جريدة الشاهد اليومية

مؤشرات بورصة الكويت بالأحمر وسط ترقب للإدراج في «فوتسي»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_58_16777215_0___images_1-2018_E1(117).pngأنهت بورصة الكويت تعاملاتها أمس الأربعاء على انخفاض المؤشر العام 10.7 نقاط ليبلغ مستوى 5118.6 نقطة بنسبة انخفاض 0.21%.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 197.5 مليون سهم تمت من خلال 6059 صفقة نقدية بقيمة 25.19 مليون دينار «نحو 83.12 مليون دولار».
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 0.9 نقطة ليصل إلى مستوى 4749.08 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.02% من خلال كمية أسهم بلغت 153.2 مليون سهم تمت عبر 2451 صفقة نقدية بقيمة 7.16 ملايين دينار «نحو 23.6 مليون دولار».
وانخفض مؤشر السوق الأول 17.2 نقطة ليصل إلى مستوى 5321.9 نقطة وبنسبة انخفاض 0.32% من خلال كمية أسهم بلغت 44.2 مليون سهم تمت عبر 3608 صفقات بقيمة 18 مليون دينار «نحو 59.4 مليون دولار».
وكانت شركات «التعمير» و«بيت الطاقة» و«مدار» و«المساكن» و«منازل» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «التعمير» و«اهلي متحد» و«المال» و«وطني» و«بيتك» الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت «الانظمة» و«مراكز» و«كفيك» و«دبي الأولى» و«رماية».
وتابع المتعاملون إفصاحا من مجموعة «جي إف إتش المالية» بشأن استكمال عملية الاستحواذ على 5% من إجمالي أسهمها المصدرة كأسهم خزينة. وتراجعت مؤشرات 8 قطاعات عند الإغلاق يتصدرها التكنولوجيا بنحو 9.9%، فيما ارتفعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى بصدارة المواد الأساسية بنسبة 1.64%.
وجاء سهم «الأنظمة» على رأس القائمة الحمراء للأسهم المُدرجة بالبورصة بانخفاض نسبته 9.85%، فيما تصدر سهم «التعمير» القائمة الخضراء بنمو اقتربت نسبته من 12%.
وارتفعت سيولة البورصة أمس 27.7% إلى 25.19 مليون دينار مقابل 19.72 مليون دينار بالأول أمس، وقفزت أحجام التداول لتصل إلى 197.7 مليون سهم مقابل 63.54 مليون سهم بجلسة الثلاثاء مرتفعة بنحو 211.1%. وحقق سهم «الكويت الوطني» أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 4.27 ملايين دينار متراجعاً 0.12%، فيما تصدر سهم «التعمير» نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 101.32 مليون سهم كأنشط تداولات للسهم بالبورصة منذ الإدراج.
وتترقب الأوساط الاقتصادية في الكويت انطلاق ترقية البورصة إلى مؤشر «فوتسي راسل» للأسواق الناشئة، والتي ستتم على مرحلتين، أولهما اليوم الخميس، والثانية في شهر ديسمبر 2018، وذلك بناءً على المراجعة ربع السنوية للمؤشرات.
ومؤشر فوتسي البريطاني هو اندماج لمؤشري «فوتسي» و«راسل»، ليُعلنا بهذا الاندماج عن ميلاد واحد من أكبر المؤشرات البريطانية الرائدة، وهو «فوتسي راسل»، الذي تم تأسيسه عام 1984 بالمملكة المتحدة.
ويتم تصنيف أسواق الأسهم في مؤشرات فوتسي العالمية إلى 4 فئات، الأولى هي الأسواق المتقدمة، والثانية الأسواق الناشئة المتقدمة، والثالثة الأسواق الناشئة الثانوية، والفئة الرابعة والأخيرة الأسواق المُبتدئة.
ومؤشر فوتسي للأسواق الناشئة هو مؤشر أطلق في عام 2000 وهو مبني على القيمة السوقية للشركات المُدرجة ضمنه مع تعديله لاحتساب نسبة الأسهم الحرة لهذه الشركات.
ويهدف مؤشر فوتسي الذي يشمل تحت مظلته مؤشر الأسواق الناشئة المتقدمة ومؤشر الأسواق الناشئة الثانوية، إلى قياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع التأكد بأن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها. وبلغ العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة المتقدمة 3.6%، بينما بلغ متوسط العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية أكثر من 8% خلال السنوات الخمس الماضية.
ويأتي قطاع المصارف في مقدمة القطاعات المُمثلة في «فوتسي» بنسبة تُقدر بنحو 20%، يليه قطاع التكنولوجيا بواقع 14%، ثم قطاع النفط والغاز بنسبة 8%، يليه قطاع المنتجات الصناعية بحدود 7.5%.
كما يحتوي المؤشر على 12 بلداً بقيمة سوقية تتجاوز 2 تريليون دولار. وتُعد الصين صاحبة الوزن الأكبر في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية بنسبة 51%، تليها الهند بواقع 23%، ثم روسيا بنحو 8.3%. و يعتمد مؤشر «فوتسي راسل» على مجموعة من القواعد في تقييم الشركات المرشحة للانضمام إليه في مقدمتها القيمة الرأسمالية للشركات، وكذلك معدل دوران السهم في التداولات، بالإضافة إلى حجم الأسهم الحُرة للشركة «القابلة للتداول»، بالإضافة إلى بعض المعايير المالية والفنية الأخرى.
اما حجم الأصول التي تتبع مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة فيبلغ نحو 184 مليار دولار، ويتوقع أن تجذب الكويت استثمارات جديدة بحدود 700 مليون دولار بما يعني أن وزن البورصة الكويتية في المؤشر يُعادل 0.4% تقريباً من حجم المؤشر الكلي. وفيما يخص قائمة الشركات الكويتية المُرشحة للانضمام إلى مؤشر «فوتسي» تتضمن 12 شركة تنقسم إلى: شركات ذات رؤوس أموال كبيرة «الكويت الوطني - بيتك - زين»، ومتوسطة «هيومن سوفت - أجيليتي - بنك بوبيان - بوبيان للبتروكيماويات»، وصغيرة «بنك الكويت الدولي - مجموعة الامتياز - بنك وربة - الصناعات الوطنية القابضة - ميزان».
ومن أهم الإيجابيات التي ستعود على الاقتصاد الكويتي من الانضمام
لـ «فوتسي» أن انضمام السوق الكويتية لـ «فوتسي» يعني استقطاب رؤوس أموال جديدة واستثمارها داخل الكويت.
واتفاق المستثمرين - بالأغلبية - على كفاءة السوق الكويتية بأعلى المعايير من شفافية وحوكمة وسيولة وأبحاث فضلاً عن إتاحة إدراج الشركات لأسهمها بكثافة في البورصة نظراً لكون السيولة الجديدة محلية ودولية ومن ثم التشجيع على كثرة الطروحات. وزيادة نشاط الأبحاث وتغطية السوق أكثر من المصارف العالمية إضافة الى اتساع السوق وزيادة حجمه مما يجعله يتخذ منحنى تصاعدي.
وتعد ترقية البورصة في «فوتسي» تُعد خطوة أولى نحو الانضمام إلى مؤشرات عالمية أخرى.
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية ما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث