جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 يناير 2019

الظلم والقهر والطغيان «1-2»

لقد وقع على الشعب الفلسطيني أبشع ظلم منذ سنوات طويلة الى يومنا هذا، وتم تهجير الفلسطينيين من ديارهم إلى مخيمات اللجوء في الوطن والشتات، وتم امتهان المبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية واستفزاز مشاعر العرب والمسلمين.

العالم مطالب بتقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني الذي لا يزال يسدد فاتورة الظلم التاريخي الناتجة عن هذا الوعد المشؤوم الممتد منذ مئة عام من خلال تعرضه للتطهير العرقي والتهجير القسري ومصادرة أراضيه واحتلالها وتشريد مئات الآلاف. العدو الصهيوني حرق  بيت المقدس  وقتل عدداً من الفلسطينيين الشهداء.
بالسابق كانت هناك  مقولة حماسية وكانت تتردد في العالم العربي وفي فلسطين وفي كل حارة وكل بيت عربي من المحيط الى الخليج، كانت مقولة قوية، صداها يتردد بالعالم أجمع وكان يتغنى بها الفكر العربي من الخليج الى المحيط وكان صداها يدك التاريخ العربي والغربي وكانت الجامعة العربية على اوجها وتلامس المواطن والشعب العربي وكان لها دور فاعل ، وين الملايين والشعب العربي وين، مقولة كان يرددها المواطن العربي والفلسطيني واللبناني خاصة، منذ سنوات طويلة، الحكومات العربية منذ سنوات طويلة تتحدث عن القضية الفلسطينية وتحرير الارض والكرامة والقضايا التي تهم المواطن العربي وعلي رأسها القضية الفلسطينية ،لكن مع الاسف مكانك سر ، اين مقولة بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداد، غابت الحلول منذ سنوات طويلة ولا يوجد أي حل للقضية الفلسطينية، بل على العكس بعد ما حدث بالعالم العربي من نكسات خطيرة تم تهميش القضية. مع الأسف ان ظهور الكثير من المشكلات بالعالم العربي التي أدت إلى تشريد الكثير من الشعوب العربية مثل ما حصل للشعب الفلسطيني، المشكلة ان أصحاب الشأن الفلسطيني في صراع على السلطة، غريب ما يحدث للفلسطينيين من انقسام شديد بين السلطة الفلسطينية من الضفة وحماس.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث