جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 11 يناير 2018

أصدقاء الأمس وأعداء اليوم!

يبدو أن إحدى الشخصيات السياسية بدأت تواجه معارضة سياسية وعدم رضا شعبي وخصومة شرسة من عدة أطراف سياسية واجتماعية وتجارية وقد تم استغلال عدم الرضا السياسي والشعبي من قبل خصوم هذه الشخصية السياسية التي تكاثرعام بعد عاماً أعداؤها بسبب بعض النجاحات السريعة التي حققتها بفترة زمنية قصيرة جدا ً مقارنة مع قرنائها من الساسة أو ربما بسبب الحقد الدفين الذي يكنه المنافسون من حولها. أو ربما يكون السبب الرئيسي هو عدم قدرة هذه الشخصية السياسية على التأقلم والتكيف مع الأحداث السريعة ونسيانها وتنكرها لرفقاء الدرب بسبب الصعود السريع والمنقطع النظير خلال فترة قصيرة من الزمن والاعتقاده الخاطئ بأنه لا يوجد منافس بالساحة السياسية، بالإضافة لنشوة النجاحات الوهمية التي صورتها البطانة الفاسدة من المطبلين والمتسلقين ومستغلي الفرص وماسحي الجوخ.
وبسبب تعنت وكثرة الهفوات والأخطاء السياسية والاقتصادية التي ارتكبتها هذه الشخصية السياسية لقلة خبرتها السياسية ودرايتها العلمية فقد تم استغلال هذه الأخطاء والهفوات من قبل الخصوم والمتربصين وتم استثمارها من قبل الأصدقاء القدامى بوسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي المختلفة. دنيا عجيبة أصدقاء الأمس أصبحوا أعداء اليوم.  فمن نلوم ياترى الأصدقاء أم الشخصية السياسية؟!
بدأ أصحاب المصالح وماسحو الجوخ يذوبون من حول الشخصية السياسية شيئاً فشيئا.  وبدأ الصامتون ينطقون ويحللون ويفسرون. بدأ حلفاء الماضي والحاضر يختلقون مختلف الأعذار والتهرب. وانكشف الغطاء المستور واهتز الحلف المكسور. وبانت التحالفات السياسية القذرة! فلا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم المصلحة وحدها هي المسيطر والمسير للأحداث والأمور.
فهل تصمد هذه الشخصيةالسياسية في القادم من الأيام أم تكون الغلبة لخصومها الذين رصدوا مواقفها وتوجهاتها وأفعالها وحركاتهاوهمساتها في كل محفل وديوانية؟!
نقول :
«لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك. » ولا دائم إلا الله عز وجل.
ودمتم سالمين

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.