جريدة الشاهد اليومية

السبت, 10 أغسطس 2019

أسرار خطيرة عن مشعان الجبوري «1-3»

مازالت الحقبة الماضية من حكم صدام حسين مليئة بالأسرار ويكاد يكون تاريخ تلك الفترة يحوي الكثير من الملفات السرية التي لم يطلع عليها الناس حتى إن نشر البعض منها بعد سقوط النظام عام 2003 ولكن التي لم تنشر لم تصدق لفظاعتها وهولها.
ولعل اخطر تلك الملفات الغريبة وغير المنطقية تتمثل في هروب حسين كامل إلى الأردن مع بنات الرئيس وعودته فجأة ليلقى حتفه بطريقة درامية مازالت تثير التساؤلات ولعل هناك من يعتقد أن مفتاح لغز هذه القصة مازال بيد النائب المرفوعة عنه الحصانة العائد الى احضان العملية السياسية، وهو مشعان ضامن ركاض الجبوري.
«في منتصف السبعينات كان هناك شخص اسمر اللون نحيف القوى لا يزيد وزنه على 40 كيلوغراما يرتدي الدشداشة البيضاء والتي أصبحت قريبة للصفراء من كثر الاستعمال وينتعل حذاء من النايلون تنبعث منه رائحة كريهة تقتل حتى الحشرات والفئران وهذا اليتيم المشرد ظهر ذات يوم في وسط جامعي يدعي انه يمارس العمل الصحافي وحين طردوه استقر في احد الأقسام الداخلية في مجمع الباب المعظم فقد عطف عليه احدهم وأسكنه معهم»، مبينا ان «المفاجأة ان هذا المشرد جاء ذات يوم وهو يقود سيارة نوع لادا وفي جيبه 1000 دينار وورقة صغيرة منقوشة بالقلم الأخضر وموقعة من نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين آنذاك وهي معنونة إلى الرفيق ناصيف عواد رئيس تحرير جريدة الثورة لإيجاد وظيفة للمواطن مشعان ركاض وفعلا تم تعيينه في جريدة الثورة رغم انه لا يمتلك شهادة المتوسطة وطلب ناصيف من بعض المحررين الإشراف على تدريبه وهم رياض شابا رئيس قسم التحقيقات وجميل روفائيل وكان الأخير يحول ما يريد ان يقوله إلى تحقيقات ومواضيع لجهله بأسرار الكتابة».
ان «مشعان اثار خلال فترته القصيرة في جريدة الثورة العديد من المشاكل مع الصحافيين والعاملين ووصلت العديد من الشكاوى عن ابتزازه لبعض المواطنين والنساء خاصة، فقد جمع ذات مرة مجموعة أضابير من طالبات ووعدهن بالقبول في الكليات وابتزهن اشد الابتزاز ولكنهن صدمن بهذه الوعود الكثيرة وطرقن باب رئيس التحرير، حتى إن بعض المحررين عبروا عن احتجاجهم أمام ناصيف عواد على سلوكيات هذا الركاض الذي يحاول أن يتكلم باللهجة التكريتية»، موضحا ان «رئيس التحرير اعلن صراحة ان هذا الشخص أرسل من قبل السيد النائب ولكن لا يرتبط معه بأي علاقة سواء كانت عشائرية أو عائلية وإنما السبب انه توسل بالسيد النائب وبكى بين يديه وشكا حاله بأن والده قد تطوع مع فرسان العشائر لمساندة الجيش العراقي في السيطرة على الحدود مع كردستان وقتل هناك «الحقيقة ان والده كان مهربا وقتل هناك»، فحن صدام عليه ومنحه 1000 دينار وأعطاه سيارة وقصاصة من الورق لتعيينه بجريدة الثورة».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث