«حداقات» كويتيات اقتحمن مهنة صيد السمك

طباعة

b_100_97_16777215_0___images_1-2018_ls5(22).pngدخلت المرأة الكويتية مضمار المنافسة مع الرجل في العديد من الانشطة والهوايات التي كانت بحسب ثقافة المجتمع حكراً على الرجال ومنها صيد السمك «الحداق» وهي هواية شاقة تتطلب مهارات خاصة لتؤكد بذلك قبولها التحدي بإثبات قدرتها على ممارسة تلك الهواية متى ما أرادت ذلك.
وارتبط الكويتيون منذ القدم بالبحر باعتباره مصدرا للرزق وكسب العيش فأصبح حب البحر للرجال والنساء على حد سواء حتى أصبح في الكويت «حداقات» ماهرات أكدن ارتباطهن بتلك الهواية منذ طفولتهن، حيث اعتدن الذهاب الى الحداق في رحلات عائلية.
وقالت الحداقة شيماء الرشيد، انها تعتبر الحداق هواية أساسية ولا تواجه أي صعوبة فيها، حيث اعتادت عليها منذ الصغر وكانت تساعد والدها فيما يخص الحداق مثل «لف الخيط وحتى قيادة الطراد أحياناً»، موضحة انها تخرج حاليا الى الحداق خلال عطلة نهاية الاسبوع وفي العطل وحسب مواسم الصيد وأحوال الطقس.
من جهتها قالت الحداقة بدرية كمال، انها اعتادت الخروج الى البحر وممارسة هواية الحداق مع والدها منذ الصغر اذ تعلمت من تلك الهواية الصبر والثقة بالنفس علاوة على شعورها بالفرح الغامر عند اصطياد السمك، مبينة أنها تذهب حالياً للحداق مع زوجها.