جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

الإرهاب المحمي في سورية

رغم استعادة الجيش السوري السيطرة على مساحات واسعة من الأرض السورية ودحر الارهابيين منها لكن سورية وللأسف مازالت ملاذا آمنا لأعداد كبيرة من الارهابيين في مناطق واسعة منها، ولعل قاعدة التنف الأميركية ومخيم الركبان يشكلان أهم ملاذ آمن للمجموعات الارهابية المحمية في سورية ومن هذين المكانين تم الهجوم على تدمر والسويداء والقريتين وغيرها من المناطق السورية الآمنة.
المكان الثاني للتجمعات الارهابية المحمية في سورية يقع في المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية في محافظة ادلب وبعض المناطق من شمال اللاذقية وشمال حماة وغربي وشمال حلب وهنا تعيش جبهة النصرة وأخواتها من الحزب الاسلامي التركستاني وأجناد القوقاز والمجموعات الشيشانية وحراس الدين وغيرهم من الفصائل الارهابية الأخرى التي تتستر تحت اسم مستعار «معارضة معتدلة» منحهم إياه داعمو الارهاب وعلى رأسهم الغرب وأردوغان ورددته وسائل الإعلام  العربية كالببغاوات!
المنطقة الثالثة: منطقة شرق الفرات وهنا تكمن الخطورة الكبرى حيث تسعى بعض الأحزاب الكردية والميليشيات التابعة لها إلى إقامة دويلة على غرار نموذج «كردستان العراق» وتحاول هذه الميليشيات السيطرة على المنطقة بدعم أميركي واضح ما يكرس احتلالا أميركيا وتقسيما سوريا والغريب أن أحدا لم ينتبه بعد إلى خطورة هذا المشروع التقسيمي فإطلاق مصطلح «قوات سورية الديمقراطية» لم يكن محض صدفة كما لم يكن إطلاق مصطلح «شرق الفرات» محض صدفة ايضاً فالولايات المتحدة وبعض أذنابها يريدون أن يكرسوا النموذج الكوري في سورية .. «سورية ديمقراطية» و«سورية ديكتاتورية» لتكون هناك ذرائع للتدخل في أي لحظة.
المنطقة الرابعة: هي منطقة تواجد «داعش» على الحدود العراقية السورية في قرى هجين والسوسة وغيرهما من قرى ومناطق محيطة تقوم الولايات المتحدة بحمايتها ونقل العديد من الدواعش إليها لقطع طريق دمشق بغداد، ما يؤكد أن الولايات المتحدة تستمر في الارهاب وهي من أوجدت هذا التنظيم كما قال الرئيس الحالي دونالد ترامب في حملته الانتخابية، ولو أرادت أميركا القضاء على هذا الجيب لفعلت، لكنه الارهاب المحمي كما قلنا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث