جريدة الشاهد اليومية

خلال افتتاح مؤتمر «عرب نت»

الروضان: طرح قانون التمويل الجماعي لتيسير بيئة المال والأعمال

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_62_16777215_0___images_1-2018_e1(88).pngكتبت سمر أمين:

كشف وزير التجارة والصناعة، خالد الروضان، عن اجتماعات مرتقبة مع أعضاء مجلس الأمة بشأن طرح قانون التمويل الجماعي، الذي سينعكس بصورة مباشرة على بيئة المال والأعمال في الكويت.وقال الروضان في تصريح للصحافيين على هامش افتتاحه مؤتمر «عرب نت 2018» أمس: «في الكويت كل سنة نتفاجأ بصفقة كبيرة، فقبل سنوات كانت صفقة «طلبات»، تلتها صفقة «كاريدج»، وهذه الأيام صفقة «فورسيل»، وهو الأمر غير الغريب على الشباب الكويتي المبدع.ولفت الروضان، إلى أنه رغم صغر حجم الكويت جغرافيا، وقلة عدد الكويتيين والكثافة السكانية الصغيرة، الا انها ظهرت فيها هذه الإبداعات الكبيرة في مجال التطبيقات والتجارة الإلكترونية.
وقال الروضان، «لقد نجحت الكويت في عالم المعرفة والاقتصاد وأصبح لديها صفقات تاريخية بشركات معتمدة على التكنولوجيا، وهذا الأمر يبشر بأن هناك شباباً مبدعاً قادراً على أن يبدأ بخطوات صغيرة ومن ثم ينتقل إلى هذه التطورات في الشركات ويتحدث عن صفقات بهذا الحجم المعلن».
وأكد الروضان، أن الأمر المهم في تلك الصفقات، هو قناعة القطاع الخاص بهذا النوع من الاستثمارات، مبيناً أن عمليات شراء الشركات والبنوك لتلك التطبيقات يدفع نحو تطويرها بشكل أكبر ونقلها إلى مرحلة أخرى، إذ يعتبر أمراً مهماً للدمج بين المال والإدارة، والفكر المتطور للشباب الكويتي.وحول سر تفوق الشركات الشبابية الكويتية، قال الروضان انه «الابداع الكويتي» فقد أبدع الشباب وتغلبوا على كثير من الظروف، وأتوا بأفكار نادرة وجيدة وخلاقة، لافتاً إلى أنها اجتهادات فردية من البداية، وأثبتت علو كعبها مع عقدها للصفقات الكبيرة، خصوصاً أن القطاع الخاص لا يجامل، مبيناً في الوقت ذاته أن الشركات الكبيرة استثمرت بهذه التطبيقات لتطورها بشكل أكبر من الحالي.
وأفاد الروضان، بأنه دائما ما تتهم الحكومة بأنها ليس لديها التكنولوجيا المناسبة، ولكن بلا شك في الحكومة لدينا خطوات ملموسة وجادة سواء في مركز الكويت للأعمال وغيره من المراكز المختلفة، فلدينا باقة من الخدمات موجودة سواء لحماية المستهلك أو دفتر السمسار الإلكتروني، وتعديل خدمات الشركات، ونحن بلا شك لدينا الكثير.
ولفت إلى أنه جرت العادة أن يكون عدد الشركات التي تؤسس في الكويت ما بين 2000 إلى 3000 شركة، بينما العام الماضي وبعد تسهيل الإجراءات أصبح عدد الشركات المؤسسة 12 ألف شركة بما يعادل 4 أضعاف ما كانت عليه في السنوات السابقة، مشيرا الى ان شفافية المعلومات وسهولة الحصول عليها، جعل بإمكان أي شخص بالكويت أن يعرف في هذه السنة والشهر كم شركة تم تأسيسها وأنواع الرخص المختلفة، وكذلك تبسيط الإجراءات عبر الربط بالتكنولوجيا، مبينا أن بداية تلك التجربة كانت من خلال تأسيس الشركات، وأدت إلى تحسن ملموس في مؤشر تحسين بيئة الأعمال وهي البداية فقط.
وأعرب الروضان، عن سعادته بالمؤتمر والكويت المليئة بالشباب المبدع، لاسيما ان الكويت نجحت في عالم المعرفة والاقتصاد، حيث أصبح لدينا صفقات تعتبر تاريخية في شركات معتمدة على التكنولوجية كطلبات وFor Sale وكاريدج وبوتي كات، بأرقام ضخمة، على مستوى أكبر من منطقة الخليج، وهذا الامر يبشر ان هناك شباباً مبدعاً قادراً على ان يبدأ بخطوات صغيرة وينتقل الى العالمية ويعقد صفقات بهذا الحجم.والمح الروضان، ان الحكومة لديها خطوات ملموسة وجادة، وكذلك باقة مختلفة لحماية المستهلك او دفتر السمسار الإلكتروني وتعديل خدمات الشركات إلكترونيا.
وعن سر تفوق الشركات الشبابية الكويتية، أوضح الروضان، ان السر يكمن في الابداع الكويتي والتغلب على الصعوبات، بالإضافة الى مستوى ثقافي وابداعي وعلمي عالي المستوى.وحول السوق الكويتي ونشاطه الكبير في المجال الإلكتروني ونشاطات الشباب الناجحة في هذا المجال، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لعرب نت، عمر كريستيدس، «ان هناك قصص نجاح هائلة في المجتمع الكويتي، فأكثر بلد يوجد به استحواذات قيمتها تجاوزت
100 مليون دولار في الكويت حيث شاهدنا اول عملية استحواذ لشركة طلبات بقيمة 170 مليون دولار، تليها شركة كاريدج فوق 100 مليون دولار، والان سمعنا عن صفقة استحواذ for sale والذي كان تقيمها عند الاستحواذ اكثر من 200 مليون دولار، علما بأنه لم يتم الاعلان عنها بعد، لذا يوجد حركة كبيرة جدا في هذا السوق في الكويت.
وعن اهتمام البنوك الكويتية للدخول في هذا القطاع، أشار كريستيدس، الى انه توجد عدة شراكات استراتيجية بين المصارف والشركات الناجحة في المجال التكنولوجي، واستثمارات كبيرة أطلقتها البنوك الكويتية بكل ما يتعلق بالتقنيات الجديدة، من التطبيقات واستخدامات الذكاء الصناعي، وهم من أكثر المصارف التي تأخذ مبادرات خاصة بالتكنولوجية المالية على مستوى منطقة الخليج، وهذا الامر لا يقتصر على المصارف الكويتية فقط انما ايضا في قطاع التسويق.ويرى كريستيدس، أن المؤثرين الكويتيين هم من اهم المؤثرين في العالم العربي، والكويتيون من أكثر مستخدمي الاعلام الرقمي والشبكات الاجتماعية في العالم العربي على الرغم من صغر حجم السوق، وسر نجاحهم هو الجهد الضخم المبذول من قبلهم في تنفيذ ما يرغبون فيه، واحساسهم العالي باحتياجات المجتمع وفن الإنتاج، فضلا عن انفتاحهم للعالمية، كل هذه العوامل لعبت دوراً مهماً في وصول المؤثرين الى العالمية.
وعن حجم التجارة الإلكترونية، ذكر انها تبلغ أكثر من 20 مليار دولار في المنطقة العربية بحلول 2020، ونحن نرى هذا الامر تبلور في استحواذ شركة امازون ودخولها المنطقة العربية، من خلال استحواذها على سوق دوت كوم بقيمة 650 مليون دولار وانطلاق نون دوت كوم لكي يكون منافساً اقليمياً للأمازون برأس مال مليار دولار للاستثمار في هذه الشركة، لاسيما وأننا لا زلنا نرى شركات صغيرة تظهر على الساحة وفي خلال عامين تصل قيمتها الى مئات الملايين.وحول سؤاله عن اي دولة تقود العالم العربي في التجارة الإلكترونية، اوضح ان أكبر سوق هو السوق السعودي وكمتاجر الكويت والامارات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث