جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

الخميس, 11 يناير 2018

يا نور عنيا رحنا ضحية

كل صباح أصحو باكرا وأمشي في مناكب هذه البسيطة التي نعيش عليها كما جرت العادة يوميا واذهب الى أحد المقاهي لأشرب قهوتي صباحا أمام منظر خلاب رسم بيد مبدع أبدع الكون في خلقه فكان هذا المشهد الذي أصحو فجرا للذهاب إليه فجرا وقبل أن يصحى الجميع وتزدحم الطرق وتعلو الضوضاء وتصل إلى مسامعي التي تعودت على صوت فيروز وزياد الرحباني، وبالمناسبة فالأستاذ زياد هو ابن السيدة الرائعة وجارة الوادي فيروز من زواج سابق للفنان عاصي الرحباني أحد الأخوين رحباني الرواد في الموسيقى والمسرح اللبناني المعروف بحرية التعبير، وإن كان بعض التعبير مدمراً سياسياً إلا أنه يبقى متنفساً تتنفس منه الشعوب وصمام أمان يعطي الحكام مجالاً لقراءة حال شعوبها فتختار حسن قراراتها لوأد ما في أنفس شعوبها من سخط وهذا شيء جميل بل هو رائع حين يكون في أي بلد عربي ومشحر والمشحر، لا تعني فقيراً بقدر معناها الأصلي أي حالك السواد كما أعرف ومنها سمي طائر الشحرور وهو كذلك طائر أسود يصدر صوتاً جميلاً وسميت على اسمه شحرورة الوادي السيدة فيروز وهي رفيقة صباحاتي وبها أبتدئ يومي ويكملها في سرور زياد ويغني يا نور عنيا رحنا ضحية، وهنا مربط الفرس مع سياسية الفنان الراقي زياد الرحباني حين يقولها في مطلع أغنيته التي كنت بصدق لا أعرفها وذلك لاني لا أسمع الأغاني العربية ولا حتى الموسيقى منها ولكن شد انتباهي بكلماتها منذ مدة طويلة وعرفتها بل وأصبحت مدمناً على كلماتها التي تقول:
يا نور عنيا رحنا ضحية
ضحية الحركة الثورية
كنا في أحلى الفنادق 
يا نور عنيا يا عنيا
جرجرونا عالخنادق
وشكلنا ليس بلائق
قبل ما جيت... يا عفريت 
كنا نغني عالقراصية
وفعلا لو نظرنا الى واقع الشعوب العربية اليوم فالشعوب العربية تحديداً راحت ضحية ما يسمى الربيع العربي الذي أسميه وأطلق عليه الخريف العربي وهو كذلك فلا ربيع يكتب بالدم ولا ربيع يخط فيه الرصاص مشهد القتل هو ربيع بل خريف ونهاية السلام الذي تعودت عليه العرب في دولها وتبحث عنه اليوم في دورها وسكنها قبل أن تجده في شوارعها ما يجري اليوم والله لهو مصيبة المصائب العربية ونكسة تضاف الى انتكاساتنا العربية المجيدة والتي كتبها على شعوبها حكام دولهم العربية فأي سلام والجوع ساد وأي أمان والفقر استشرى وأي أمن والشرطة تقمع الشعوب وتصادر حقها في التعبير ولأقولها على طريقة الرائع زياد الرحباني يا نور عنيا رحنا في شوربة ميا؟ وهذه حقيقة وتجرد مالم نكن واعين ونملك من القرارات الشعبية الكثير ومحبة أكثر لوطننا الكبير في عطاءه والصغير في حجمه فهل فهمت يا نور عنيا ايش هي القضية؟

الثلاثاء, 09 يناير 2018

إعمار العراق

شد انتباهي خبر ورد في إحدى الصحف لاستضافة الكويت 70 دولة لإعمار العراق، وهذا ما تعودنا عليه من عمل سياسي دولي تكون الكويت حاضرة فيه، إلا أني لست ممن يجيدون اخفاء الحقيقة وتنميق القول ما لم أكن صريحاً جريئاً لحد المعقول فأنا وطني بجنون وأعشق بلدي ولا ينافسني على عشقه مخلوق ولأجله أقول ما في خاطري بصراحة، وأسأل مستوضحاً اليوم معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح عن ماهية الجدوى من عقد مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق المزمع عقده في فبراير المقبل؟ وهل سيكون للتاجر الكويتي ومن خلال نشاطه التجاري الأفضلية من خلال ما تم طرحه من خطط وتوجهات الحكومة العراقية لإعادة الإعمار لمدنها المحررة من تنظيم داعش وغيرها  من خلال المنظمات العربية والدولية ومنها منظمات الامم المتحدة بجميع اختصاصاتها وأخرى من الاتحاد الاوروبي ومشاركة البنك الدولي الذي اشترك  في الاعداد للمؤتمر مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وهل كان في حسبان معاليه إشراك القطاع التجاري والاقتصادي المحلي  بجميع مجالاته وتخصصاته في خطط إعادة الاعمار وخصوصا أن ما كابده الشعب العراقي يحتاج من القائمين على المؤتمر الالتفات الى ترميم النفس البشرية واصلاحها وتحسين وتكييف العقول العراقية على ما تم وسيكون من اصلاح ساهمت دولة الكويت في تبنيه من منطلقات الانسانية والأخوة قبل أن تصلح الطرق والمنازل وبقية إدارات الدولة في العراق الشقيق، وهذه دعوة منا إلى سمو رئيس مجلس الوزراء ومعالي نائب سمو رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية  بقبول ما سأقدم من فكرة مكتوبة سأتوجه بها إليهم قد تسهم في تغيير الفكر عند المواطن العراقي وغيره في دول ما كان يسمى دول الضد ومازال بعضهم إن لم يكن أغلبهم يرى ما تقدمه دولة الكويت من مساعدات تكفيرا منا عن ما حل بهم من خراب ودمار وكأننا من جر الويلات عليهم وعلى شعوبهم متناسين حقيقة التاريخ الذي لا يستطيع كائن من كان أن يزوره ويعبث به.

الأحد, 07 يناير 2018

يانور عنيا رحنا ضحية

كل صباح أصحو باكراً وأمشي في مناكب هذه البسيطة التي نعيش عليها كما جرت العادة يومياً وأذهب الى أحد المقاهي لأشرب قهوتي صباحا أمام منظر خلاب رسم بيد مبدع أبدع الكون في خلقه فكان هذا المشهد الذي أصحو فجرا للذهاب اليه فجرا وقبل أن يصحى الجميع وتزدحم الطرق وتعلو الضوضاء وتصل الى مسامعي التي تعودت على صوت فيروز وزياد الرحباني، وبالمناسبة فالأستاذ زياد هو ابن السيدة الرائعة وجارة الوادي فيروز من زواج سابق للفنان عاصي الرحباني أحد الأخوين رحباني الرواد في الموسيقى والمسرح اللبناني المعروف بحرية التعبير، وإن كان بعض التعبير مدمر سياسيا إلا أنه يبقى متنفساً تتنفس منه الشعوب وصمام أمان يعطي الحكام مجالاً لقراءة حال شعوبها فتختار حسن قراراتها لوأد ما في أنفس شعوبها من سخط، وهذا شيء جميل بل هو رائع حين يكون في أي بلد عربي ومشحر، والمشحر لا تعني فقيرا بقدر معناها الأصلي أي حالك السواد، كما أعرف، ومنها سمي طائر الشحرور وهو كذلك فهو طائر أسود، يصدر صوتاً جميلا وسميت على أسمه شحرورة الوادي السيدة فيروز وهي رفيقة صباحاتي وبها أبتدئ يومي ويكملها في سرور زياد ويغني يا نور عنيا رحنا ضحية، وهنا مربط الفرس مع سياسة الفنان الراقي زياد الرحباني حين يقولها في مطلع أغنيته التي كنت بصدق لا أعرفها وذلك لاني لا أسمع الأغاني العربية ولا حتى الموسيقى منها ولكن شد انتباهي بكلماتها منذ مدة طويلة وعرفتها بل وأصبحت مدمناً على كلماتها التي تقول:
يا نور عنيا رحنا ضحية .. ضحية الحركة الثورية
.. كنا في أحلى الفنادق  يا نور عنيا يا عنيا
جرجرونا عالخنادق.. وشكلنا ليس بلائق
قبل ما جيت ...  يا عفريت..  كنا نغني عالقراصية
وفعلا لو نظرنا الى واقع الشعوب العربية اليوم، فالشعوب العربية تحديداً راحت ضحية ما يسمى الربيع العربي الذي أسميه وأطلق علية الخريف العربي وهو كذلك فلا ربيع يكتب بالدم ولا ربيع يخط فيه الرصاص مشهد القتل هو ربيع بل خريف ونهاية السلام الذي تعودت عليه العرب في دولها وتبحث عنه اليوم في دورها وسكنها قبل أن تجده في شوارعها. ما يجري اليوم والله لهو مصيبة المصائب العربية ونكسة تضاف الى انتكاساتنا العربية المجيدة والتي كتبها على شعوبها حكام دولهم العربية فأي سلام والجوع ساد وأي أمان والفقر استشرى وأي أمن والشرطة تقمع الشعوب وتصادر حقها في التعبير، ولأقولها على طريقة الرائع زياد الرحباني يانور عنيا رحنا في شوربة ميا! وهذه حقيقة وتجرد مالم نكون واعين ونملك من القرارات الشعبية الكثير ومحبة أكثر لوطننا الكبير في عطاءه والصغير في حجمه فهل فهمت يا نور عنيا ايش هي القضية؟

السبت, 06 يناير 2018

ندوب على وجه الحياة

الرياضة وما فيها من معان إنسانية تدعو إلى السلام وهي أداة توصل المشاعر الإنسانية الجميلة التي تدعو إلى المحبة و الصداقة والسلام وهذا ما جبلت عليه دورات الخليج العربي والتي انطلقت من الكويت فكرا و لعبا بدورة الصداقة والسلام التي مازالت تقام بين الاخوة في الخليج العربي بشكل جميل وقد لا يخلو الأمر من بعض أخطاء التنظيم وهذا له أسبابه, وقد شهدنا مباريات متعددة وبطولات متفرقة بين فرق دولية وعربية وكان آخر ما تابعت البطولة العربية الـ27 للأندية لكرة القدم التي احتضنتها جمهورية مصر العربية بعد توقف البطولة بنهاية موسم 2012 - 2013 وبغياب واضح لفرق عربية وشابها الكثير من الأخطاء التحكيمية رافقها فشل تنظيمي أسفر عن  التأخر بتحديد الملاعب التي تحتضن حفل الافتتاح ومباريات البطولة وتغيير مقر إقامات الفرق وغيرها من الأخطاء التنظيمية التي عكرت صفو البطولة وتسببت بالشحن النفسي إضافة إلى أن قرعة نصف النهائي التي كانت مصدراً للاحتجاج في مباراة بين الفيصلي الأردني والأهلي المصري وسبق  للفريقين أن تواجها بالدور الأول ومن المعيب أن تنقلب مباراة رياضية  إلى اعتداء على الحكام وتحميلهم مسؤولية الخسارة لتنتهي أحداث المباراة النهائية بين الترجي والفيصلي تتويجا للفشل التنظيمي الذي ولد هذا السخط العام  وتحولت الملاعب والمدرجات بسببه وما رافقه خلال البطولة من مشاحنات غير رياضية بأخلاق لا رياضية البتة  إلى ساحة معركة بين المشجعين من جانب ومن الحكام واللاعبين من جانب آخر.
كان يجب أن يتم تدارك هذه الأشياء بشكل جيد حتى لا تبقى شاهدا على أن العرب اتفقوا على الا يتفقوا .. حتى في الرياضة التي يفترض بأن تسود الأخلاق الرياضية فيها فهل ما تم وجرى من الأخلاق ؟ وهذا الكم من العنف اللفظي و الجسدي لمباريات البطولة العربية وبين فرق الدول الشقيقة ؟ وبصدق ما تم ينم عن عيب أخلاقي عظيم  موجود بين أوساط الشباب العربي و انعكس على الأخلاق الرياضية التي ما عادت موجودة.

الثلاثاء, 02 يناير 2018

الفاشينيستا خزنة

اقتحمت مجتمعنا مصطلحات غربية، وهذا شيء لا أراه عيباً بل دليل لانفتاح المجتمع على مجتمعات أخرى قد تكون بعضها متطورة أكثر من مجتمعنا المنغلق والصغير بالنسبة للمجتمعات المنفتحة الكبيرة، إلا أنه يبقى مجتمعاً متطوراً عن بقية المجتمعات الخليجية وبعض المجتمعات العربية، ولا ننكر حقيقة أن هذا التأثر أتى بالإيجابية والسلبية في حالات كثيرة بل وتعدى الى الويلات المجتمعية، والشواهد لا تحتاج لذكرها في مساحة مقالتي، ولأكون صريحاً كما تعود مني القراء، فالمجتمع يعاني اليوم اقتحاماً وهجوماً وحرباً نفسية خفية ذات هدف مدمر، ولكن من يعي؟ وقد دققت ناقوس الخطر والجهات المعنية تعلم بما قلت في مقال سابق ولكن .. عمك أصمخ، ولنعد إلى ما بدأنا، فالفاشينيستا التي أعني هي الهايتة التي تتكسب من جمالها وجسدها مقابل عرض الأزياء وافتتاح المعارض والمجمعات التجارية والمحلات ولايهمها حتى لو كان الافتتاح لمحل بيع «نفيش وشعر بنات»  مادام صاحب مشروع النفيش «دفيع جاد» ومايهمه الدينار أمام ما سيحقق من أرباح لاحقة من بيعة النفيش وشعر البنات الذي أكلت منه الفاشينيستا خزنة .. معذرة وهل يوجد فيهن من اسمها خزنة، و إن افترضنا وجوده فبالتأكيد سيتم تغييره الى اسم مودرن ونايس والاسماء العربية والغربية كثيرة ومتعددة، وهذا التغيير الفاشينيستاوي القادم من تقليد الغرب وسبق أن قلنا إننا مجتمعات منفتحة الا أننا لا نقبل ما تقبله المجتمعات الغربية من بعض الأمور التي تسيء للمجتمع، فقد تفشت هذه الظاهرة وضربت أطنابها في جذور الأرض العربية والخليجية وأصبح لها رواد ومتابعون لمن لا عمل ولا شغلة لها «الا لبس الملابس والتفرفر والهياتة» حتى باتت تخترع لها خط أزياء، ولا مشكلة لوتسميه «هلاقة ستايل»  فمن سيتبعها من بعض الهيلق والهيلقيات لن يضرهم المسمى مادامت الفاشينيستا خزنة هلقت بلباسها معلنة افتتاح خط أزياء لها وأطلقته بالمجتمع والمستفيد هو التاجر الجشع الذي لا يهمه المجتمع مادامت الفاشينيستا هي من ستدخل عليه الأرباح وليذهب المجتمع الى حيث حطت أم قشعم التي جرت الخراب على قومها، فلا اختلاف بين بعضهن وبين أم قشعم، وليذهب المجتمع الى الدرك الأسفل، وأجهزة الحكومة نائمة لا تهتم ولا تكترث بل وبعض المسؤولين يتداولون لقطاتهم ويتصور بعضهم معهم من باب المفاخرة، فهل هذا ما وصلنا اليه وأصبح للمجتمع مثال يحتذى به من فاشينيستات واليوغي و الفيمينيست  الدخلاء على تقاليد المجتمع الكويتي المحافظ؟
الشيخ ناصر صباح الأحمد، هذا الرجل الفذ الذي أضع فيه ثقة لم تتولد من فراغ بل مما يملك من عقلية متقدمة تنظر الى المستقبل بشكل جدي متطور، يحاول البعض أن يمس شخصه الكريم بما يسيء له، ولن يفلحوا ولن يستطيعوا وهذه الثقة التي عندي لأني أعلم وأرى مالا يراه غيري من أهداف وعمل دؤوب يجهز له كي تكون الكويت في المرحلة المقبلة ذات قيادات شابة واعية سياسيا وتعرف طرق الادارة، فما بالك لو كانت ادارة بلد له ثقل دولي وكلمة في مجالس عالمية احتل موقعه عبر كرسي العمل الإنساني في منظمة اليونيسكو ومجلس الأمن في الأمم المتحدة، ولا أستغرب إن رشحت الكويت يوما بعد هذه الخطوات الدولية المهمة أمينا عاماً للأمم المتحدة كويتيا من أصحاب الشهادات  و الكفاءات المشهود لهم بالعلم، وأظن سيتم ذلك في القريب العاجل، والأسماء كثيرة من خيرة الطاقات العلمية الكويتية الشابة.

الإثنين, 01 يناير 2018

نوستالجيا مجتمعية

المجتمع وهذا الزخم البشري اليومي الذي نتعامل من خلاله مع بقية مكوناته وما فيه من مكونات بشرية متعددة الأعراق والملل إلا من ملة واحدة قد تكون متخفية وغير ظاهرة الا أني أعتقد بوجودها ألا وهم اليهود . مع أننا لا نتعامل مع الصهاينة تضامناً مع اخوتنا أصحاب القضية الفلسطينية والذين باعوها بطاولة مفاوضات تلو طاولة مفاوضات الى أن فاحت رائحة القضية وتسريباتها الجنسية وماضي بعضهم المعروف في الخيانة لبعضهم بعضاً ومع هذا فهي ليست بقضيتي اليوم ولكن سأتطرق لها يوماً ما. وما يهمني اليوم ما يعانيه مجتمعنا من حنين للماضي ويعرف في علم النفس بالنوستالجيا وفي ما نمر به من حالة تقارن بالماضي ولمن لا يعرف التعريف السالف هو الحنين للماضي أو كما في لغتها اليونانية هي «الرجوع الى» وتتكون من كلمتين وهم انوست أي الرجوع للمنزل, والجيا هو ألم أو وجع وقد فسرت على أنها الحنين للماضي بما فيه من الأهل والأصدقاء القدماء وكل  احداث الماضي أي نوستالجيا تعني حب زمان ماض وهذا فعلا ما نحب ما مضى من زمان وحقبة كنا فيها في هذا الوطن أخوة وأظننا ما زلنا ولكن لا نخفي الحقيقة ما عاد الأخوة في البيت الواحد متآلفين متحابين .. فلا ننكر عدم تآلفنا ومحبتنا مع بعض مكوناتنا المجتمعية  الواحدة ولنكن دقيقين في الوصف، فما نمر به من حالة مجتمعية هي فقد القيم والمثل الحميدة وسيادة الأمعات والقدوة السيئة في مجتمع يحارب في عقر داره، وهذا لا تستغربه عزيزي فالحروب قد لا تشن بشكلها المعروف والمتعارف عليه عسكرياً وتعددت الحروب وأصبحت حتى الجيوش تستخدم علم النفس في الحروب و ما يطلق عليه الحرب النفسية وهذا مفهوم لا يعيه إلا ثلة قليلة مطلعة على معنى ما أصارحكم فيه, فنحن وبعد ما أراه من تدمير للمجتمع ومافيه من قيم وعادات وتقاليد أقولها وبصراحة نحن مستهدفون بحرب نفسية خفية قد تكون غير معلنة ولا تعلن حتى إلا أني أرى ما ارى ممايقوم فيه بعض «سويشلية الميديا» أو ما يطلق عليهم فاشنيستا وفاشينيست أي متتبعي الموضة أصحاب الهبات والتقليعات في اللباس ومنهم من يزخر بهم مجتمعنا والذين يسعى بعضهم لإفراغه من مضامين الأخلاق ومعاني الاحترام وهذا ما يشاهد حاليا حتى ماعاد بعض الفتيات والفتيان يتقيدون بالأخلاق ولا العادات والتقاليد بل تعدوا الى الإباحية في بعض الحالات وهي مصيبة المصائب، فهي تعطي للمتلقي شعور التقبل لدى المجتمع فيكرر ما فعله على الملأ الفاشنيست والفاشنيستا دون حياء ولا خجل وتنتهي بذلك الفضيلة التي تحارب اليوم من بعض الأشخاص حرب  نفسية  خفية تحتاج أن تكون أجهزة الدولة وخصوصاً الأجهزة المعنية بالقيم والأخلاق كوزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الدولة لشـؤون الشباب وبقية أجهزة الدولة المعنية بالنشء وتنميته والمحافظة على الأخلاق المجتمعية الجيدة والحميدة والسعي الى إبقاء الهوية الكويتية حاضرة في جميع أمور المجتمع والتي هي بالتأكيد تحافظ بما عرف عنها على ما سبق أن تطرقت إليه، فهذا ما نحتاج اليوم كي نحارب الحرب النفسية التي بدأت في غزو المجتمع بشكل واضح، فهل تعي الحكومة ما تطرقت له اليوم وأظنها تعي ذلك وقائمة على محاربته, الا أن بعض العناصر المهمة قد فقدت من خطواتها وأظننا «قادرين» على إعادتها مادمنا نحرص ونحافظ على هويتنا المجتمعية الكويتية، والله خير حافظ لهذا الوطن الجميل.

الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

رجل شرف المناصب

بصدق سأقولها وعلى الملأ لم أعهد نفسي وقد خاطبت مقام هذا الشخصية لما لها من محبة في قلبي ولن أجمل حقيقة بأنه صنع هذه المحبة في قلب الآخرين ممن عرفوه وعايشوه حتى انعكست هذه المحبة على من لم يعايشه أو يلتقيه وهو محدثكم بهذه المحبة في الله والوطن فحين يكون تكون إدارته الأكثر حزما وقوة بل ودقة وحذرا بقيادة حكيمة متزنة تراعي  الصغير قبل الكبير ولا أستغرب فهو ولد كبير وسيبقى كذلك.. شب هادئا ولازال في قمة شبابه ومع هذا لازال عنوانا للعطاء تقلد مناصب في الدولة وتدرج بها من أول السلم لم يكن لاسمه سبب فيها بل هو من زرع تلك الثقة بعد أن قلد منصبه الأول منتهجا منهاج أجداده وآبائه في العدل والمساواة والحزم والرأفة لمن يستحق منها  هذا هو ناصر صباح الأحمد الصباح  وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الذي شرف المنصب ولم يشرفه،  فهو النجل الأكبر لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح  ولد في قصر الشعب وتتلمذ على يدي خيرة المعلمين  وعاش وتربى بعد ذلك بقصر دسمان  العامر ونهل من كبار رجال آل الصباح الكرام وأولهم والده سمو الأمير حفظه الله منذ أن كان وزيرا  للخارجية مبادئ الدبلوماسية التي لاتفارقه  وتدرجت مناصبه منذ 1999م حين صدر مرسوم بتعيينه مستشاراً خاصاً لسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء مثبتا للجميع وأولهم من قلدوه المنصب حسن تدبيره وقيادة محكمة متزنة بالعدل والقسطاس حتى صدر بعد ذلك وبتاريخ 11 فبراير 2006 مرسوم بتعيينه وزيراً لشؤون الديوان الأميري والذي قامت تحت رعايته مشاريع الديوان الأميري التي عرف عنها حسن التصميم والاختيار حتى أضحت رمزا يشار لها بالتطوير والبناء ونقلت بذلك الكويت نقلة نوعية تعددت بين صنوف الأدب والثقافة وتعدت ذلك حتى صدر في هذه الأيام التي كانت بالنسبة للشعب وكل متابع للشأن السياسي التشكيلة الحكومية التي تسبب تأخرها في ظهور حكومات وغياب أخرى «وكلن يطلع من كيسه» ويحط التشكيل الوزاري متناسين بذلك بأنهم تعدوا على صلاحيات ربان السفينة الذي هو من يقرر وهو من يأمر وما علينا الا السمع والطاعة، وهذه ثقة متولدة مذ عرفناه وعرفنا وأثبتتها مواقف كثيرها، فحين يقول الأب «هذول عيالي» أعلم أنه يعنيها قولا وحرفا ولاتخرج من لسان تعود قول الكلمة الصائبة الا لهدفها الصحيح ذلك الأب حفظه الله ورعاه الذي علمنا نحن شعبة الانسانية في شكلها الذي أعشقه فما بالك بالأبن الذي نهل مباشرة من هذه محيط الانسانية الذي تربى في كنفه فأحسن تربيته وتعليمه ولنكن منصفين كما دائما نحب أن نكون وسنكون فإني بقلب الابن البار أبارك هذه المنصب لمقام النائب الأول ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع  منصبه الذي شرفه بتوليه وزاده معنى انساني سيكون ذا آثار إيجابية آنية ولاحقة ستأتي رغم عن أنف من قال عكس ذلك وليكون هذا العهد الوزاري عهد التغيير الذي نطمح له كمواطنين ونسعى منذ مدة الى أن تتطور بلدنا وتقارع في تطورها الاداري دول العالم الأول ولنكون أسوة بغيرنا نملك تطورا حقيقيا بقيادة شابة وتحت قيادة الشباب الذي آن الأوان أن يأخذ فرصته الحقيقية في التشكيل الحكومي وادارة البلاد برؤية حكيمة ثاقبة ذات أبعاد اقتصادية وسياسية طويلة الأمد وهذا ما أتوقع وأتمنى أن يكون.. رغم أنف الحاسدين وكلمة مبروك لن تكفي ولكنها حق يجب أن يقال فمبروك لمنصب وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح.

سبق أن اشرت الى التنمية بشكل واضح ولم ألمز أو أشر لها باسم مستتر خلف ستار منمق وذلك لأني أؤمن أن أقصر الكلمات أقربها الى العقل والقلب تقرأ بسهولة وتفهم بيسر وهذا ما أود أن أقوله اليوم بعد أن أكدته وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة عبر استطلاع للرأي أجرته مستنتجة أن 73 ٪ من المواطنين يرون أن هناك قصوراً حكومياً في تسويق مشروعات التنمية وهذا ما تحدثت عنه مراراً وتكراراً أن الحكومة تعمل وتنتج لكن هي «مسوق فاشل» لمشاريع التنمية، تعتمد على المدرسة القديمة في التسويق ولا تعي أن فن التسويق تطور وتعددت أساليبه وباتت تختلف اللعبة التسويقية عما يعرف بعض المسؤولين، فما عادت «الأساليب الكتيمية» و«العمل على الصامت» تجدي أمام تيار يخطط لأظهار الحكومة بشكل فاشل، وقد ظهرت فعلا كذلك، بينما أن هذا الظاهر يجافي حقيقة الواقع، فالحكومة تخطط وتعمل وتنجز ما تخطط له ولكن بشكل يخلو من أهم عنصر يحتاجه أي مشروع ويعلم مفاتيح أسراره بعض العاملين في مجال الاعلام فقط. إذا لتكن نقطة ومن أول السطر ولنفتح صفحة جديدة للعمل الحكومي الصحيح عبر الاستفادة من أسباب الفشل الحكومي الذي يراه المواطن ولا تراه الحكومة وخصوصا المسؤولون عن برنامج التنمية.
سبق أن تطرقت الى الحرب القادمة والتي تظهر بوادرها الظاهرة في شكل مخاوف بعض قادة الدول العربية وخصوصا الخليجية لأن الحرب القادمة ستكون جزئيا على ضفاف البحر العربي وشاطئ الخليج مالم تنته اللعبة بشكل دبلوماسي  سياسي يكون للسياسة الدبلوماسية الكويتية دور الإصلاح عبر أسلوب الحوار والتهدئة وذلك عبر الجلوس على طاولة المفاوضات والتي أتمنى أن تكون في الكويت وتحت رعايتها كما سبق أن تم خلال الأزمة اليمنية القريبة وغيرها من أزمات سياسية وحروب أهلية أثبتت لنا الدبلوماسية الكويتية جدواها وقوتها في رأب الصدع بين المتنازعين وتمكين الأطراف من التفاهم الذي انتهى في أغلب حالاته بالصلح والتهدئة وهذا ما يميز السياسة الكويتية الخارجية والتي لا يألو وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب وزير الخارجية السيد خالد الجارالله جهدا بأن يترجما التوجيهات السامية الى سلام شامل ترفرف حمامة السلام من خلاله ويعم الأمان المنطقة عبر قوة الدبلوماسية الكويتية التي يرعاها أمير الانسانية تحقيقا للمبادئ السامية لمعاني السلام العالمي والذي يستحق حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه جائزة نوبل للسلام عن ثقة وجدارة عالميين حفظه الله ورعاه.

الخميس, 21 ديسمبر 2017

رجل شرّف المناصب

بصدق سأقولها وعلى الملأ لم أعهد نفسي وقد خاطبت مقام هذه الشخصية لما لها من محبة في قلبي ولن أجمل حقيقة بأنه صنع هذه المحبة في قلب الآخرين ممن عرفوه وعايشوه حتى انعكست هذه المحبة على من لم يعايشه أو يلتقيه وهو محدثكم بهذه المحبة في الله و الوطن، فحين يكون تكون إدارته الأكثر حزماً وقوة بل ودقة وحذراً بقيادة حكيمة متزنة تراعي  الصغير قبل الكبير ولا أستغرب فهو ولد كبيراً وسيبقى كذلك .. شب هادئاً ولا يزال في قمة شبابه ومع هذا لا يزال عنواناً للعطاء، تقلد مناصب في الدولة وتدرج بها من أول السلم، لم يكن لاسمه سبب فيها بل هو من زرع تلك الثقة بعد أن تقلد منصبه الأول منتهجاً منهاج أجداده وآبائه في العدل و المساواة والحزم والرأفة لمن يستحق منها  هذا هو ناصر صباح الأحمد الصباح  وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الذي شرف المنصب ولم  يشرفه،  فهو النجل الأكبر لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح  ولد في قصر الشعب وتتلمذ على أيدي خيرة المعلمين،  وعاش وتربى بعد ذلك بقصر دسمان  العامر ونهل من كبار رجال ال الصباح الكرام وأولهم والده سمو الأمير حفظه الله، منذ أن كان وزيرا  للخارجية، مبادئ الدبلوماسية التي لاتفارقه  وتدرجت مناصبه منذ 1999م حين صدر مرسوم بتعيينه مستشاراً خاصاً لسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء مثبتا للجميع وأولهم من قلدوه المنصب حسن تدبيره وقيادة محكمة متزنة بالعدل والقسطاط حتى صدر بعد ذلك وبتاريخ 11 فبراير 2006 مرسوم بتعيينه وزيراً لشؤون الديوان الأميري والتي قامت تحت رعايته مشاريع الديوان الأميري التي عرف عنها حسن التصميم والاختيار حتى أضحت رمزاً يشار لها بالتطوير والبناء ونقلت بذلك الكويت نقلة نوعية تعددت بين صنوف الأدب والثقافة وتعدت ذلك حتى صدر في هذه الأيام التي كانت بالنسبة للشعب وكل متابع للشأن السياسي التشكيلة الحكومية التي تسبب تأخرها في ظهور حكومات وغياب أخرى «وكل يطلع من كيسه»  ويحط التشكيل الوزاري، متناسين بذلك أنهم تعدوا على صلاحيات ربان السفينة الذي هو من يقرر وهو من يأمر وما علينا الا السمع والطاعة وهذه ثقة متولدة مذ عرفناه وعرفنا وأثبتتها مواقف كثيرة، فحين يقول الأب «هذولا عيالي»، أعلم أنه يعنيها قولا وحرفا ولا تخرج من لسان تعود قول الكلمة الصائبة الا لهدفها الصحيح، ذلك الأب حفظه الله ورعاه الذي علمنا نحن شعبة الانسانية في شكلها الذي أعشقه، فما بالك بالابن الذي نهل مباشرة من محيط هذه الإنسانية الذي تربى في كنفه فأحسن تربيته وتعليمه ولنكن منصفين كما دائما نحب أن نكون وسنكون فإني بقلب الابن البار أبارك هذا المنصب لمقام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، منصبه الذي شرفه بتوليه وزاده معنى إنسانياً سيكون ذا آثار ايجابية آنية ولاحقة، ستتأتى رغم أنف من قال عكس ذلك وليكن هذا العهد الوزاري عهد التغيير الذي نطمح له كمواطنين ونسعى منذ مدة الى أن يتطور بلدنا ويقارع في تطوره الاداري دول العالم الأول ولنكن أسوة بغيرنا نملك تطورا حقيقيا بقيادة شابة وتحت قيادة الشباب الذي آن الأوان أن يأخذ فرصته الحقيقية في التشكيل الحكومي وإدارة البلاد برؤية حكيمة ثاقبة ذات أبعاد اقتصادية وسياسية طويلة الأمد وهذا ما أتوقع وأتمنى أن يكون.. رغم أنف الحاسدين وكلمة مبروك لن تكفي ولكنها حق يجب أن يقال، فمبروك لمنصب وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح .
بصدق اني متضامن مع الأخ النائب شعيب المويزري ذاك الرجل الشهم الوطني الذي عرفته من خلال ما جرى لي في الغربة حين قام بنجدتي وهو بصدق من تسبب بعودتي بعد أن قررت عدم العودة نهائيا جراء الظلم الذي أصابني في حينه من قرار وزير الصحة السابق الذي دمر أحلامي بالصحة و العافية الكاملة ولازال  فحين يفتح النار على رئيس مجلس الأمة وهذي لي فيها قول لاحقا بالتصريح المباشر والاشارة بأنه السبب في حدوث العديد من الأزمات فاعلم أن النائب المحترم لم يكذب قناعاته بل زادها قوة حين أعلنها للملأ وتحت قبة عبدالله السالم التي تحتها ولدت حرية الرأي وكلنا يؤمن فيها وتلك قناعة أؤمن فيها كإيماني بالله واليوم الآخر وعندي لها شواهد وشهود فحين أطلب مقابلته وهو في زيارة رسمية في الاتحاد الألماني وأكررها بعد عودتي للبلاد و لمن يمثل الشعب ولا تلبى وأسعى لوضعه بالصورة كيف يظلم ابن البلد بالغربة وتهضم حقوقه عنوة في وضح النهار من وزير تجبر عليه وطغى ولا أجد موقفاً إنسانيا منه، هنا يحق لي أن أكفر بما يؤمن غيري من إنسانية «كاميرات وفلاشات» يشوه بعضهم معاني الإنسانية الحقيقية  التي رسمها لنا سمو الأمير منهج تعامل بيننا قبل أن نتعامل به مع غيرنا .

عندما أتحدث في عنوان المقال عن عقلية ألمانية فإني أعني شعباً كاملاً خرج من تحت رماد حرب عالمية وقد تعلم من أخطاء الماضي وسعى إلى نهضة شاملة طالت جميع صنوف العلم والأدب وتعدت إلى التطور والاختراع والعمل لإنجاز ما يفيد لا يعيق ويهدم وهذا ما حافظت عليه جمهورية ألمانيا الاتحادية وزرعت كل تلك المحبة في العمل والعطاء لمحبيها ولمن تعلم في ثنايا أيامها وتتلمذ في جامعاتها على يدي خيرة بروفيسوراتها وتركت في حياته أثراً انعكس على العقلية التي بالتأكيد سينظر لها نظرة احترام من المتعلمين والعلماء ونظرة استغراب من الجهلاء قصيري النظر, وما أكثرهم في هذا الوقت ولكن يبقى الجانب المشرق في الأمر أن ما يتم تحصيله من تجارب ودروس وحياة يبقى ذكرى لنتعلم منها ونشترك أنا ووزير الصحة السابق ذو العقلية الألمانية د.جمال وفي إجادة اللغة الالمانية وبطلاقة وقد جمعنا حديث في إحدى المرات القليلة التي التقيته بها كان فيها النائب حمدان العازمي حاضرا وشاهدا على ذلك بعد ان أعلن لنا باسما ومستغرباً حديثنا باللغة الألمانية وقد نلت اشادة الدكتور الحربي لي بأني أجيد التحدث باللغة الالمانية، ولا تستغرب فهذا لاني لست من النوع البليد الذي لا يستوعب دروسه، لكني من محبي التعلم ولم أقض وقتي في الأراضي الألمانية للهو واللعب كما يعتقد اي شخص لا يعرف ماذا كنت افعل فقد زرت خلال تواجدي في الأرض الطيبة متاحف الفن القديم والحديث وشاركت في بعض الانشطة الثقافية وثقتها كما حضرت حفلات دور الاوبرا والمسرح الالماني وتذوقت الفن والأدب من مصادرة ومن مناهل العلم التي زرتها ولم اترك مكاناً يعني بالصناعة والتطوير ويهتم بالعلم الا وزرته وعندما سرقت نقودي من حسابي البنكي وضاع جواز سفري عرض علي الألمان مساعدة اجتماعية لاني اتمتع بالاقامة الطويلة الخالية من مشاكل العرب المعهودة وهذه قصة سأرويها في وقت اخر وكان استغرابهم انه ليس لي سجل جنائي مخز بل مشرف ومستغرب من بعض الموظفين في دائرة الهجرة كيف أكون «عربياً بلا مشاكل» نعم لا تستغرب أكاد اكون المواطن العربي الوحيد الذي لم تصدر منه اساءة لا للشعب ولا للأرض الالمانية التي احبها واعشقها ولي فيها أصدقاء وأهل، اليوم نتواصل بشكل شبه يومي وحديثنا لا يخلو من القفشات باللغة الألمانية, تلك المانيا التي عشت فيها ردحا وعلمتني معنى الإنسانية حين يصد عنك بعض أبناء جلدتك ويغيثك الألماني بكلمة منه وورقة ترفع من قدرك بعد أن فقدت جواز سفرك ولديك علاج لا تستطيع تركه فتجعلك انسانا له كيان لا مشرد حيران في برد شهر ديسمبر تحتفل البشرية بالاعياد ونهاية السنة وأنت تبحث عن منزل يؤويك من برد قد مس عظامك وحذرك منه الاطباء يجب ان تتقيه وانت من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ تلك الإنسانية التي نهلتها من المعاملة الإنسانية حين يحميني من التعسف برفيسور ألماني يسخر علمه كي يجعلني انساناً قوياً لا بقايا بشرية تجلس على كرسي متحرك فيصنع ما عجزت عنه خبراتنا الطبية ولن أنسى بعضهم ممن أحترمهم وأقدرهم ومنهم جراح العظام د. علي المكيمي والوزير السابق د. هلال الساير ود. سليمان الحربش ولا أنسى بروفيسور ماتكوفيتش وهو أبي الروحي.

الصفحة 1 من 38