جريدة الشاهد اليومية

السبت, 15 سبتمبر 2018

لا استعدادات لاختبار «تيمز» الدولي

العام الدراسي سيتجاوز فضيحة الاستعدادات التي كانت مجرد تصريحات بإعداد وتعاون طاقم صحافي والكتروني وما عليه سوى النشر بدأ من كل عام إلا أن «ليس كل مرة تسلم الجرة» ..!
وفي التربية توجد أمور كثيرة يتضح أنها بعيدة عن الاستعدادات وليس الموضوع متعلقاً بأنظمة المكيف والصيانة الدورية والنظافة ، فهناك أمور ينبغي أيضا الوقوف عليها فهي مستقبل الدولة وخاصة في تشكيل ثقاقة وشخصية الطلاب الذين اصابهم الاحباط مع أول يوم دراسي ..!
وبدأ العام الدراسي ، ولكن كيف عاد ؟ وبأي منهجية تربوية وعلمية ؟ كثير من المناهج والمواد العلمية والادبية تحتاج إعادة نظر ومنها مادة العلوم التي من المفترض قطعت شوطا متقدما ، وهذه بعض الملاحظات :
الجانب الفني والإداري لمادة العلوم في المرحلة المتوسطة يعاني الامرين ، وقد تم التواصل مع مجموعة من المعلمين ورؤساء الأقسام ومحضري مادة العلوم في المرحلة المتوسطة لمناقشة كل ما يخص المادة ، فهناك توجه لدى الوزارة بتحويل جميع مناهج دولة الكويت إلى منهج «الكفايات» والذي تم الاتفاق عليه من قبل الوزارة والبنك الدولي والذي شابته الكثير من المشاكل ، بدءاً من اختلاف لجنة تأليف منهج العلوم مع التوجيه العام لمادة العلوم على بعض الوحدات التعليمية لمنهج الصف الثامن مما أدى إلى تخبط وإرباك جميع من هم في ميدان التعليم ، ودون الرجوع لهم ، فتارة تظهر نشرة بـتفريغ معلمي «الصف الثامن» بتدريس هذا المنهج فقط دون غيره مما أدى الى اختلال التوازن أثناء وضع الجدول المدرسي ، ولم تتطرق النشرة للمدارس ذات نسبة الكثافة الطلابية العالية ! فكيف لمعلم واحد مثلاً أن يدرس 5 صفوف بمعدل 20 حصة في الأسبوع مع العلم بأن أقصى نصاب لمعلم العلوم هو 4 فصول بمعدل 16 حصة في الأسبوع ، كما لا يخفى على أهل الميدان      أنه يتم إرسال وحدة تعيلمية كاملة بصيغة « pdf» وبصيغة العاجل والمهم والمستعجل لجميع معلمي مادة العلوم على «واتساب» بأن يتم إضافتها إلى كتاب منهج الصف الثامن علماً بأن الكتاب قد تمت طباعته وتوزيعه دون أخذ موافقة خطية مسبقة من لجنة التأليف، وهذا يدل على التخبط بين التوجيه العام للعلوم بصفته ولجنة تأليف الكتاب ، والضحية هو المعلم الذي يدرس هذه المادة العلمية والطالب المتلقي !
ولا أخفيكم سراً بأن دولة الكويت متمثلةً بوزارة التربية ستشارك في الاختبار العالمي «TIMSS» لعام 2019 وهذا الاختبار يقيس مهارات التفكير العليا لمادتي العلوم والرياضيات  ، والتي تحتاج خطة تدريب جادة منذ بداية هذا العام وحتى وقت الاختبار، فمن خلالها ستتضح مرتبة دولة الكويت في هاتين المادتين مقارنة ببقية دول العالم ..! 
والسؤال هنا: هل يا ترى نحن مستعدون لهذه الدراسة والاختبار العالمي، أم ننتظر حركة وزير التربية الجديدة في إحالة أي قيادي ومسؤول إلى لجان التحقيق لصرف المكافآت للجان وينتهي الموضوع …؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث