جريدة الشاهد اليومية

السبت, 15 سبتمبر 2018

إدلب والتهديدات الأميركية المفبركة

لقد طال أمد الحرب في سورية حتى هذه الساعة لا احد يريد الاعتراف بالفشل لاكبر مؤامرة بالتاريخ واكبر تهديد للسلم العالمي والانسانية التي يتاجرون فيها وهم سببها ،انا دائما وأبداً سأذكّر العالم كيف كانت سورية قبل مارس سنة 2011 وانظروا الان بعد هذا التاريخ المشؤوم ،،، كم من البشر تشرد وكم من العائلات قتلت وكم من اطنان الاسلحة استخدمت لتدمير امن واستقرار سورية وكل ذلك خلفه النفط الاسود الذي صنع القلوب السوداء لابشع عملية تهجير وقتل وتدمير يشهدها التاريخ ، نعم سبب الحرب على سورية هو النفط والغاز ووقوف سورية ضد التعليمات والاملاءات الغربية وخاصة الاميركية.
التهديد يتصاعد يوما بعد يوم، والممثلون المحترفون المخابراتيون اصحاب القبعات البيضاء العفنة يؤدون واجباتهم بالتمام والكمال كأن ساعة الصفر ستبدأ بأي لحظة ، هم يعلمون ان الجيش السوري سينتصر في ادلب وبسبب فشلهم الذريع وخططهم الاجرامية سيعملون بجد لاثارة حرب جديدة وضربة جديدة بحجة استخدام الجيش للغاز او الكلور أو ما شابه .
الرئيس السوري اعطى المسلحين اثناء تواجدهم بجوبر ودوما والمناطق المجاورة منها الحجر الاسود فرصاً كثيرة لتسليم السلاح والعودة الى الوطن ولكن رفضوا والسبب بالتأكيد تعليمات خارجية والسبب الاخر والجوهري هو اعداد الغرباء المرتزقة من كل انحاء العالم والعتب الكبير لمن قبلهم كقادة يدمرون بلادهم امام اعينهم وهم صمَ بكمَ يقبضون الدولارات الملطخة بدماء السوريين الشرفاء.
ادلب باذن الله هي المعركة الحاسمة والمصيرية بالنسبة لكل السوريين ، هي نقطة تحول لتحرير باقي الاراضي من دنس المحتلين من القوات الاميركية والفرنسية والبريطانية .
نستغرب من استمرار البي بي سي بالقول «قاعدة التنف الاميركية» بكل وقاحة ورخص للمهنة الاعلامية الصادقة ،، فعلوها كما فعلوا عندما شبهوا الفلسطينيين والمسلمين بالارهابيين واصبحت منحوتة بقلوب المستمعين وهي تدس السم البطيء وبجرعات متفاوتة بحجة خبر لحظي .
هل تقبل بريطانيا بقواعد اميركية على اراضيها دون موافقة ، هل تقبل فرنسا قواعد تونسية على اراضيها او سورية .؟ هذه ام المهازل السياسية .
اميركا فقدت مصداقيتها واصبحت تهدد السلم العالمي وتضغط هنا وهناك وتبتز ما تشاء منهم الفلسطينيون ،يقولون صفقة القرن ، اي صفقة بدولة منزوعة السلاح وبعاصمة مصطنعة وليست القدس كما يحلمون ، والقوات الاسرائيلية على طول حدودها للرقابة فأي دولة هذه .
آخر خبر تهديد الولايات المتحدة للمحكمة الجنائية الدولية اذا حاولت التحقيق بمزاعم جرائم حرب ، بمعنى نقتل ما نريد ولا تحاسبونا ، كما حصل في العراق سنة 2003 .
دولة الكاو بوي والله المستعان واصحوا يا عرب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث