جريدة الشاهد اليومية

هناك تعمد في تأخير إنجاز المشاريع وتعطيلها

فيصل الكندري: وزير الأشغال تحت الرقابة البرلمانية لحين مساءلته

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_150_16777215_0___images_1-2018_B1(55).pngوصف النائب فيصل الكندري وزير الأشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية بالعاجز عن القيام بدوره بالكامل تجاه عدد من المشاريع في البلاد، خاصة في ظل التوجه الحكومي الداعم للمشاريع التنموية التي يبدو ان الوزير ضدها ويعطلها ويعرقلها.
واعتبر الكندري ان تعطيل المشاريع التنموية وإلغاء مشاريع اخرى سيكلف الدولة ملايين الدنانير وكله من المال العام، متسائلا: لمصلحة من تأخير المشاريع وتعطيلها خاصة وان التوجه الحكومي وفقا لما أكده النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح هو تنمية البلد وإطلاق المشاريع الكبرى وإنجازها بسرعة 
وقال: « يبدو ان وزير الأشغال وقياداته ما زالوا يبحثون عن تطوير شارع لان هذا الامر هو أقصى طموحهم في الإنجازات، بينما المشاريع الكبرى  كمشروع المطار  الجديد لا تزال في خبر كان»، واصفاً الوضع في وزارة الأشغال بأنه كالدهاليز المظلمة ونفق الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود، لان هناك من يتعمد تحويل هذه الوزارة الفنية إلى عزبة خاصة بِه. 
واشار الكندري الى ان الفضيحة الأكبر  في قضية ارض أبوحليفة التي لا نعرف السر الخطير وراءها ولماذا وزير الأشغال والبلدية لم يحرك ساكنا تجاهها، مؤكدا ان هذا المشروع يفترض ان يستفيد منه المواطنون الشباب الذين توليهم
القيادة السياسية الحرص في دعمهم والاهتمام بهم خاصة ما أكد عليه صاحب السمو في خطابه بمناسبة العشر الاواخر  بضرورة الاهتمام والالتفات ودعم الشباب.
وأضاف انه من الواضح أن هناك تعمداً من قبل وزير الأشغال والبلدية في تأخير  وعدم انجاز المشاريع التي يفترض ان تساهم في حل مشاكل الشباب، وما حدث في قضية ارض أبوحليفة خير دليل على ذلك».
وتساءل الكندري: ما إنجازات الوزير منذ توليه حقيبتي الأشغال والبلدية؟ قائلا: « لا تعد ولا تذكر سوى تصريحات وتبريرات وسوف وسوف، اي انه لم ينجز لكنه يتباهى بإطلاق الوعود ويمتاز في استخدام حرف السين، سنعمل وسننجز وسنبادر وسنباشر وسنقوم، اي لا يوجد شيء على ارض الواقع ملموساً لانه وزير الوعود والاحلام، بينما لايزال يعاني الناس الزحمة المرورية المستمرة».
واكد الكندري ان الوضع المتخبط في وزارتي الأشغال والبلدية يدفع ثمنه القياديون والموظفون من ذوي الكفاءات الذين بالتأكيد هم الضحية ايضا لانهم مجمدون كالعادة ويستبعدون عن مراقبة مشاريع التنفيع.
وتوعد الكندري وزير الأشغال بأنه سيكون تحت الرقابة البرلمانية لحين وصوله للمساءلة.