السبت, 11 أغسطس 2018

سورية على أبواب النصر

إدلب إلى الأمام سر، المحطة المهمة للجيش العربي السوري مع باقي الحلفاء الحقيقيين الذين يريدون استتباب الأمن لسورية بعكس باقي اعداء سورية.
كلما انتصر الجيش ضغطوا على سورية من خلال اتهامات باطلة وضغطوا على إيران واشتعلت الحرب الكلامية وتهديد الاقتصاد الإيراني، وضغطوا بحرب اقتصادية ايضا على روسيا شرطي المنطقة وشرطي الحق وحامي حقوق الدول المظلومة من قبل المجتمع الدولي المنحاز للشر.
فرح المسلحون عندما هاجروا إلى ادلب ليعبروا الحدود التركية برعاية تركية وأميركية ولكن في النهاية ستمتد ايادي الشر لباقي الدول منها الأوروبية، فلا تفرحوا فالارهاب سيصلكم وانتم السبب.
يوما بعد يوم ينتعش الاقتصاد السوري وتتحسن الليرة السورية نتيجة الشعور بتحسن الأوضاع على أرض الواقع.
رجوع المواطنين المهجرين هو عودة شريان الحياة والعطاء للوطن، عودة المهجرين كزراعة النبات والحياة من جديد، فالأرض اعطت والدولة اعطت فمن واجب المواطن السوري ان يضحي لحياة هنية بسواعدهم وسواعد الجيش العربي السوري.
لقد فقدت الدولة عناصر مهمة نتيجة الحرب الوحشية والظالمة، فقدت العلماء والأطباء والمهندسين، فلا تغريكم الحياة السهلة في أوروبا أو آسيا فهناك الإنسان يعمل 24 ساعة ليعيش فقط ويعمل ليدفع الضرائب ولكن في سورية يعمل ليحمي وطنه ليعيش بكرامة بعيدا عن الذل خارج الوطن.
فرحلة إلى سهل الزبداني أو غابات الفرلق وابتسامتك الحقيقية أمام اهلك تغنيك عن الدنيا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث