جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 04 سبتمبر 2019

هذا ما يحصل عندما تنتخب الشخص المناسب «2-2»

والمثال الأبرز هو «بول كاغامي» رئيس جمهورية رواندا الذي أنهى الحرب الاهلية لعام «1994» وفرض الأمن في البلد وحقق الكثير من الإنجازات في مجالات الاقتصاد، الصحة، التعليم وآخرها إطلاق قمر اصطناعي.
اما في تشيلي فقد انهار منجم للنحاس «2010» واحتجز «33» عاملاً بعمق «700» متر تحت الأرض، فقرر الرئيس «سبستيان بنييرا» البقاء في موقع الحادث مع زوجته لحين إخراج جميع العمال، كما حضر رئيس بوليفيا «إيفو موراليس» لأن أحد العمال بوليفي، وبالنهاية تم إنقاذ جميع العمال أحياء، مع العلم أنهم «33» رجلاً فقط وليس «1700» على سبيل المثال.
الخلاصة: يجب انتخاب حكام، بعيداً عن الشعارات الثورية، يحققون مصالح الشعب المادية ويقضون على الفساد ويفرضون الأمن، ولا يعملون من أجل مصلحتهم الشخصية،لكن هناك شعوب تختار الأغلبية فيها حكام وبرلمانات وحكومات محلية يهتمون بمصلحتهم الشخصية وليس بمصالح شعبهم، ومع ذلك تنتخبهم مرة ثانية وثالثة ورابعة!
بعض مواطني هذه الشعوب بدون إرادة ولا يملكون حرية الاختيار ويتم توجيههم عن بعد بواسطة «الريموت كنترول»، ومع أن حياتهم تعيسة إلا أنهم راضون بهذا الوضع ويكررون أخطاءهم في كل انتخابات! ولا يهتمون لمصلحتهم بل يعيشون على الشعارات.
اما رافضو الوضع فسلاحهم الرئيسي «مقاطعة الانتخابات»، وهو سلاح سلبي على أي حال لأنه يؤدي إلى انتخاب نفس الأشخاص المرفوضين من قبلهم، والذين بدورهم يرتاحون أكثر كلما ازدادت المقاطعة بل يشجعونها بطرق غير مباشرة، لأنهم يعرفون جيداً أن المقاطعة الواسعة تؤدي إلى نجاحهم، فتأمل!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث