جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 07 فبراير 2019

ولي العهد ... كفاءة وجدارة

في السابع من فبراير عام 2006 صدر المرسوم الأميري بتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد ولياً للعهد، وفي العشرين من الشهر نفسه بايعه مجلس الأمة بالاجماع للمنصب.
وقد جاء في المرسوم الأميري: «نظراً لما نعهده في سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح من صلاح وجدارة وكفاءة تؤهله لولاية العهد، فضلا عن توافر الشروط المنصوص عليها في الدستور وقانون احكام توارث الامارة فيه امرنا بالآتي: تزكية سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح لولاية العهد».
ومن المؤكد ان هذه الثقة الغالية هي حصيلة جهود سموه في خدمة الكويت، ومسيرته المشرفة في تحقيق طموحات ابنائها، منذ ان بدأ رحلة العمل والعطاء، حين تم اختياره محافظا لحولي في العام 1961، ثم وزيراً للداخلية عام 1978، فوزيرا للدفاع، وللشؤون، فنائباً لرئيس الحرس الوطني، ثم وزيرا للداخلية، وجاءت الثقة الأميرية السامية بتزكية سموه لولاية العهد.
هذه الخبرات القيادية، والمهام التي تولاها سمو ولي العهد، اثبتت ان سموه كفؤ لكل مسؤولية وطنية، وأنه خير عضيد ومعين لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه، وهذا ما نلمسه على ارض الواقع، فالكويت تعيش - ولله الحمد - أزهى عصورها، وتشهد انجازات عظيمة في مختلف المجالات الخدمية والصحية والاسكانية والتعليمية الى جانب موقعها الريادي خليجيا وعربيا وعالميا، حتى اصبحت مركزاً للإنسانية في ظل أميرنا قائد العمل الإنساني، وما كانت هذه الإنجازات لتتحقق لولا حنكة وحكمة سمو الأمير، وجهود سمو ولي العهد، رمز التواضع، وإننا إذ نعيش اليوم أفراح البلاد بمناسبة اعيادها الوطنية، فإننا نبتهل إلى العلي القدير أن يحفظ صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين، وأن يحمي الكويت وشعبها، لتبقى رمزاً للمحبة والإنسانية والديمقراطية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث