جريدة الشاهد اليومية

برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام فالنسيا في الليغا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_117_16777215_0___images_1-2018_s1(117).pngواصل برشلونة تعثره في الدوري الإسباني، بالتعادل مع مضيفه فالنسيا بنتيجة 1-1، على ملعب الميستايا، في إطار منافسات الجولة الثامنة من الليغا.
افتتح إيزيكل جاراي نتيجة اللقاء في الدقيقة الثانية لصالح فالنسيا، فيما أحرز ليونيل ميسي هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 23.
وبتلك النتيجة يفرط برشلونة في صدارته لترتيب الليغا، بعدما ارتفع رصيده لـ15 نقطة، خلف إشبيلية الذي احتل المركز الأول، بعد فوزه على سيلتا فيغو، فيما وصل فالنسيا لـ9 نقاط في المركز الـ14.
وكان البارشا قد تعادل أمام أتلتيك بلباو 1-1 في الجولة الماضية، وتلقى هزيمة من ليجانيس 1-2 في الجولة السادسة، وتعادل آخر أمام جيرونا في الجولة الخامسة 2-2.
اعتمد إرنيستو فالفيردي، مدرب برشلونة، على طريقة 4-3-3، وتشكيلة المباراة الماضية أمام توتنهام، ولكن مع الدفع بفيرمايلين بدلا من لينجليت في قلب الدفاع، فيما أجرى مارسيلينو جارسيا مدرب فالنسيا عدة تغييرات في التشكيلة أبرزها إشراك جاميرو بدلا من رودريغو في الهجوم، مع تثبيت طريقة 4-4-2.
دخل الخفافيش اللقاء بحماس كبير على أرض الملعب، ولا سيما الأجواء المشتعلة في مدرجات ملعب الميستايا من قبل الجمهور، الذي لم يتوقف عن مساندة فريقه منذ الدقيقة الأولى.
افتتح أصحاب الأرض النتيجة مبكرا، بعدما استفاد إيزيكل جاراي من ضربة ركنية فشل فيرمايلين وبيكيه في تشتيتها، لتصل للمدافع الأرجنتيني الذي وضع الكرة في الشباك الخالية من دون عناء.
واصل فالنسيا صحوته في الدقائق العشرة الأولى عن طريق جيديس وباتشواي، اللذين كانا يمثلان خطورة كبيرة على دفاعات البلوغرانا، إذ أضاع الثنائي كرتين في الدقيقتين 5 و7 وسط تخبط في دفاع ووسط المنافس.
وتلقى مارسيلينو ضربة موجعة في الدقيقة 11، بعدما تعرض لاعبه جيديس للإصابة، ويفقد واحد من أسلحته الهجومية ليشرك تشيرشيف بدلاً منه.
واستعاد برشلونة عافيته سريعاً بعد استقبال الهدف الأول، وأصبح يمتلك وسط الملعب بفضل راكيتيش وأرثر، بجانب كوتينيو الذي تولى مسؤولية الجبهة اليسرى، فيما تمت مراقبة وتطبيق الضغط العالي على ليونيل ميسي ليجد الطريق مغلقاً أمامه لمرمى فالنسيا.
حاول ميسي أكثر من مرة إيجاد حل أمام فالنسيا، الذي كان يعود للدفاع بـ9 لاعبين في الخط الخلفي، بعدما استغل حريته بالتخلي عن مركزه في الجبهة اليمنى، للعودة كصانع الألعاب ما أتاح أمامه زوايا أكثر سواء للتمرير أو المراوغة.
ومع الدقيقة 23، وبمهارة غير عادية، مرر ميسي الكرة بين قدمي الفرنسي كوندوبيا، ثم هيأ سواريز له كرة على حدود منطقة الجزاء، أحرز بها النجم الأرجنتيني هدف التعادل للبارشا.
حافظ برشلونة على سيطرته المطلقة على اللقاء، مع تراجع كامل للاعبي فالنسيا، وهو ما سمح لأرثر وميسي وكوتينيو لصناعة اللعب، وخاصة الثنائي البرازيلي الذي كان الأكثر نشاطا بين لاعبي البلوغرانا.
لم يتغير الحال كثيرا في الشوط الثاني، إذ واصل برشلونة استحواذه على الكرة، ولكن مع تراجع في الفرص المباشرة على المرمى، في حين أجرى مدرب فالنسيا التغيير الثاني بنزول رودريغو مورينو بدلا من جاميرو.
ومنح باتشواي فريقه ميزة كبيرة في الخط الأمامي، ففي ظل اعتماد فالنسيا، إما على الكرات الطولية أو الهجمات المرتدة، كان المهاجم البلجيكي محطة رائعة لبدء الهجمة للقادمين من الخلف كسولير أو تشيرشيف.
وجد البلوغرانا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات فالنسيا في الفترة الثانية، في حين بات أصحاب الأرض أكثر فاعلية على المرمى مع دخول مورينو.
كاد كوتينيو أن يقضي على أحلام الخفافيش، بعدما انفرد بالمرمى تماما في الدقيقة 75، ولكن تباطؤه أدى لتدخل قوي وفوري من جاراي، لإبعاد الكرة، وسط مطالبات من النجم البرازيلي باحتساب ضربة جزاء.
تأخرت تغييرات فالفيردي في المباراة، رغم عجز برشلونة في اختراق دفاعات فالنسيا، إذ دفع بعثمان ديمبلي في الدقيقة 84 بدلا من كوتينيو، وحاول اللاعب الفرنسي استغلال سرعته ومراوغاته أمام بيتشيني المتألق، ولكنه لم يقدم الكثير.
وفشل لاعبو برشلونة في فك شفرات دفاع فالنسيا، كما ظهرت علامات الإرهاق على لاعبي وسط الملعب، ليقرر فالفيردي الاستعانة بخدمات رافينيا في الدقيقة 88 بدلا من أرثر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث