جريدة الشاهد اليومية

غبقة الكنيسة الإنجيلية: الأديان بريئة من الكراهية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1-2018_C1(5).pngفي أجواء رمضانية جسّدت روح المحبة والأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش السلمي، أقامت الكنيسة الإنجيلية الوطنية، أول من أمس، غبقة رمضانية تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد، وبحضور عدد من السفراء ورجال الدينين الإسلامي والمسيحي والشخصيات العامة.
وتقدم راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس عمانويل غريب بأصدق التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان الكريم، شهر الخير والمحبة والتراحم والتواصل والتقرب، داعياً الله أن يديم نعمة المحبة والسلام والرخاء على وطننا الحبيب الكويت ليبقى دائماً واحة أمن وأمان، وأن يحفظه من كل مكروه، برعاية وقيادة راعي نهضتنا وقائد مسيرتنا وقائد الإنسانية سمو أمير البلاد. وأكد غريب في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة أن الأديان بريئة من سفك الدماء وترويع الآمنين والكراهية.
وقال: هذه الغبقة التي تقيمها الكنيسة سنوياً إنما هي تأكيد على المحبة والحرص الدائم على التواصل في مختلف المناسبات، مشيراً إلى أنها أصبحت تقليداً محبباً إلى قلوبنا نحرص عليه وننتظره بشوق من عام إلى آخر، متوجهاً بالشكر والتقدير لسمو الشيخ ناصر المحمد لرعايته الكريمة التي تظهر حرص آل الصباح على رعاية وتشجيع أبناء الوطن بكل أطيافهم على العيش المشترك والتواصل بمحبة على هذه الأرض الطيبة.
وعبّر عن انزعاجه وقلقه حيال مظاهر العنف والكراهية التي تجلت في أفظع صورها في عمليات القتل والترويع التي حدثت وتحدث حتى الآن، مؤكداً مشاركته كل من فقدوا أحباء لهم في الأحداث الأخيرة على حدود غزة أحزانهم.
وأشار غريب إلى أن سمو الأمير قد أكد في كلمته أثناء القمة الاستثنائية السابعة لمؤتمر القمة الإسلامي أن القرار الأميركي بافتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس يشكّل خرقاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتقويضاً لعملية السلام في الشرق الأوسط، مشدداً سموه على أن مدينة القدس لا يمكن ضمها بالقوة بقرارات أحادية وإنما تخضع للتفاوض بين الأطراف المعنية.
ولفت إلى أن كلمة والد الجميع سمو الأمير في قمة إسطنبول تاريخية في مضمونها شاملة في معانيها، تعبر عن نبض الشعب الكويتي الذي يقف دوماً إلى جانب الحق الفلسطيني، وكان خطابه نبراساً مشعاً يؤكد قوة الموقف الكبير في الدفاع عن القدس. وأكد إدانته لهذه الأعمال، داعياً الإله الواحد أن يسود السلام والعدل في كل البلاد، وأن يسكب الحب في القلوب أكثر وأكثر لكي نقدم لكل من حولنا مثالاً للوحدة والترابط والعيش المشترك.
وتقدم بالشكر والتقدير لكل المسؤولين في وزارات الدولة على حسن تعاونهم وتفهمهم الكريم في تسهيل أمور الكنيسة، كما شكر الأفراد والشركات الذين يتكرمون بدعم نشاط السوق الخيرية السنوية التي تقيمها الكنيسة لمساعدة الفقراء والمحتاجين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث