جريدة الشاهد اليومية

السبت, 11 أغسطس 2018

الحل بالرومانسية

ما الخيار؟ بعض الناس لا يعرفون كيف يحلون مشاكلهم بالحب والعلاقات، وينتهون بالتخلص من تلك المشكلات بطرق عديدة.
الخيار الأول، بالطبع، هو تجاهل المشكلة أساساً على أمل أنها ستختفي بنفسها، الطريقة الأخرى هي أن يبرر المشكلة ويقول لنفسه أنه لا شيء أفضل من العلاقة المثالية، ولكن توقع الأفضل هو شيء غير واقعي وغير مكتمل، أو أنه قد يحاول أن يلقي بكامل اللوم على شريكه، أو قد يتركه بحثاً عن آخر، فقط ليجد نفسه يواجه نفس المشكلة من جديد، بعض الناس ينتقلون من شريك إلى آخر، محاولين تفادي الصراع والمشاكل، والبعض الآخر يقررون أنه يبدو من الأقل خوفاً أن يستمروا مرتبطين بعلاقة واحدة على أن يخاطروا بتركها، ويستسلموا للوضع كما هو.
هل شعرت قبلاً بنفسك تقول هذه العبارة: «أنا أحب شريكي ولكنني الآن لا احبه كالسابق»؟
للأسف، فإن الاجابة النمطية على هذه العبارة من قبل الأصدقاء والعائلة وأكثر الاخصائيين هي كالتالي: «لا تكن غير ناضج، واجه الواقع – فالحب الرومانسي لا يمكنه الاستمرار، انها مقايضة فأنت تضحي بالمشاعر من أجل الأمن والاستقرار».
على عكس هذا الاعتقاد السائد فان الحب والرومانسية تستطيع أن تستمر، فالعلاقات لا يجب أن تكون قد لاقت حتفها في اطار كونها أصبحت عادية ومملة، تلك الشعلة من الحب والاستمتاع بالعلاقة والذي تقتسمانه في البداية تستطيع أن تبقى مشتعلة وقد يشع ضوؤها أكثر فأكثر، ارجع بذاكرتك إلى وقت رأيت فيه زوجين يستمتعان حقاً بعلاقتهما، ويبدو انهما حقاً واقعان في الحب، فأنت حتماً ستفترض أنهما التقيا للتو، هذه الفكرة السلبية عن بقاء الحب متأصلة فينا منذ عمر مبكر،بعض الناس يثور غضبه بشدة عندما يشاهد شخصين يحبان بعضهما.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث