جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 20 يونيو 2018

أجر وعافية ما تشوف شر يا بوعبدالله

طيلة شهر رمضان وإجازة العيد وأنا في راحة من الكتابة وهمومها، وقد استجمعت في عقلي الكثير من الاحداث لاستثمارها في المقالات ولكن، عكر صفوي وحجب رؤيتي خبر او اشاعة تصدرت المشهد في الكويت الايام الماضية، فحواها ان الشيخ ناصر صباح الأحمد وزير الدفاع مصاب بمرض السرطان، وقد اثار هذا فيني أولاً الحس الانساني ومن ثم المسؤولية الاجتماعية، فالمرض أمر يتعرض له كل انسان دون الحاجة لأن يكون وزيراً اوشيخاً او مواطناً او تاجراً أو فقيراً، وهو يعتبر حالة تشخيصية لا يُبت فيها فوراً، كما انه أمر يخص صاحب العلاقة ولا يهم كل الناس الا من محبين واصحاب وأسرة، فلم يتناقل الناس هذه الاخبار التي لا اعلم مدى كذبها من صدقها؟! والى ماذا يغمز ويلمز هؤلاء؟!
اكتبها وانا الذي اعرف ذاتي اكثر مما يعرفني أحد، وأوجه كلامي هنا الى من يعنيه الامر في صحة الشيخ ناصر صباح الأحمد، ان مرض السرطان يصيب نحو اكثر من 12 مليون شخص في العالم كل عام، وان خطط العلاج متطورة ومتقدمة، بل ان هناك نسبة كبيرة لمرضى يعيشون بيننا بشكل طبيعي ويعملون، منهم رؤساء دول وقادة ومؤثرون في العالم، وحسب علمي بما اجريته من اتصالات بأقرب الناس للشيخ ناصر صباح الأحمد، أكدوا لي انه بصحة ونفسية عالية، وطمأنوني الى ان الاحقاد قد تقود البعض للمبالغة والتأكيد دون دليل، وما بيان وزارة الدفاع الا شاهد على ان «بوعبدالله» بخير وعافية، فإلى كل متطفل على حياة الاخرين، وان كانوا من يمارسون العمل العام، كالسياسة والاعلام والاقتصاد، انشغلوا بأنفسكم فإنكم لا تأمنون من ان يصيبكم المرض في اي لحظة، والى الشيخ ناصر  صباح الأحمد تحديداً، أقولها لك على الفم، لقد اشغلت الناس طيلة وجودك وزيراً فكان هذا التفاعل بحجم إشغالك لهم، مصداقاً لقول المتنبي:
أنام ملء جفوني عن شواردها
ويسهرُ الخلق جراها ويختصموا
عافاك الله وشافاك يا بوعبدالله، وبانتظار عودتك لاستئناف تحقيق الأحلام، فلا يزال في الوقت متسع.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث