جريدة الشاهد اليومية

ملك الأردن: علاقتنا مع الكويت عميقة وأصيلة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_49_16777215_0___images_1-2018_L1(154).pngأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «عمق وأصالة» العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بالكويت والسعودية والإمارات.
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان إن ذلك جاء خلال استقبال الملك عبدالله في قصر الحسينية بالعاصمة عمان وزير المالية د.نايف الحجرف ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب البدر ووزير المالية السعودي محمد الجدعان ووزير الدولة للشؤون المالية الإماراتي عبيد الطاير. ونقل البيان عن الملك عبدالله تقديره للدول الخليجية الثلاث لحرصها المتواصل على دعم الأردن لمواجهة الأعباء الاقتصادية التي يتحملها نتيجة الأزمات الإقليمية.
وتأتي زيارة الوزراء الخليجيين إلى الأردن لمتابعة مخرجات اجتماع «قمة مكة» الذي عقد في شهر يونيو الماضي لبحث سبل دعم الاقتصاد الأردني بقيمة تعهدات إجمالية تصل إلى 2.5 مليار دولار.
من جانبه أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الدولة الأردني د.رجائي المعشر عن «الشكر والعرفان» للكويت والسعودية والإمارات على الدعم المتواصل الذي تقدمه الدول الثلاث للأردن في مواجهة التحديات المالية والاقتصادية المختلفة التي يواجهها.
وقالت رئاسة الوزراء الأردنية في بيان إن ذلك جاء خلال لقاء المعشر مع وزراء مالية الكويت د.نايف الحجرف والسعودية محمد الجدعان والإمارات عبيد الطاير على هامش حفل لتوقيع تفاهمات بين الأردن والدول الثلاث ضمن مخرجات «قمة مكة» بشأن دعم الاقتصاد الأردني.
ونقل البيان عن المعشر قوله إن الدعم الخليجي جاء لمواجهة الظروف الاقتصادية الحالية التي يواجهها الأردن وهي «تحديات مالية واقتصادية ناتجة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وانعكاساتها على الأردن».
ولفت إلى أن هذا الدعم يعكس «صلابة ومتانة العلاقات الأخوية» التي تربط الأردن بالدول والتي ساهمت في مساعدة الأردن لتمكينه من التغلب على التحديات المختلفة والمضي قدما في تنفيذ برامج الاصلاح المختلفة مثمنا «المواقف النبيلة» لقيادات الدول الخليجية الثلاث ودعوتهم لعقد «قمة مكة» لمساعدة الأردن.من جهتهم أعرب وزراء المالية في الكويت والسعودية والإمارات عن اعتزازهم بالعلاقات التي تربط بلدانهم مع الأردن والتي تستند الى تاريخ طويل من العلاقات الاخوية مؤكدين الشعور بالمسؤولية والواجب تجاه دعم الأردن ومساعدته لضمان مواجهة التحديات الاقتصادية.
ومن جانبها أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية ماري قعوار أهمية المساعدات الجديدة بدعم جهود الحكومة الأردنية المبذولة لتجاوز الازمة الاقتصادية من خلال برامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية.
وذكرت قعوار أن تعهدات «قمة مكة» تؤكد أواصر الروابط «التاريخية الوثيقة» القائمة مع الكويت والسعودية والإمارات.
من ناحيته قال وزير المالية الأردني عز الدين كناكرية إن الاتفاقيات تتضمن دعما بقيمة 2.5 مليار دولار منها نحو مليار دولار ودائع في البنك المركزي الأردني وحوالي 500 مليون دولار منحة للخزينة على مدى خمسة أعوام لدعم تنفيذ مشاريع تنموية في الموازنة وباقي المبلغ على شكل قروض ميسرة واعادة جدولة لقروض مستحقة للصناديق التنموية في هذه الدول.
وقال كناكرية ان المنح المقدمة للموازنة ستساعد في تنفيذ مشاريع تنموية مثلما ستسهم القروض الميسرة في الحصول على التمويل لقروض بفوائد بسيطة كما ان الودائع التي ستحول للبنك المركزي ستساعد في دعم الاحتياطات من العملات الأجنبية في البنك المركزي الأردني ما ينعكس ايجابا على الوضع الاقتصادي.
ووجه الشكر والتقدير للدول الخليجية على دعمها «الاخوي» وسط الظروف الاقتصادية التي تواجه الأردن معربا عن تطلع بلاده لمزيد من التبادل والتعاون المشترك في المجالات كافة.
وأقيم في مقر رئاسة الوزراء الأردنية حفل توقيع التفاهمات بين الأردن والدول الخليجية الثلاث حضره السفير الكويتي لدى الأردن عزيز الديحاني والسفير السعودي لدى الأردن الأمير خالد بن فيصل والسفير الإماراتي لدى الأردن مطر الشامسي إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين الأردنيين ومديري صناديق التنمية في الدول الخليجية الثلاث.
وكان وزير المالية د.نايف الحجرف ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر قد وصلا في وقت سابق لتوقيع التفاهمات مع الأردن ضمن مخرجات «قمة مكة» حيث شهدت توقيع مذكرة تفاهم تقدم بموجبها الكويت للأردن وديعة بقيمة 500 مليون دولار وبرنامجا إقراضيا بقيمة 500 مليون دولار على مدى خمسة أعوام.
يذكر أن هذه التعهدات تم اقرارها في القمة الرباعية التي عقدت في شهر يونيو في مدينة مكة المكرمة بحضور قادة الدول الأربع حيث تم الاتفاق على قيام الدول الخليجية الثلاث بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجماليها 2.5 مليار دولار.
وتتمثل الحزمة في وديعة في البنك المركزي الأردني وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن ودعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات وتمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث