكومة المشاريع التنموية وتفتح الباب له للعمل خاصة انه جاهز تماما للعمل واستغلال الفرص المتوافرة في كافة القطاعات لافتة الى ان مجموعة اسيكو جاهزة تماما لتوفير كافة احتياجات السوق ولن تسمح بأن يكون هناك عجز في المواد الخام للمشاريع بل لدينا كافة الامكانيات لفتح مصانع جديدة اذا دعت الحاجة، مؤكدة اننا جاهزون تماما.
وحول امكانية نقل خبرات اسيكو الفندقية الى السوق المحلي اوضحت الخالد ان لدينا خبرات متراكمة في هذا القطاع وسوف نضعها في الكويت اذا فتحت الدولة ابوابها وصارت الكويت بلداً سياحياً وسنعمل بكل جدية للنهوض بالقطاع معربة عن تفاؤلها بمستقبل السياحة  في الكويت.
وعن تأثير الاغراق على الصناعة الوطنية قالت الخالد ان هذه الاشكالية تهدد القطاع الخاص الذي يلتزم بدعم العمالة وسداد كافة التزاماتها للدولة مقابل منتجات  مستوردة  تستفيد من المشاريع التي تطرحها الحكومة وبالتالي فالمنافسة غير عادلة خاصة ان هناك فروقاً في الاسعار بشكل غير عادل أو مبرر.
واشارت الخالد الى ان شركات المجموعة لديها استراتيجية مختلفة في التركيز على التواصل مع موظفي وعمال المجموعة لانهم هم الداعم الرئيسي  للنجاح ولذلك نعمل على توفير كافة سبل الراحة والتدريب وان يكون على علم بان كافة حقوقه محفوظة ونساعد في حل اي مشكلة له وهو ما ساهم في ان تكون المجموعة في المقدمة  بالسوق الكويتي.
وزادت ان المجموعة تساعد المواطن في الحصول على افضل واعلى كفاءة للمنتجات التي تنتجها بالإضافة الى مساعدته في الحصول على بيت العمر بسعر مناسب وباعلى كفاءة مع تقديم خدمة ما بعد البيع ما يوفر اعلى درجات الراحة للمواطن.
واكدت الخالد: اننا نتأمل  خيرا خلال الـ 5 أعوام المقبلة من خلال التركيز على المشاريع الحكومية عبر توفير  كافة المواد الخام للمشاريع التنموية التي تنفذها الدولة  ، متوقعة ان ينعكس ذلك على ارباح المجموعة، خاصة ان الصناعة سيكون لها دور مهم بالنهوض بإيرادات المجموعة.
وكشفت الخالد عن ان الهوية الجديدة تتضمن كلمة اسيكو باللغة العربية بالإضافة الى ابراز اسم المجموعة  التي تسعى إلى ترسيخ موقعها و إنجازاتها وحضورها الجغرافي  وأدائها المميز بما يضمن تقديم اعلى مستوى من الخدمة للعملاء.
وفي رد على سؤال لـ «الشاهد» حول كون غصون الخالد في السنوات القليلة الماضية اصبحت من سيدات الاعمال المهمات في الوطن العربي وكيفية قراءتها للاقتصاد الكويتي وتوسعات المجموعة قالت برد قاطع وحاسم: الكويت تتطور بشكل منتظم وايجابي ومشاريع التنمية التي يتبناها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر الصباح سوف يجني ثمارها الجميع وهي من اكبر الخطط في الوطن العربي والتي تنقل الكويت نحو العالمية علما بان الكويت حفرت اسمها بالذهب في المحافل الدولية بفضل قائد الانسانية صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الذي ابهر العالم بدبلوماسيته وانسانيته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث