جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 17 فبراير 2019

الشوارع وزجاج السيارات

من يتحمل ويعوض المواطن عن تكسير زجاج السيارات اليومي في جميع الشوارع؟ ماذا فعلت الحكومة لحل هذه المشكلة، هل وقف المخالفات المرورية لزجاج السيارات يعتبر حلاً للمشكلة؟ متى تحل مشكلة تطاير الحصى والحفر التي بعضها خطير والاتربة على اغلب الطرق بعد الامطار؟ الغريب أن كل شوارع الكويت أصبحت غير صالحة، من يعوض المواطن عن تلف زجاج السيارات والمركبات؟
ما يحدث غير منطقي وغير معقول، ونتحدث عن محاربة الفساد ليل نهار، المشكلة أنه بعد الامطار تأتي مرحلة تطاير الحصى وهذه المشكلة منذ مدة، أين الشروط الجزائية في العقود؟
هل قدرنا في الصيف ترشيد الكهرباء وفي الشتاء تطاير حصى الطرق والحفر؟ من المسؤول عن حل أزمة الطرق، هل هو المواطن والمقيم أم الحكومة؟ عندنا مشكلة الزحمة غير الطبيعية وغير المعقولة الى الحصى المتطاير من الشوارع والحفر،  لماذا لا تستعين الحكومة بدول لها خبرة طويلة لحل ازمة الطرق وتعبيدها والجسور ووضع تصور شامل للطرق الحالية والجديدة؟
إن الشوارع في الكويت من أواخر السبعينات الى الآن ما زالت على حالها من الدائري الاول الى السادس، كان يفترض ان تكون طرقاً جديدة وممتدة ورديفة للطرق من الاول الى السادس وتكون افقية.
في الدول الغنية لا توجد مشكلة، لأن المال موجود والتخطيط موجود، عكس الحاصل عندنا مشكلتنا عدم وجود تخطيط للطرق والمرور.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث