جريدة الشاهد اليومية

ناصيف زيتون كان «قدا وقدود» في بيروت.. وعبدو شاهين يفاجئ الجمهور ويغني «مجبور»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_F2(100).pngأثبت الفنان ​ناصيف زيتون​أنه يستحق المكانة التي احتلها في قلوب محبيه، وهذا بدا واضحاً في الحفل الذي أحياه مساء الأحد الماضي ضمن ​مهرجان أعياد بيروت​، عند واجهة بيروت البحرية – البيال.
صعد ناصيف إلى المسرح عند الساعة العاشرة، لـ«يولع» حماس الجمهور بأغنية «​شو حلو​»، وبعد ذلك قال ناصيف انه في العادة مقلّ في الكلمات، وأضاف: «الدني عم تحطني بمطارح أكتر مما بستاهل»، شاكراً أعياد بيروت على التنظيم، وتابع: «انها المرة الأولى التي أغني فيها بأعياد بيروت، انشالله تطلعوا مبسوطين».
تفاعل الحضور بشكل لافت مع ناصيف زيتون في كل أغنية قدّمها في الحفل، فغنى أجمل أغنياته الجديدة والقديمة، ومنها: «مش عم تزبط معي»، «​قدا وقدود​»، «بربك»، «تجاوزت حدودك»، «ما ودعتك»، «صوت الربابة»، «كلو كذب»، «خلص استحي»، «نامي ع صدري»، «عندي قناعة»، «منو شرط»، وغيرها. كما قدّم ناصيف أغنية «يا عاشقة الورد» للراحل ​زكي ناصيف​، فصدح صوته في أرجاء المكان بأسره، وحين غنى ناصيف «قدا وقدود»، ختمها بما يشبه التحية لبيروت، قائلاً: «بيروت قدا وقدود»، وسط تصفيق حار من الحاضرين جميعاً.
ولم يهدأ ناصيف طيلة الحفل الذي استمر لساعة ونصف الساعة، حيث كان مرحاً جداً ويرقص على المسرح ويمازح فرقته الموسيقية، وفي بعض الأحيان يترك الأمر للجمهور ليردد أغانيه.
كما تفاعل الجمهور بشكل غير مسبوق مع أغنية «​مجبور​»، وفاجأ ناصيف الجميع عندما طلب من الممثل ​عبدو شاهين​ «وهو أحد أبطال مسلسل الهيبة» والذي كان حاضراً بين الجمهور، أن يصعد إلى المسرح ويغني معه الأغنية، فصعد شاهين وغنى مع ناصيف، فلاقى من الجمهور تصفيقا حارا لا يتوقف، أما ختام الحفل فكان مع أغنية «بكتب اسمك يا بلادي» للفنان ​ايلي شويري​.
أفرح ناصيف الحاضرين في الحفل بعد أن بادلهم الحب بالحب وغنى لهم كل ما طلبوه، فكان «قدا وقدود» في بيروت و «ولّعها»، بما تحمله هذه الكلمة من فرح وحماسة.
وقد عبّر ناصيف عن سعادته الكبيرة بوجوده لأول مرة في مهرجان أعياد بيروت، وقال ان هذا شرف كبير لي أن أكون في هذا المهرجان الذي تشارك فيه أسماء كبيرة في عالم الفن، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور دائماً.
وأشار ناصيف إلى أنه لا يعتبر نفسه بين نجوم الصف الأول كنانسي عجرم​ و​وائل كفوري​ و​إليسا​، لأنه في بداية مسيرته الفنية والصف الأول يحتاج إلى عمر ومسيرة فنية ناجحة، وهو يسير على الطريق الصحيح ويعمل بكل جهد لاستكمال هذه المسيرة التي بدأها بنجاح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث